عقد الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب محادثات رفيعة المستوى في بكين، اليوم الخميس، تناولت حروب المنطقة في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتعاون الاقتصادي الثنائي.
وبعيداً عن الملفات المعقّدة المطروحة على جدول الأعمال، سجّلت خمس محطّات بارزة في اليوم الأول للقمّة الصينية الأميركية:
1. صداقة من طرف واحد؟
أغدق ترامب عبارات الثناء على “شي” مع بدء المحادثات في قاعة الشعب الكبرى، قائلاً: “إنه لشرف لي أن أكون صديقك”. وخاطبه مباشرة: “أنت وأنا نعرف بعضنا منذ زمن طويل.. كانت بيننا علاقة رائعة، وتجاوزنا الخلافات عندما برزت وعملنا على حلّها”، وتابع: “كنت أتّصل بك وكنتَ تتصّل بي”.
أما “شي”، الذي وصف سابقاً علاقته مع ترامب بأنها “صداقة شخصية”، فقد تجنّب اليوم استخدام هذا الوصف، واستعاض عنه بالقول إن على الجانبين “أن يكونا شريكَين لا خصمَين”.
ويُعرف عن شي إكثاره من استخدام مصطلح “صداقة” مع قادة دول عدة مثل كوريا الشمالية وباكستان وفرنسا، بينما يخص نظيره الروسي فلاديمير بوتين بلقب “الصديق المقرّب”.
2. مصافحة لا عناق
في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي منتصف أبريل الماضي، توقّع ترامب أن يستقبله شي “بعناق كبير ودافئ”. شكّل هذا التعليق مثالاً على أسلوب ترامب الاستعراضي والمندفع، في تناقض واضح مع حضور شي الهادئ والمتحفّظ.
وصباح الخميس، حصل الرئيس الأميركي على مصافحة رسمية بدلاً من العناق الذي توقعه؛ استمرت لأكثر من 10 ثوانٍ، وربّت ترامب خلالها على ذراع شي مرّتين.
3. “فخّ ثوسيديديس”
في خطاباته، كثيراً ما يستشهد شي جينبينغ بالحِكم والأبيات الشعرية الصينية التاريخية، لكنه اختار هذه المرة تشبيه العلاقات الصينية الأميركية بما يُعرف بـ”فخّ ثوسيديديس” (Thucydides Trap)، وهو مصطلح سياسي صاغه باحث أميركي استناداً إلى رواية المؤرخ الإغريقي ثوسيديديس عن حرب البيلوبونيز، ويشير إلى حتمية الحرب عندما تهدّد قوّة صاعدة بإزاحة قوة مهيمنة.
وتساءل شي: “هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز ما يُعرف بـ”فخ ثوسيديديس” وصياغة نموذج جديد للعلاقات بين القوتَين الكبريَين؟”، مضيفاً أن “التعاون يفيد الجانبين، بينما المواجهة تضرّ بهما”، مؤكداً أن الإجابة يجب أن يصيغها الرئيسان “بشكل مشترك”.
4. مشادات مع الصحافيين
تصاعدت التوترات على هامش القمّة بين وسائل إعلام أميركية مرافِقة والطاقم الأمني الصيني. وتدافع الصحافيون لالتقاط الصور داخل قاعة الشعب الكبرى، لدرجة سُمعت فيها عبارات نابية وسط الزحام، وأمكن سماع عناصر أمن صينيين يطلبون بحدة من الصحافيين التراجع.
وفي “معبد السماء” التاريخي، تأخّر دخول الصحافة الأميركية لنحو نصف ساعة بعد رفض الأمن الصيني السماح لأحد عناصر الخدمة السرية الأميركية بالدخول بسلاحه.
كما منع مسؤولون صينيون الموظفين والصحافيين الأميركيين من مغادرة المكان للحاق بالموكب مؤقتاً، مما دفع أحد الأميركيين للقول للمسؤولين الصينيين: “كنتم مضيفين سيئين للغاية”.
5. فيض من الصور الساخرة
ضجت مواقع التواصل الصينية بمنشورات ساخرة احتفاءً بالزيارة، تمحور جزء كبير منها حول “الخميس المجنون”، وهي حملة تسويقية لشركة “KFC” في الصين تقدّم خصومات كل خميس؛ حيث استخدم مغردون الذكاء الاصطناعي لتوليد صور لترامب وهو يستمتع بالدجاج المقلي.
وتصدّرت الوسوم المرتبطة بالزيارة منصة “ويبو”، حيث حصد أحدها 98 مليون مشاهدة. كما حظي وجود “إيلون ماسك” و”جنسن هوانغ” (الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا) ضمن الوفد التجاري باهتمام واسع، وتجاوز وسم مرتبط بهما 52 مليون مشاهدة، خاصة مع انتشار مقاطع لماسك وهو يصوّر بهاتفه بذهول أثناء وقوفه على درج قاعة الشعب الكبرى.
