مسعى علمي لتجديد دراسة تاريخ المرابطين والموحدين، وتجديد التدريس والتكوين في هاتين المرحلتين المحددتين في تاريخ المغرب، تعبر عنه أكاديمية المملكة المغربية، والمؤسسات التابعة لها، أساسا المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب و”كرسي الأندلس”، في لقاء يعدّ لندوة علمية دولية من المرتقب أن تنظمها الأكاديمية في شهر شتنبر المقبل بمشاركة أكاديميين من ضفتي المتوسط، وضفتي الأطلسي أيضا.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال البشير تامر، المدير التنفيذي لأكاديمية المملكة المغربية، إن الأكاديمية “قد وجهت الدعوة إلى عدد من الأساتذة الباحثين في شعب التاريخ، المشتغلين بالضبط في التاريخ الوسيط المغربي. وحضروا لتدارس إمكانية، وإعداد الكيفية التي سيتدخلون بها في ندوة دولية رفيعة المستوى، ستنظم حول موضوع المرابطين والموحدين في أواخر شهر شتنبر، سيدعى إليها أساتذة وباحثون ومفكرون متخصصون في المرابطين والموحدين، والعصر الوسيط المغربي بين القرنين العاشر والثالث عشر، من دول وجامعات ومراكز بحث دولية”.

ويشكل هذا اللقاء أيضا “فرصة للاستفادة وتحديد كيفية تنظيم مائدة مستديرة خاصة بالأساتذة المغاربة، مع إشراك الطلبة الباحثين الدكاترة، وفسح المجال لتجاوز الترديد والتكرار في الأطروحات الجامعية، والأعمال البحثية التي تخص المرابطين والموحدين، وليس هذا رجوعا إلى الماضي بقدر ما هو محاولة استرجاع للحاضر بأبعاد مستجدة على مستوى البحث والإشكاليات والتساؤلات التي بات التاريخ موضوعا لها بشكل خاص”.
وقد عرف اللقاء التنسيقي حضور أكاديميين مغاربة بارزين، في تخصصات متعددة في تاريخ المرابطين والموحدين، وتاريخ الذهنيات والطعام، وعلم الآثار المتخصص في هذه الفترة من تاريخ المغرب في العهود الإسلامية، فضلا عن متخصصين في تاريخ الفكر في عصر المرابطين والموحدين.

وحضر من جانب أكاديمية المملكة المغربية، مديرها التنفيذي البشير تامر، ورئيس كتابتها الدائمة مصطفى الزباخ، ومدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب رحال بوبريك، ومنسق كرسي الأندلس عبد الواحد أكمير.
وفي تدخل عن بعد، ذكر الأكاديمي المهدي غويركات أن هذه الجلسة التنسيقية العلمية تسعى إلى تنظيم ندوة دولية تحاول “علاج عدة جوانب للنقص في البحث العلمي في تاريخ المرابطين والموحدين بالمغرب”.

وقال المدير التنفيذي لأكاديمية المملكة، البشير تامر، إن هذا الموعد وما سيثمره “فرصة للنهوض بالبحث العلمي في مجال التاريخ، واستثمار كافة الزوايا والرؤى والمقاربات والقراءات لتناول المرحلة (…) من أجل ندوة علمية، نريد عبرها استكشاف ما جرى ويجري حول هذه المرحلة، على المستوى العالمي ككل (…) والمستوى الوطني طبعا (…) من زاوية التساؤلات المطروحة اليوم في الدراسات التاريخية التي تفتح آفاقا بحثية جديدة”، علما أن “دراسة تاريخ المرابطين والموحدين هي دراسة لتاريخ المغرب اليوم (…) وتعريف به (…) وفرصة تجديد للعمل البحثي، والتدريس، والتكوين”.
المغرب له تاريخ عضيم و عريق يمتد لاكتر من 12 قرن فقط تحت راية الإسلام اكتر من العديد من الدول حول العالم نحن جيل اليوم لم نتجاوز قرن واحد من الزمن فرضت علينا فيه لباس الغرب كلباس متحضر بربطة العنق و السراويل الضيقة بينما اجدادنا عاشو عشرات 12 قرن بلباس فضفاض و مريح و جميل ، الم يحن الاوان لنشر تقافة اللباس المغربي الاصيل الخاص بنا و اضهار عمق حضارتنا للعالم
هناك تقصير في تاريخ الأمة المرابطية والموحدية وعلى المرشحين لكتابة التاريخ ان يتحروا في الكتب القديمة
يعني تريدون الرد على اقاويل اخواننا في موريتانيا الذين يدعون ان اصل المغرب المرابطي من عندهم .هذه مجالات اكاديمية عفا عنها الزمان . ابحثوا من فضلكم في ماهو حديث وعصري . اما المرابطون والموحدون فقاموا بما قاموا وتركوا لنا أسوار بالية وتاريخا عريقا فيه معارك وقتل وغزو كما فيه نشر المعرفة والعلم والدين الإسلامي
ربما آن الاوان لإبراز السردية التاريخية المغربية الحقيقية، باسترجاع المركزية الوطنية، عوض المركزية المشرقية، عبر امرين: 1) مراجعة تاريخ الدول المغربية المتعاقبة بعيدا عن المركزية المشرقية؛ 2) الجدية في تحري مسألة منطلق الدولة المرابطية من بلاد جزولة وليس شنقيط.
ما أثار انتباهي هو المشاركين من ضفتي المتوسط.
أتمنى ألا يكون هناك مسعى لإشراك الصهاينة تحت قبة
هذا النشاط من أجل تكريس تطبيع لا علاقة للشعب المغربي و لا المثقفين و الباحثين الشرفاء به.
بصمة المرابطين باقية الى الان في الاندلس مدن صغيرة في جنوب اسبانيا باسماء مغربية
بني قاسم
بني سالم
خميس لمريسة
لبريجة
نهر الواد الكبير
نتمنى أن تكون ندوة علمية مجردة من الايديولوجية الشعبوية السائدة اليوم، وألا تكون مجرد غطاء لاقحام اليهود الصهاينة في الندوة، وألا تكون نتاج ما بعد التطبيع مع مجرمي الإبادة الجماعية….
الزائر لمراكش يلاحظ ان قبر يوسف بن تاشفين اكبر زعيم مرابطين عرفه المغرب قبره مهمش و مهمل لا يسمح بزيارته لان هناك إقصاء ممنهج ضد تاريخ المرابطين و الموحدين
أين قبور ملوك الموحدين؟؟؟ هم من بنوا الكتبية و حسان و خرالدة بالاندلس
إعادة كتابة التاريخ المغربي شيء رائع و هذا عمل سوف يكون له أثر كبير عند الكثير من المهتمين بتاريخ الامبراطورية المغربية في الزمن الوسيط. يجب إعادة التاريخ بمرجعية مغربية فقط و الاستدلال بما كتبه الاخرون في الضفة الشمالية (الاندلس).