أسدل الستار أمس الاثنين على مباريات الدورة 20 من البطولة الاحترافية “إنوي” في قسمها الأول، ليبدأ بذلك العد العكسي بين الفرق المتنافسة على اللقب، وكذا من أجل تفادي الهبوط للقسم الثاني بالنسبة للفرق المتموقعة أسفل الترتيب.
على قمة الجدول يتربع المغرب الفاسي برصيد 41 نقطة، حققها من 11 انتصارا و8 تعادلات وهزيمة واحدة، ليعلن بذلك عن نفسه مرشحا بارزا للمنافسة على لقب هذه السنة، والأمر نفسه ينطبق على فريق الجيش الملكي الذي يواصل توهجه محليا باحتلاله وصافة الترتيب بفارق نقطة واحدة، وقاريا بتأهله إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي سيضرب من خلاله موعدا مع فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في قمة محتدمة.
غير بعيد عن الصدارة، يتواجد فريق الرجاء الرياضي ثالث الترتيب بفارق نقطتين عن المتصدر، ورغم تعثره في الديربي وفقدانه المركز الأول بسرعة، إلا أن حظوظه تبقى قائمة ضمن كوكبة المنافسين على درع البطولة.
بعد ثلاثي المقدمة، يحل كل من الوداد الرياضي ونهضة بركان مناصفة في المرتبة الرابعة برصيد 37 نقطة، بفارق 4 نقاط عن صاحب المرتبة الأولى.
ورغم النتائج السلبية التي تجرعها، إلا أن الفوز الأخير للوداد في الديربي قد يمنحه شحنة معنوية للمنافسة على اللقب إلى آخر رمق. وينطبق ذلك على بطل الموسم الماضي نهضة بركان، الذي وإن تذبذبت نتائجه خلال هذا الموسم، إلا أن حظوظه تبقى قائمة للحفاظ على اللقب.
في أسفل الترتيب، لا يتجاوز الفارق 10 نقاط بين صاحب المركز الأخير اتحاد تواركة، وصاحب المركز التاسع نهضة الزمامرة، ما يجعل شبح الهبوط يلاحق أندية عدة.
يتذيل اتحاد تواركة البطولة برصيد 13 نقطة، جمعها بتحقيق انتصار وحيد و10 تعادلات و9 هزائم، ما يجعل مهمته في البقاء بين الكبار صعبة، خاصة في حالة استمرار النتائج السلبية مع توالي المباريات.
وغير بعيد عن الفريق التوركي، يتواجد أولمبيك آسفي (المرتبة 15) برصيد 14 نقطة. ورغم تألقه قاريا خلال هذا الموسم ببلوغه نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، إلا أن الاستقرار يغيب عن نتائج “القرش المسفيوي” محليا، ما جعله ضمن الفرق المهددة بمغادرة البطولة.
من جانبه، مازال فريق الاتحاد الرياضي يعقوب المنصور ضمن الفرق التي تعاني في أسفل الجدول. الفريق العاصمي رغم انطلاقته الإيجابية خلال شطر الإياب، إلا أنه لم ينج بعد من خطر العودة إلى القسم الثاني.
على المنوال نفسه يسير فريق أولمبيك الدشيرة، الذي يتخبط بدوره بين الفرق المهددة بالنزول شأنه شأن فرق حسنية أكادير واتحاد طنجة والكوكب المراكشي ونهضة الزمامرة، التي وإن كانت خارج مناطق النزول، إلا أنها تبقى مهددة بفقدان مراكزها بين الكبار في حالة عدم تصحيح مسارها.
هو صراع إذن سيحتدم سواء على اللقب أو على ضمان البقاء خلال المنعطف الأخير للموسم الحالي من البطولة الاحترافية، ليبقى السؤال مطروحا: من سيظفر بلقب هذا الموسم؟ وما هي الفرق التي ستغادر إلى القسم الثاني؟
مزال عشر دورات أي 30 نقطة .. ولكن كنضن ملي الجيش غادي تسالي مع جنوب أفريقيا غادي تكون هضارة أخرى خصوصا انها ربحات الوداد والرجا !!
* واش شعار البطولة الإحترافية ذهبي أم فضي أم نحاسي ، المهم ينفع في شي حاجة .
أظن ان الجيش سوف يفوز بلقب الدوري بغض النظر حول فوزه بدوري الابطال ام لا
اما الهابطون للقسم الثاني فهي اندية اتواركة آسفي
و الحسنية و الزمامرة سيلعبان الباراج
للأسف التحكيم أفسد المقابلات و أثر على الترتيب الحقيقي للفرق، و كمثال فوز فريق الجيش الملكي على حسنية أكادير بضربة جزاء خيالية في الدورة الأخيرة
المنافسة النهائية ستكون بين الوداد و الجيش.. و الاسبقية التاريخية للمارد الاحمر.. و التاريخ لا يرحم
منافسة على لقب البطولة لن تجده في اي دوري عربي افريقي. 5 فرق تتصارع لنيل اللقب
من خلال الاستنتاجات وهفوات وهدايا التحكيم خلال مرحلة الدهاب وبداية الإياب اظن ان فريق العاصمة سيكون هو البطل
البطولة ستكون من نصيب الفرق التي لا تسلط عليها الاضواء و بذلك هي بعيدة عن الضغط و هي المغرب الفاسي أو النهضة البركانية التي استعاد ركائزه الأساسية كالحارس المحمدي و لمليوي و لبحيري و منعوت
الصراع عن اللقب هذه السنة سيكون ثنائيا و ليس خماسيات. درع البطولة سيكون من نصيب الجيش الملكي او الرجاء.
