التقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، مسؤولين كوبيين في هافانا “في إطار تعزيز الحوار”؛ وفق ما أعلنت الحكومة الكوبية.
وجاء في بيان للحكومة الكوبية أن اللقاء عقد “في سياق من التعقيد الذي يطبع العلاقات الثنائية، وذلك بهدف المساهمة في الحوار السياسي بين البلدين”.
تجاوز غرور كاسترو حدود الكاريبي، حيث أقحم كوبا في صراعات أفريقية وحروب بالوكالة تحت شعار قيادة “حركة عدم الانحياز”، وهي مغامرات لم تجلب للعامل الكوبي أي نفع. لقد دعم أنظمة استبدادية في شمال أفريقيا ودول الجنوب، مروجاً لكابوس “الثورة المستمرة” الذي لم يحصد سوى:
الركود الاقتصادي: استبدال ديناميكيات السوق بطوابير الخبز الطويلة.*
القمع السياسي: إسكات “الجماهير” التي زعم النظام يوماً أنه يمثلها.
التحلل المؤسساتي: بناء منظومة أصبحت فيها “الولاءات الحزبية” هي العملة الوحيدة والقيمة العليا.
واليوم، تعكس “لسعة الواقع” الحقيقة المرة؛ فالشعارات الرنانة لم تصمد أمام الانهيار المعيشي. إن بقايا هذا النهج الاشتراكي تتجه نحو زوال حتمي، بعد أن أثبت التاريخ أن الفساد الأيديولوجي ينخر عصب الدولة، مخلفاً وراءه شعوباً تعاني من التخلف والتبعية، بينما يتلاشى رفاق الدرب تباعاً في طي النسيان.