علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الفرقة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء باشرت تحقيقات بشأن عدد من الملفات المرتبطة بتدبير مقبرة الغفران، وذلك مباشرة بعد انتخاب مجلس جديد يشرف على عملية تسييرها.
وحسب مصادر الجريدة فإن المصالح الأمنية بالدار البيضاء بدأت في جمع الملفات المتعلقة بفترة تدبير المقبرة المذكورة من طرف المجلس السابق، من أجل افتحاصها.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فإن السلطات بعمالة إقليم مديونة أبلغت المجلس المنتخب حديثا، خلال عملية تسليم السلط بين الرئيسين السابق والحالي، بأن المصالح الأمنية قد بدأت في التحقيق في هذا الملف.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن المصالح الأمنية استبقت الحصول على الوثائق والمعطيات الخاصة بالأشغال التي همت المقبرة في الفترة السابقة وكذا الصفقات الخاصة بها، بالتقاط صور لمختلف المرافق الكائنة بها وكذا تجهيزاتها.
وتأتي تحركات السلطات الأمنية على بعد أسابيع قليلة من ظفر حزب الاستقلال برئاسة مجلسي مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد”، اللذين يعنيان بتدبير وتسيير مقبرتي “الغفران” و”الإحسان”.
ما هي الجهة التي امرت بالتحقيق وما هي الغاية وراء هذه القضايا ؟
هذا خبر غير تام ولم تستفيد منه شيء.
السؤال الثاني هل هناك تبديد الاموال العامه او اختلاس أموال تحت التصرف؟
حتى الأموات و مراقدهم الأبدية لم تسلم من جشع “دراكولات” القبور وسماسرة العضام الآدمية المتقمسين للأجسام إنتخابية و رؤساء جماعات و أحزاب
إنكم بتدبيركم أي شيء غير لائق بالمقابر ، فسوف تجنون خيره او شره لأنكم اللاحقون.
( و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا و أعظم اجرا ) .