جيد جدا التنافس حتى آخر دورة،هذه هي الكرة.أما أن يسبق فريق ما الجميع بفارق نقط كبير ويعلن متوجا قبل نهاية الموسم بدورات،فنتيجة تكون باهتة،والتتويج يكون باردا،عكس اشتداد تبادل المراتب دورة بدورة الى آخر دورة،يكون الحماس عاليا والتشويق مضمونا والتتويج يكون بنكهة خاصة….كل الفرق الخمسة تملك فرصة تتويج أحدها،والوصافة للراغبين في العصبة،والتالث والرابع للراغبين في الإتحاد.كل الحظوظ متساوية،مع امتياز لفاس والجيش نسبيا.النقطة الآن غالية جدا.هههههه.سيما مع تزامنها مع موسم الإمتحانات السنوية.
لاحظت أن أغلب التعليقات تنتقد فريق الجيش الملكي مع العلم انه في هده المرحلة بالخصوص يجب علينا جميعا مساندة الفريق الوحيد الدي يمثل المغرب في أفريقيا … و هناك خطاب آخر يروج بكثرة بأن الفريق العسكري يستفيد من التحكيم والعكس هو الصحيح. و مثل هدا الخطاب هو الدي أساء للمغرب في كأس أفريقيا حتى اعتقد الكل ان المغرب له اليد العليا قاريا مع العلم أنه العكس !!!
بعض التعليقات تُظهر كراهية غير مفهومة تجاه فريق الجيش الملكي، وهو من أكثر الفرق التزاماً وأخلاقاً في البطولة الوطنية.
هناك من ينتقد كون جزء من ميزانيته يأتي من الدولة، وهذا صحيح، لكن الأمر نفسه ينطبق على جميع الأندية المغربية التي تُموَّل من الجماعات المحلية ومن مؤسسات رسمية، وعلى رأسها الرجاء والوداد اللذان يأتي أكثر من نصف ميزانيتهما من المال العام.
كما يدّعي البعض أن الجيش الملكي يستفيد من التحكيم، في حين أنه من أكثر الفرق التي تضررت من الضغط الإعلامي واللوبي المؤيد لأندية الدار البيضاء. والدليل ما حدث في بطولة 2013 التي ضاعت بسبب أخطاء تحكيمية واضحة، وكذلك بعض الحالات المشابهة في موسم 2024.
هذه الكراهية غير المبررة تجاه الفريق تستحق دراسة نفسية لفهم أسباب هذا التعصب غير المنطقي.
البطولة من نصيبنا إنشاء الله فالنهضة تنتظر الفرصة للانقضاض على الزعامة فبعد عودة اللاعبين المصابين الذين يشكلون ركائز الفريق و كذلك المواجهات المباشرة مع الأندية الأربع فيما بعضها ستكون الكلمة لنا إنشاء الله خصوصا و أننا مبعدين عن الفوز باللقب من قبل جل وسائل الإعلام الوطنية بحيث كلها ترشح الرجاء و الجيش و الوداد رغم اننا نمتلك نفس نقاط الوداد و حتى المغرب الفاسي يستبعدونها في الفرصة و كل هذا في صالح النهضة البركانية و المغرب الفاسي لانهم بغير قصد يبعدون الضغط عليهما رغم احتلال المغرب الفاسي المرتبة الأولى
الجيش الملكي هو الفريق الوحيد الذي ينافس هذا الموسم على واجهتين في آن واحد، وقد وصل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد تجاوزه لأقوى الأندية الإفريقية مثل الأهلي وبيراميدز وبركان… وفي الوقت نفسه ما يزال في صدارة السباق للفوز بالبطولة الوطنية.
ومع ذلك، ستجد دائماً من ينتقد ويحاول التقليل من مجهودات الفريق.
الجيش الملكي يقدم أفضل كرة قدم حالياً، وعلى عكس ما يُقال، لو كان التحكيم عادلاً لكان الفريق متصدراً بفارق مريح من النقاط.
الجيش الملكي هو الفريق الوحيد الذي ينافس هذا الموسم على واجهتين في آن واحد، وقد وصل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد تجاوزه لأقوى الأندية الإفريقية مثل الأهلي وبيراميدز وبركان… وفي الوقت نفسه ما يزال في صدارة السباق للفوز بالبطولة الوطنية.
ومع ذلك، ستجد دائماً من ينتقد ويحاول التقليل من مجهودات الفريق.
الجيش الملكي يقدم أفضل كرة قدم حالياً، وعلى عكس ما يُقال، لو كان التحكيم عادلاً لكان الفريق متصدراً بفارق مريح من النقاط.
البطولة سيحسمها الحكام لصالح من طلب منهم ان يفعلوا.
اغلب المباريات يكون فيها الحكم هو الحاسم في النتيجة فمثلا فاز فريق الجيش على حسنية اكادير بثلاث نقط هدية من الحكم بعد ان اعلن عن ضربة جزاء خيالية باجماع كل المتتبعين و في الدقيقة الاخيرة.
البطولة لن تكون مغرية و تستحق المتابعة بحكام يفسدون المنافسة.
معضلة البطولة الوطنية هو التحكيم.
الجيش خاسر مع الصانداونز في تيرانا واللقب مش ليه.اما البطولة غير يتهنا كاين ماليها العالمي الرجاء البيضاوي.بدسكريني الطوبة !!!!!