من شيشاوة إلى الشاوية.. قلة اليد العاملة الفلاحية تتفاقم في موسم الحصاد

من شيشاوة إلى الشاوية.. قلة اليد العاملة الفلاحية تتفاقم في موسم الحصاد
صورة: منير امحيمدات
الأحد 24 ماي 2026 - 04:00

يواجه القطاع الفلاحي بالمغرب إشكالية متنامية تتعلق بقلة اليد العاملة المؤهلة وارتفاع تكلفتها؛ ما انعكس بشكل واضح على سير موسم الحصاد الجاري، إذ وجد الفلاحون أنفسهم أمام صعوبات حقيقية في تأمين عدد كافٍ من العمال في الوقت المناسب.

وأمام هذا الواقع الذي يتناقض مع مستويات البطالة بالبلاد، اضطر العديد من الفلاحين إلى توسيع الاعتماد على الآلات الفلاحية الحديثة لتسريع وتيرة الحصاد وتقليص الحاجة إلى اليد العاملة التقليدية، على الرغم من ارتفاع تكلفتها، مع محاولتهم الاستعانة أيضا بعمال قادمين من دول جنوب الصحراء لتسريع وتيرة الحصاد.

وخلال مطلع السنة الجارية، اشتكى أصحاب ضيعات الزيتون أيضا من قلة اليد العاملة المؤهلة وارتفاع تكلفتها؛ ما حال دون جني كميات مهمة من المحاصيل، بعد التساقطات المطرية الغزيرة التي ساهمت في رفع الإنتاجية بربوع المملكة.

“شبح التكلفة”

أوضح سعيد كرشيت، الكاتب العام لـ”جمعية أفولكي لمستخدمي المياه للأغراض الزراعية” بإقليم شيشاوة، أن “الفلاحين بالمنطقة يواجهون أزمة خانقة جراء النقص الحاد في اليد العاملة الفلاحية وارتفاع تكلفتها بشكل غير مسبوق حيث قفز أجر العامل الواحد إلى 300 درهم”.

وأكد كرشيت، في تصريح لهسبريس، أن “هذه المعاناة تفاقمت مع نضج المحاصيل وجفافها؛ بينما يطالب أصحاب آلات الحصاد بمبالغ خيالية تصل إلى 1000 درهم للهكتار الواحد، بعدما كانت في حدود 400 درهم”.

وسجّل الكاتب العام لـ”جمعية أفولكي لمستخدمي المياه للأغراض الزراعية” بإقليم شيشاوة أن “قلة العمال تضع الفلاحين في مأزق حقيقي لجمع المحصول ونقله، ويجبرهم على الإسراع بالحصاد لتفادي تساقط السنابل وتلفها، خاصة في المناطق الوعرة التي لا تصلها الآلات وتعتمد كليا على السواعد البشرية”.

في هذا السياق، أبرز الفاعل المهني سالف الذكر أن “هناك حالة من التخوف والترقب الشديدين تسود في صفوف الفلاحين بسبب الإشاعات الرائجة حول اعتزام الوسطاء والتجار شراء محصول الشعير بثمن بخس لا يتعدى درهما ونصف الدرهم، والقمح بدرهمين فقط؛ وهو ما سيكون بمثابة ضربة قاضية للمنتجين”.

وعلاقة بإشكالية اليد العاملة، شرح المتحدث ذاته أن “ثمة عزوفا من قبل عدد من الجيل الجديد من الشباب عن الانخراط في العمل بقطاع الفلاحة، ما دفع أصحاب الضيعات إلى الاستعانة بالعمال القادمين من دول جنوب الصحراء”.

كما ذكر سعيد كرشيت أن “الموسم الحالي ممتاز جدا من ناحية الإنتاجية؛ إلا أنه للأسف اصطدم بأزمة في اليد العاملة أخّرت الجني وجمع المحاصيل، كما أثقلت كاهل المنتجين وقلّصت هوامش الأرباح”.

