بدأت محطات النقل الطرقي على مستوى مجموعة من المدن، وعلى رأسها الدار البيضاء، تعرف حركية متزايدة في ظل توافد أعداد كبيرة من المواطنين الراغبين في التنقل نحو مناطق أخرى لقضاء مناسبة عيد الأضحى رفقة أسرهم.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية، الخميس، على مستوى محطة أولاد زيان بالدار البيضاء، إقبالا للركاب الراغبين في التوجه صوب مناطق متعددة، بالرغم من أن المحطة الطرقية لا تزال تعرف أشغال تهيئة.
وعاد الجدل من جديد، تزامنا مع هذه المناسبة الدينية، بشأن أسعار التذاكر وإمكانية تسجيل زيادات خلال الأيام المقبلة، حيث يؤكد مهنيون على استقرارها؛ بينما يطالب حماة المستهلك بتشديد الرقابة على هذا المجال حماية للمواطنين.
نبيل الصافي، رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك، سجل أن الظرفية التي يعيشها المغرب تتمثل في ارتفاع الأسعار في جميع المواد نتيجة أزمة مضيق هرمز بالشرق الأوسط.
وأضاف الصافي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن اقتراب مناسبة عيد الأضحى، الذي يعرف حركية اجتماعية كبيرة من أجل صلة الرحم والاحتفاء بهذه الشعيرة، جعلت “الكبش” ينال نصيبه الأكبر من هذا الارتفاع.
ولفت رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك إلى أن هذه المناسبة تعرف فيها كل وسائل النقل رفع أثمنة التذاكر “لنجد المستهلك المغربي أمام ضربات موجعة من الأضحية إلى السلع العادية إلى التنقل”، مبرزا أن “المستهلك يعاني الأمرين بين الحفاظ على التقاليد وعدم الرغبة في قطع صلة الرحم. لذلك، ندعو إلى استحضار هذا الأمر من لدن الفاعلين في قطاع النقل”.
وناشد المتحدث نفسه، العضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك، الجهات الوصية من أجل “جعل السعر في متناول المستهلك وتشديد الرقابة على عملية بيع تذاكر السفر؛ حتى لا يجد المستهلك نفسه بين أيدي السماسرة الذين يجعلون هامش الربح أكبر من المعقول”.
وأكد الصافي على ضرورة “المحافظة على القدرة الشرائية وعلى نفسية المستهلك حتى يستشعر بأن كل المتدخلين يحاولون توفير السلع بأثمنة مناسبة؛ لأن توقفه عن التبضع أو التنقل ستكون له أضرار على الموردين وعلى الناقلين”.
من جهته، أكد يونس بولاق، رئيس الجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي، أن الأسعار الخاصة بالتنقل خلال هذه المناسبة لن تعرف زيادات على غرار ما عرفته في السنوات الماضية.
ولفت بولاق، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن المهنيين يضعون بعين الاعتبار الوضعية الاجتماعية الهشة لغالبية الزبناء الذين يتنقلون خلال هذه المناسبة الدينية؛ وهو ما من شأنه عدم الزيادة في الأسعار.
وأوضح الفاعل المدني سالف الذكر أن الزيادة التي قد تعرفها بعض الرحلات تتعلق بالحافلات ذات الرخص الاستثنائية التي ستتجه إلى بعض الوجهات، حيث ستكون مضطرة إلى العودة فارغة.
فراقشية وسائل النقل تنتظر المسافرين كما العادة، و الزيادات تنتظرنا بدون تحريك ساكن ههههه
أش من اطمئنان البارح من انزكان ال مراكش حافلات عادية 110 دراهم طاكسي 150 درهم الستيام ولا سوپراتور 135 درهم
…. دائما المهنيون يطمئنون…..اااا…..بل يطمئنون على جيوبهم وهم فئة اخرى من الفراقشية والشناقة…كل في مجاله للأسف جيوب المواطنين كالعادة هي التي ستعاني…..!!!!؟
يطمئنون بشأن الاسعار كما طمأننا السيد الوزير بشأن أسعار الخرفان
هذا هو حال المغرب ، الفراقشية في كل مكان و مجال هاذا عادي مع حكومة الفراقشية
انا اليوم خديت الكار من كازا تجاه تازة 160درهم عوض 120 وعندي الدليل على ما اقول