يُجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة إلى الصين، يومي 19 و20 ماي الجاري، بحسب ما أعلن الكرملين اليوم السبت.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين.
ومن المقرر أن يبحث بوتين مع نظيره شي جينبينغ “سبل تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين”، وفق بيان صادر عن الكرملين.
وأوضح البيان أن الرئيسين “سيتبادلان وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الدولية والإقليمية”، وسيوقعان إعلانا مشتركا في ختام المحادثات.
وأضاف البيان أن لقاء مع رئيس الوزراء الصيني، لي تشيانغ، مدرج أيضا في برنامج الزيارة، لبحث التعاون الاقتصادي والتجاري.
وتعتبر بكين موسكو “شريكا أساسيا في صياغة نظام عالمي متعدد الأقطاب”.
الزيارات المتبادلة بين القوى العظمى،هي سلاح ذو حدين…إما تضبط عداد السلام،وإما تبعثره بالحروب المدمرة.!!!
هؤلاء الثلاثة هم من يتحكمون في العالم و يقتسمون الكعكة.
خلاها رئيس المرادية، غانديرو الخطة تمشي نتا وتدير لي كونتر contre خطة!!!
بوتين داير كونتر خطة لترامب ، ولذا ما هو سبب الزيارة المتقاربة بهد زيارة ترامب؟
ايران هي الكعكة ….. المصالح فوق كل شيء
السلفيين الدين ينتقدون الصين الملحدة والعلمانية ان لم يكن في علمكم فإن قوى العالم يأتون لأخد رأي منها.
الآن أصبح الكل يتودد إلى الصين بعدما أصبحت قوة عظمى
في بداية سبعينيات من القرن الماضي كانت الصين تعاني من المجاعات والفقر المدقع بينما كان بلدنا والبلدان شمال أفريقيا بعيدون عن الصين في التنمية لكن الصين بعد ماوتسي طونك وجاء جياو بين وحول جذريا الاتجاهات والاختيارات منها المبادرة الخاصة وتثمين العمل واهم اجراء هو سن قانون الإعدام لكلي الفاسدين وناهبي المال العام والمضاربين والمحتكرين مهما كانت رتبهم ومكانتهم وتغير كل شيء بعد سنين صارت الصين عما هي عليه اليوم محور العالم يتهافت كل الرؤساء الكبار لزيارتها لاستفادة من قوتها الاقتصادية الهائلة اما تراجعت بلدان شمال أفريقيا وهاهي تعيش فقر وبطالة وهشاشة والفوضى وتسيب وفساد وتأخر في كل شيء عفوا ما عدا الكرة
الرئيس ترامب زار الصين و الرئيس بوتين سيزور الصين…..
في السبعينات كانت الصين لا شىء والان اصبحت كل شيء. انها نتيجة عمل شعبها بتضحيات وتفان وبعد نظر قادتها .انها الصين ياسادة غزت بمنتوجها جميع دول العالم لولا ها لانحصر الهاتف المحمول والادوات الاركتونبة عند الاغنياء فقط. الكل اصبح يهرول عندها لانها اصبحت المعادلة الاكبر في عالمنا. عاشت الصين وشعبها الذكي.
في بداية التسعينات لما كنا في الجامعة كنا ندرس أن اليابان هي ثالث اقتصاد عالمي بينما الصين لم تكن تذكر من بين الدول ،إلا كدولة شيوعية تكاد تطعم شعبها،الآن وبعد 30 سنة هاهي الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم ،تصنع غذاءها وتنتج سلاحها،ويقام لها اعتبار من طرف ترامب وبوتين،العمل والعلم ثنائيتان لمن أراد المجد والعلا.
نسيت محاربة الفساد والقضاء عليه بقوانين صارمة صفر تسامح هكذا فعلت حتى سانغفورة والصين طبعاً وكل الدول المتقدمة
بدون محاربة الفساد في كل المجالات كأنك تصب المآء في الغربال وتنتضر أن يملأ.
الفساد يفرمل التقدم والازدهار
مباشرة من بعدها ستكون زيارة رئيس تالت اقتصاد،في العالم.رئيس القوة الضاربة ولا شيئ يمر،الا بموافقته.انه الرييس العضيم لي كينشف لبحر. يحلب اشجر ولي مدار الصف يضربو بلحجر.سيدهب ليوافف على محادتات ترامب وبوتين وسيوبخ رييس ااصين حيت لن يقدم اي،طبق جزايري لمؤدوبة عشاء ترامب.عمي تبون كان يراهن على طبق سكران طايح فدروج.
التنسيق كان دائما وطيدا بين الصين و روسيا و إيران وتبادل الزيارات أمر معتاد بين قادة هذه الدول.
كان ترامب يعتقد أن الصين ستنهوم في الحرب الاقتصادية التي شنها منذ ترأسه أمريكا لكنه فطن أن اقتصاد أمريكا سينهار هو الأول من تلك الحرب لأن قراراته تحكم فيه غروره و انفراده في القرار داخل أمريكا أكثر مما كان قرارا محسوبا ومدروسا برأس هادئة (طيط روبوزي)
وعشنا حتى رأينا ترامب المغرور يطلب ويلتمي لقاء الرئيس شي جينبينغ الصيني.
بدأت روسيا صياغة نظام عالمي جديد منذ أن كان بوتن يقول لأمريكا، أرسلو ما تريدون من أسلحة لأوكرانيا، غير مهم، سندمره وأنتم تنظرون