المكننة وتقدّم الحصاد

محمد الإبراهيمي، فاعل مهني بإقليم برشيد، أكد أن “قلة اليد العاملة أمر واقع وحتمي بعدد من القطاعات بالمغرب؛ وعلى رأسها القطاع الفلاحي”.

وأضاف الإبراهيمي، في تصريح لهسبريس، أن “الأمر مردّه إلى أن عددا من المواطنين لم يعودوا يرغبون في العمل في البوادي، بعدما صاروا يشتغلون في المصانع”.

وأبرز الفاعل المهني عينه: “قلة اليد العاملة تختلف من منطقة إلى أخرى، حيث تظل محدودة بجهة الدار البيضاء سطات، نتيجة طبيعتها الجغرافية التي تسمح بالاعتماد شبه الكلي على الآلات الفلاحية الثقيلة؛ من حصّادات وبذّارات وآلات مساعدة في تعليب التبن”.

وأورد المتحدث أن “الفلاحين يواجهون تضخّم التكاليف الخاصة بالحصاد، التي تضاعفت بقرابة ثلاثة أضعاف”، مبرزا أن “الوضعية تتعمّق أكثر مع محدودية الآلات الجاهزة للاستعمال، لا سيما مع الإحجام عن استيرادها خلال العشر سنوات الأخيرة”.

وسجل الإبراهيمي “بإمكان الآلات أن تحل مشكلة قلة اليد العاملة بعدد من المناطق الفلاحية بالمغرب، مع صعوبة ذلك بمناطق ذات تضاريس وعرة”، لافتا إلى أن “أجر العامل الذي كان في حدود 100 درهم لليوم، تضاعف وبات يلامس 300 درهم”.

جاذبية محدودة

من وجهة نظر اقتصادية، قال رشيد ساري، خبير اقتصادي رئيس المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، إن “أزمة اليد العاملة بالمغرب، وتحديدا في القطاع الفلاحي، ليست وليدة اليوم؛ غير أنها استفحلت أكثر خلال هذه السنة”.

وأضاف ساري، في تسريح لهسبريس، أنه “بالإمكان تفسير هذه الظاهرة بتداعيات سنوات الجفاف الأخيرة التي أضرت بالقطاع وفتحت باب الهجرة إلى الحواضر أمام شرائح واسعة من سكان البوادي، مدفوعة بانشغال الأجيال الجديدة بهواجس الهجرة إلى الخارج، حتى وإن كان الأمر بطريقة سرية وغير شرعية”.

وفيما يتعلق بالعوامل الذاتية والهيكلية، أكد الخبير الاقتصادي ذاته أن “القطاع الفلاحي يعاني من مشكلة هيكلية عميقة، تتمثل في كون غالبية العمال يشتغلون بشكل موسمي، ولا يتم التصريح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؛ مما يصعّب من مهمة الحصول على معطيات دقيقة وموثوقة بشأن الحجم الحقيقي للعمالة بهذا القطاع”.

وأفاد المصرح عينه أيضا بأن “عددا من أصحاب الضيعات يتهرّبون من التصريح بالعمال بحجة أن طبيعة النشاط موسمية، حيث يقتصر العمل على 3 إلى 4 أشهر في السنة فقط. وحتى وإن تم التصريح بهؤلاء العمال فيكون بشكل كامل أو غير دقيق (لا يتم احتساب جميع أيام العمل)”.

وتابع ساري: “القطاع الفلاحي لم يعد جاذبا للشغيلة على مدار السنة، وخاصة مع دخول المكننة والآلات الحديثة التي أصبحت تعوض مجهود عمال كثيرين في عمليات الحصاد والسقي”. كما أورد أن “القطاع في المقابل يشهد تحولا نحو “الفلاحة الرقمية” والاعتماد على التكنولوجيات الحديثة؛ مما يغير من طبيعة الحاجة إلى اليد العاملة التقليدية”.

وذكر المتحدث ذاته أن “أزمة الشغيلة لم تعد تقتصر على القطاع الفلاحي؛ بل امتدت إلى قطاعات أخرى، بما فيها قطاع البناء والأشغال العمومية، وسط توجّه أرباب العمل إلى الاستعانة بالمهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء”.