قوة الصين جعلت ترامب ينحني ويستسلم. الصين قوة قادمة لا يوجد من يوقفها.
تطور الصين في تصاعد مستمر
الصينيون ليست عندهم عادة العناق أو الظم للصدر
حيث في الحقيقة الأمريكان أفضل من الصينين في المعامله
الصينين لا يعرفونا احد ولا يصادقونا احد هما بشار من عالم أخر
من المستحيل تتفاهم معا شخص صيني
حيث هما لا يحبو احد غير مصلحتهم فقط
الكبار دوما لا يتصارعون،يتراشقون فقط بالعبارات والكلمات،اما الفتات فتجدهم في تراشق بالحجارة،والان بالمتفجرات.ويبقى الكبير كبيرا،والصغير صغيرا.هم يصعدون ويكبرون،ونحن نصغر ونزداد صغرا
* إلى 3 ، العادات و التقاليد هي سلوكات متأصلة في كل مجتمع ، هي عفوية لا تَصنُّع فيها ، و هي
طبائع مختلفة في المجتمع و البلد الواحد ، تجد اللبق الكيس كما تجد الفظ الغليظ ، تجد نقاطاً مشتركة
كما تجد إختلافات . و في الغالب تجد إبتسامة صاحبها يريد أن يفترسك ، هو يريد خنقك و أنت تظن
أنه عناق ….
* أما كل واحد يريد مصلحته هذه من المسلمات إلا الرسل و الأنبياء رسالاتهم تخص أقوام أو أمم
أو العالمين .
وجهان لعملة واحدة (( كلهم في الهم سوى ))
الحرب العالمية الثالثة ليست ببعيدة
قمّة شي وترامب كلها نفاق
كلاهما يبحثان على مصالحهم الشخصية
الخاسر الأكبر هم العرب والمسلمين
خاصة ترامب هو مجرد دمية في أيدي بني صهيون
المسير لترامب هو النتن ياهو
استقبل الرءيس الصيني ترامب ببرودة لاحظها الجميع وكان ترامب هواكتر اندفاعا وانحناء..لو في الخليج لكان النفاق فى اعلى مستوياته وعند عودته يروح بترلنيات الدولارات وهذايا يتنافس في تقديمها بدون اية فاءدة. امريكا الامس راحت….. ؟؟؟؟
امريكا تنبطح وتتوسل الصين وتتودد لها للصين, بل هذه الزيارة بينت امريكا كما لو كانت جاثية على ركبيتيها امام الصين.
المشكل ان الصين هي القافلة التي تسير وانتم تعرفون بقية القصة.
منذ بضع اشهر كان ترامب يهدد الصين, واليوم هو من ذهب اليها ليترجاها
رجال البيزنيس الأقوياء لا يتعانقات وربما لايتصافحان حتى يجدون حلول لصفقاتهم ويكونون كلهم رابحون، والضعفاء تجدهم يبحثون في التفاصيل العاطفية. هم اجتمعوا وقسموا الكعكة بينهم ونحن كل واحد يطبل لطرف وكأنه مهم في المعادية الصينية الأمريكية. ترامب وشي جين ليس لهما أصدقاء دائمين، وإنما لهما زبناء يدفعون لهم فقط من أجل منتوجاتها.
جاء في المقال : فخّ ثوسيديديس هو مصطلح سياسي يشير إلى حتمية الحرب عندما تهدّد قوّة صاعدة بإزاحة قوة مهيمنة.
بعد تهديد رئيس الصين لترامب حول تايوان، رفض ترامب الإجابة عن سؤال صحافة تايوان
وجهان للنفاق ، واحد مقنع والآخر بلا قناع . ترامب عمل -عن جهل – لكسر شوكة الصين.فلما فشل أتاها يزحف ويتني ،بكل وقاحة، بصداقة لم توجد ؛ لا على الصعيد الشخصي: (لا زيارات شخصية متبادلة ), ولا على الصعيد السياسي : (موقف ترامب من قضية تايوان ),أو الإقتصادي : ( الرسوم الإستثنائية المفروضة على المنتجات الصينية ) .لا غرابة في وقاحة ترامب السياسية:كلام الصباح يكذبه كلام المساء . المهم عنذه الوصول للهدف ،ولا عيب في المراوغة والدهاء .
قصة ابناء ادم والله محيرة: هل كان ضروريا ان يكتب بينهما الخالق عداوة “مجانبية” ام هناك منطق لا تدركه الفطرة؟ امريكا والصين (وربما المغرب والجزائر وكثير من الحالات الاخرى) العقل لا يفهم لماذا لا يتفاهمان؟ لكن الواقع واضح…فهل ييأس المرء من التمني بحلم التفاهم؟