كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن إجرائها دراسة قائمة على تحليل مقارن حول تنزيل الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء (التي أعلن عنها سنة 2014) على المستوى الترابي في أربع جهات بالمملكة، هي: جهة الشرق، وجهة سوس-ماسة، وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وجهة بني ملال-خنيفرة.
وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة – فرع المغرب، في بلاغ لها، أن الدراسة تسلط الضوء على “عدد من الممارسات الفضلى التي تم تطويرها على مستوى الجهات المعنية”.
وأورد البلاغ: “عُرفت جهة الشرق بتيسير الولوج إلى الخدمات الأساسية، مثل التعليم والصحة، فيما تميزت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بمبادراتها الرامية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات وتسهيل الولوج إلى التكوين المهني. كما برزت جهة سوس-ماسة كنموذج لتعبئة الفاعلين الترابيين حول قضايا الهجرة”.
وأضافت المنظمة أن الدراسة، التي كانت موضوع ندوة صحفية هذا الأسبوع، تبرز الدور المتزايد للجماعات الترابية، والمصالح اللاممركزة للدولة، والفاعلين المحليين، في تنفيذ سياسات الهجرة المنبثقة من الواقع المحلي، بما يساهم في تسهيل ولوج المهاجرين إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز إدماجهم السوسيو-اقتصادي، وتقوية التماسك الاجتماعي على مستوى الجماعات المحلية.
وأكد المصدر نفسه أن المغرب يتميز بـ”ديناميات هجرة متنوعة تشمل الهجرة إلى الخارج، والهجرة الوافدة، والعودة، والعبور، إضافة إلى التنقلات الداخلية”، وزاد: “في أعقاب التوجيهات الملكية الصادرة في نونبر 2013، الداعية إلى وضع سياسة شاملة في مجال الهجرة واللجوء، أطلق المغرب إصلاحاً مهماً لمنظومة حكامة الهجرة، ولا سيما من خلال اعتماد الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء”.
وذكرت المنظمة، من خلاصات الدراسة، أن “تملك الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء على المستوى الترابي يرتبط بشكل وثيق بانخراط الفاعلين المحليين، والتنسيق بين المؤسسات، ووجود مشاريع مهيكلة مدعومة من قبل الشركاء التقنيين والماليين”.
كما أشار المهاجرون الذين شاركوا في الدراسة بشكل خاص إلى أهمية الولوج إلى الأنشطة الرياضية والترفيهية، وجودة البنى التحتية المتاحة، وانفتاح الفضاءات العمومية في بعض الجهات، باعتبارها عناصر تساهم في تعزيز إدماجهم ومشاركتهم في الحياة المحلية، بحسب البلاغ.
وفي المقابل رصد التحليل المقارن عدداً من التحديات المستمرة، من بينها “محدودية الموارد البشرية المتخصصة، والتفاوت في تعبئة الموارد المالية على المستوى المحلي، واعتماد العديد من مبادرات الهجرة على التمويلات الدولية”؛ كذلك أشار إلى “غياب اختصاصات محددة بشكل صريح مرتبطة بالهجرة ضمن القوانين التنظيمية المؤطرة للجماعات الترابية”.
نحن لا نعاني في نقص من البشر
بل نحن عندنا فيض في البشر
لقد وصلنا 38 مليون نسمة بعدما كنا 11 ملايين في الستينات
يونيو 1960 كان تاريخ أول إحصاء بالمغرب وكان
تعداد الساكنة آنذاك 11 مليون و626 ألف نسمة…
المغرب ليس بلد الهجرة .
على الأكثر ثلاث أشهر عطلة
للسياحة .
يجب تطبيق نضام الإمارات في المغرب
بالنسبة للفيزة للمهاجرين على الأكثر 3 أشهر
ثم الرجوع .
ومن ليست له أي وثيقة يجب أن يرمي خارج الحدود .
أما هذوك ا اللي طايشين ويطلبون في الشوارع
يجب إرجاعهم .
نحن لسنا أمريكا ولسنا كندا و لسنا أستراليا
ولسنا القارة العجوز التي تعاني من نقص
اليد العاملة
لا نريد الهجرة و خصوصا فقراء إفريقيا
ثقافتهم و شكلهم و عقليتهم لا تناسبنا
يجب ٱن يصوت جميع المغاربة على أي قانون
لا نقبل فتح الباب لكل من هب وذب
المغرب ضحية أجندات تريد تغيير بنيته الديمغرافية لغرض يعرفه كل المغاربة.كل المغاربة هم ضد إستقبال الأفارقة و بنات المغرب الله يهديهم أصبحن يتزوجن بمل من هب و دب.
المغاربة جلهم يريدون ترحيلهم وليس ادماجهم. المغرب ليس اروبا نحن نعاني بالفقر والمواطن لم يجد العمل فكيف تشغيل مهاجر واقصاء المواطن. هاته سياسة لتغيير التركيبة الدمغرافية للمغرب..
لك الله يا وطني
حداري من المخطط الذي يريد توطين الأفارقة
الذين يحلمون بأوروبة في المغرب .
تحت قانون الهجرة لكي يرتاحون منهم
من يريد الأفارقة عليه أن يأخده إلى بلاده
ولا تفرضوا علينا أي قانون الهجرة نحن لسنا بلاد الهجرة
هناك خطة تحت الطاولة
تريد نقل الأفارقة الطامعين في أوروبة
إلى المغرب .
وبالتالي الأفارقة الذاهبين إلى أوروبة
يريدون تحويلهم للمغرب .
ثم اللعب على الديمغرافية المغربية
بتحويل جزء من المغاربة إلى أفارقة سود
ثم صناعة الكفاح بين البيض المغاربة و السود المستوطنون
مثل جنوب إفريقيا .
أشمن إستراتيجية ؟
نحن لسنا أمريكا كانت تحتاج لمن يزرع الأرز ويسرح البقر
من قال لكم
نحن ” لا نريد الهجرة ”
ليست عندنا لا صناعة و لا مال ولا سكن للأفارقة
إنهم يحاولون توطين الأفارقة و الهنود في المغرب
تحت غطاء قانون الهجرة .
لو كان الأفارقة فيهم ” الربح ”
كون خادوهم .
هم يحاولون حماية أنفسهم من الأفارقة
بشن قانون مغربي لتوطين الأفارقة الطامعين للهجرة لأوروبة
في المغرب .
هم يأخدون
الكاكاوا
الأناناس
القهوة
ينقلون خيرات إفريقا
إلى بلدانهم
ونحن سيكتبون لنا قانون يحث
على توطين الأفارقة في بلدنا
ههههه نحن لسنا بلداء
لا نريد قانون الهجرة .
قليك منضمة الهجرة
فكرة توطين الأفراقة لحماية أنفسكم منهم
لا يقبلها المغاربة
هههههه
يريدون إغراقنا بالمهاجرين
تحت غطاء قانون الهجرة
المغرب بلد سياحي
من عنده المال
ثلاث أشهر عطلة أوكي
أما فكرة توطين الأفارقة السود
تحت غطاء قانون الهجرة فهي مرفوضة
ابعدوا مشكلكم من المغرب لانريد تاوطن لا لافريقا ولا غيرهم المغرب للمغربة ولايس لنا حاجة بيهم توطين اوتجنيس لاجانيب ببلادنا سيجري علينا المصايب والويلات الشعب المغربي شاب قادر على لإنجاب وبنا النهضة الاقتصادية والصناعية اما لافريقا يكفي ما قمو بيه فى اتنا ذاس أفريقيا وما ارتكبت من جرائم