تحسين ظروف العمل

علاقة بالقطاع الفلاحة بالمغرب دائما، نادى ساري بـ”تعزيز جهاز تفتيش الشغل ودفعه نحو القيام بحملات واسعة تهم الضيعات الفلاحية التي يشتبه في كونها لا تحترم حقوق الأجراء”.

كما دعا رئيس المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة إلى “وضع آليات لتقليص حجم الأنشطة غير المنظمة لضمان حقوق العمال ومتطلبات استقرارهم الاجتماعي، وكذا بناء قطاع جذّاب يحمي كرامة العاملين فيه ويحد أيضا من دوافع الهجرة”.

وتأسيسا على ما سبق، أبرز ساري أن “تفسير قلة اليد العاملة الفلاحية لا يمكن الانطلاق من مقولة “الخدمة كاينة والناس مبغاوش يخدمو”، مع إغفال العوامل الذاتية والموضوعية الواقفة وراء الأمر، ودون تفعيل مخططات لتحفيز الاستثمار الفلاحي المحلي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • فلاح
    الأحد 24 ماي 2026 - 04:07

    هؤلاء الفلاحين الذين يشتكون اليوم و يبكون هم من يرسلون نساءهم و بناتهم للعمل في حقول الفريز في ايسبانيا و يتم استغلالهن جنسيا و اغلبهن كايحرگو تما

  • ش.عبدالرحيم
    الأحد 24 ماي 2026 - 05:11

    فعلا الشباب لم يرغبوا في الشغل لانه يريدون الفلوس بدون عناء ويتهربون من تحمل اعباء مسؤوليتهم نحو اسرهم ولايفكرون الا في مصلحتهم الذاتية واهمها كسب فلوس اكثر بمجهود اقل وكثير منهم يفضل قضاء يومه مه الهاتف ولايبحث عن شغل او يتجاوب مع من يطلبه للشغل وهذا واقع ملموس في البوادي وعبر مناطق المغرب جبالها وسهولها والله المستعان

  • مواطن كاره من مسيري و مخربي البلاد
    الأحد 24 ماي 2026 - 05:47

    قلة اليد العاملة…!!!؟؟؟

    جحافل إفريقيا موجودين بكثرة شغلوهم

    كرهتم الشباب حتى غادر للضفة الأخرى ولم يعد

    وفضلتم البقاء مع بني صهيون وجحافل افريقيا

    هانتما و ها حبايبكم

    احنا اخلاص ما فيه رجوع

  • محمد المجدوب
    الأحد 24 ماي 2026 - 06:16

    سيرو جيبو اليد العاملة من برا ،ولادكم كلاهم الحوت والباقي فالغربة، لوكان المسيرين في المستوى تكون اليد العاملة موجودة ،شكون باقي يخدم ب خمسين وستين درهم في النهار !!!!

  • ملاحظ
    الأحد 24 ماي 2026 - 07:34

    واش لاحظتو بلي ولينا فحال أوروبا بنادم ولا كيطلب الثمن و ذلك راجع لغلاء المعيشة لي بسبابهم بزاف دالقطاعات و المجالات غتولي طالب بثمن مرتفع ، و هذا غيفتح المجال للأفارقة باش يجيو بأعداد هائلة لي لعطيتيه 20 درهم يقدر يخدم لك النهار كامل . مستقبل المغرب مع الحكومات مشات للهاوية و مغنحسو حتى نلقاو الأفارقة كيخلصو بفضل ضرائبهم على دور العجزة كيما (الدول المتقدمة ) و نسبة الشيخوخة ستنفجر بشكل رهيب و مغنفهمو والو

  • fariss
    الأحد 24 ماي 2026 - 08:03

    الشباب المتواجد خلف اسوار السجون هو من وجب عليه العمل وبمقابل مادي ولو بقدر بسيط كما كان من قبل.. لا داعي ان يبقى قابعا في السجن تصرف عليه مزانية ضخمة طبعا بالنسبة للسجناء اصحاب التهم الغير الاجرامية الثقيلة .

  • منير
    الأحد 24 ماي 2026 - 08:08

    سبب قلة اليد العاملة وارتفاع الثمن هو حكومة اخنوش ووزرائها

  • عمز
    الأحد 24 ماي 2026 - 08:19

    دالك لانكم تبحتون عن العبيد للعمل لو بحتم عن عامل فلاحي بتمن معقول ستجدون لكن ان تجد عبدا يعمل بتمن زهيد مستحيل يكون

  • نحتاج شيئا من الصين
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:00

    بعض الشباب في بلدنا للأسف لا هم يريدون التعلم و لا هم يريدون الاشتغال و مساعدة ذويهم في تكاليف الحياة. الهاتف النقال خلق في بعض الاسر ابناء رضع حتى و هم فوق العشرين . تمنيت لو ان المشرع سن قوانين تسمح باخد كل من بلغ سن الرشد و لا يريد ان ينخرط في بناء نفسه و بلده و يقتاد عنوة لاحد مراكز التاهيل المهني او أوراش البناء او الحقول و الضيعات او المعامل ليشغل فيها عنوة و يتعلم حرفة مقابل اجر رمزي حتى يبرد راسه خصوصا من الابناء الذين يتأكد بالملموس انهم عالة على آبائهم
    الذين لا تنفع معهم اية حيلة يحولون للاشتغال في مناطق وعرة لشق الطرق و حصاد المحصول و أوراش البناء
    الصين تمنح المواطن عددا من النقط تتضائل حسب سلوك الفرد و تمدنه و هذا ما نحتاجه نحن ايضا حتى ننهي حكاية الشمكارة و الكسالى و اللصوص

  • حقيقة
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:04

    وذكر المتحدث ذاته أن “أزمة الشغيلة لم تعد تقتصر على القطاع الفلاحي؛ بل امتدت إلى قطاعات أخرى، بما فيها قطاع البناء والأشغال العمومية، وسط توجّه أرباب العمل إلى الاستعانة بالمهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء”.

    وذكر المتحدث ذاته أن “أزمة الشغيلة لم تعد تقتصر على القطاع الفلاحي؛ بل امتدت إلى قطاعات أخرى، بما فيها قطاع البناء والأشغال العمومية، وسط توجّه أرباب العمل إلى الاستعانة بالمهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء”.

    الاستبدال العظيم ..
    المغاربة يحفرون قبرهم بأيديهم.. الكل جشع و بالجشع في الحاضر سيفقدون بلادهم الى الابد، مسألة وقت فقط، اما التغيير فيسير في هدوء، إلا ان يحفظ الله تعالى

  • هشام
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:12

    الرجل يعمل لكي يؤسس بيت واسرة, ولكن بعد اكثر من عشرين سنة اصبح لدينا 60 في المائة من الرجال يرفضون الزواج نهائيا + 8 مليون عازبة ونصف مليون مطلقة. وبالتالي لماذا سيعمل هذا الرجل ؟؟؟ لقد ترك العمل للمرأة وعملية الحصاد لا تعمل فيها المراة لانها متعبة وصعبة جدا.
    المغاربة يسيرون نحو الانقراض وغالبا سيتم استبدالهم بالافارقة و الاخرون طبعا

  • Identity
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:41

    كذب. كل ما في الأمر أنهم يرفضون تشغيل المغاربة ويضعون عراقيل من أجل تشغيل الأفارقة

  • Advise
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:44

    تشغيل الأفارقة في مراكز سنتر دابل و الفلاحة و البناء وغيرها ورقض تمديد الجدار الرملي حتى سعيدية يدخل في مخطط خطير هدفه معلوم للقاصي و الداني

  • Add
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:49

    إلى المغاربة أي شخص تعرفون أنه يؤجر سكنه للأفارقة أو يشغل الأفارقة فلا خيار سوى المقاطعة وإلى فتحن نشارك في المخطط المعلوم

  • المغرب العربي
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:50

    يجب محاربة الباعة المتجولين بالازقة والشوارع حتى يرجعون الى البادية لكي يهتمون بالمجال القروي لان البوادي كلها افرغت شبابها فالمدن

  • Morich
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:51

    الشعب الجنوب إفريقي إنتفض ضد تشغيل الأجانب ونحن ما زلنا في سبات عميق والوضع خطير

  • Advice
    الأحد 24 ماي 2026 - 10:58

    عدد سكان إفريقيا جنوب الصحراء مليار و مئتي مليون نسمة فقط واحد في المئة منهم إذا إستقر في المغرب يعني 12 مليون ومع زواجهم من بعضهم وإنجاب في المتوسط 3 أطفال يعني عددهم سيصل إلى 40 مليون يعني المخطط المعلوم يكفي لتحقيقه 1 في المئة

  • النكوري
    الأحد 24 ماي 2026 - 11:11

    المشكل يكمن في وعي المغاربة .
    المغاربة لازالوا يستعملون تقنيات عهد الرومان اي المنجل و المحراث الخشبي. و هذه التقنيات عرفتها كل شعوب البحر الأبيض المتوسط مثل الاسبان و الاطاليين و الإغريق الخ . لكن هذه الشعوب تطورت و طورت آليات و تقنيات تناسب العصر اما المغاربة فشعب مقلد ليس مبدع و لا يحب التغيير و التجديد
    انظروا إلى الصينيين كيف أوجدوا حلولا لكل المناخات و المناطق الجغرافية في بلادهم بما فيها الصحارى و الجبال الشاهقة.

  • هشام
    الأحد 24 ماي 2026 - 12:12

    الى السيد المعلق : النكوري
    مقارنتك السطحية تعكس جهلاً تاماً بالواقع الاقتصادي والتكنولوجي للمغرب الحديث. إذا كنت تختزل بلداً بأكمله في صورة نمطية قديمة، فالمغرب اليوم يقود القارة الإفريقية بصناعات فائقة التطور؛ نحن نتحدث عن أكبر منصة لصناعة السيارات في إفريقيا، وعن قطاع طيران يغذي كبريات الشركات العالمية مثل ‘بوينغ’ و’إيرباص’، وعن ريادة دولية في الطاقات المتجددة (مشروع نور) تحاكي بها المملكة كبرى القوى الاقتصادية.

    أما عن الزراعة والصحراء، فالأجدر بك أن تقرأ عن ريادة المغرب في تدبير الندرة المائية، وتطوير تكنولوجيا الأسمدة المشخصة محلياً وعالمياً عبر العملاق (OCP)، وتقنيات الري الذكي التي تحول بوادينا تدريجياً إلى الحداثة الرقمية.

    الاحتفاظ ببعض المظاهر التراثية في مناطق معينة هو غنى ثقافي وسياحي وليس دليلاً على العجز، والخلط بين الهوية والتقليد الأعمى يبين عمق السطحية في التحليل. الوعي المغربي اليوم يبني المستقبل، بينما وعيك أنت لا يزال سجين صورة نمطية متجاوزة.

  • ناصح
    الأحد 24 ماي 2026 - 12:22

    السجناء يشترون حريتهم، كل خمسة أيام سجن بيوم عمل. مثلا: له عشرة أشهر سجن، يعمل شهرين و له الحرية. عملية رابح رابح.

  • Hakam Moukadem
    الأحد 24 ماي 2026 - 13:10

    قلة الات الحصاد في اقليم الناظور ،الفلاحون خايفين على محاصيلهم

  • فلاح
    الأحد 24 ماي 2026 - 14:31

    يجب رفع الثمن لليد العاملة لكي يعملوا.
    لا يعقل أن يشتغل العامل البسيط المحگور بثمن قليل

  • الفلاح العصري
    الأحد 24 ماي 2026 - 14:31

    الناس ساكنة في المواقع الاجتماعية، كل واحد جالس قدام التلفون، سي كا يتكتك شي كا يكتب تعليقات تافهة، شي كا ي
    اش بغاو الخدمة؟
    ما كيتفكرو روسهم حتى يخرجو للسوق، يلقاو الماطيشة بـ20 درهم، والخروف بـ3000 درهم، واللحم بـ150 درهم للكيلو. وعندها فقط يبدأون يشتكون ويبكون ويصرخون، ويتهمون الفلاح والكساب بالجشع، ويعلقون فقرهم وبؤسهم وعجزهم على شماعة “الشناقة”
    وعندما نتكلم على ارتفاع تكلفة الإنتاج، خاصك تسكت وتسمع، لأنك تجهل ميدان الفلاحة وتربية المواشي، وما كتعرف والو على تفاصيله وأكراهاته ومخاطره.
    كتظن أن كل شيء سهل، وتنتظر من الفلاح والكساب (يبرعك) بمنتوجاته بثمن بخس كأنه ملزم يخدمك بالمجان.
    من يفكر بهذه الطريقة فهو غبي بامتياز. ستتراكم عليه مشاكله سنة بعد سنة، حتى يجد نفسه في قعر المستنقع، أسفل سافلين، وكل الشماعات التي تعلق عليها فشلك وعجزك لن تفيدك لأن دفوعاتك واهية تعرف أنها كاذبة، كما تعرف انك لو نجحت في حياتك لما وصلت الى درجة تسوّل “شناق” يرفق عليك.
    أما الفلاح والكساب فهم رجال يشتغلون كل يوم من أجل البقاء، يواجهون غلاء الأعلاف، وتقلبات المناخ، ومصاريف الطبيب البيطري، ومخاطر الأمراض.

  • ابراهيم الزياني
    الأحد 24 ماي 2026 - 14:55

    الى من يتحدث اليوم عن «الاستبدال العظيم» وعن مخططات تغيير السكان، عليه أن يتذكر أن هذه المخططات مورسَت منذ قرون في حق المغاربة الأصليين: الأمازيغ، الذين تعرضوا للتهميش والإقصاء الممنهج، وقمع ثقافي، وظلم تاريخي، ومحاولات متكررة لمسح هويتهم ولغتهم وحضارتهم، ومحاولة تعريتهم من جذورهم ليصبحوا كـ«البيدون»، بلا هوية ولا انتماء، رغم أنهم يعيشون في أرض آبائهم وأجدادهم.
    اليوم، وبعد كل هذا التاريخ من الاقصاء الثقافي واللغوي، يخرج البعض يتحدث عن مآمرة «الاستبدال العظيم»؟!
    ما هذا النفاق؟ ولماذا مارستم محولات “الاستبدال العظيم” طيلة القرون الماضية حين كان الأمازيغ هم الضحية الحقيقية لسياسات الاستبدال والتذويب؟
    من يريد أن يتحدث عن الاستبدال، فليبدأ أولاً بالاعتراف بالاستبدال الذي طال الأمازيغ، حتى اصبح أكثر من نصفهم معرّب قسرا ومرغما. نفاقكم لا حدود له.

  • Ichou Ichouali
    الأحد 24 ماي 2026 - 15:41

    هذه من المعضلات في بلدنا بينما الشباب يركب المخاطر بالمغامرات في البحر والحريك لينتقل الى أروبا حيث يجد الأغلبية في الشولرع وتحت القناطر وفي الغابات ينامون في العراء ويأكلون من القمامة والقلة جدا ممن ينجحون في العيش بأمان.
    كل هذا و الفلاحون والمزارعون في المغرب يبحثون عن سواعد هذا الشباب ليجني المحاصل،التي تتلف وتفسد بسبب قلة اليد العاملة !!!؟؟.
    يأتي الأجانب من جنوب الصحراء الكبرى ليقوموا بما كان أ يجب أن يقوم به أبناء البلد الهاربون نحو أحلام أروبا الخيالية التي أصبحت ضرب من المقامرة الخاسرة مهما تبدى أن هناك البعض ممن يأتي بسيارة مرقمة في أروبا وبعض مآت اليوروهات ولباس الشورط وتي شورط يتبجح في الدروب وأزقة المدن يمني الشباب بالجنة الكاذبة.
    مهما قدمت من تبريرات ،يبقى الأمر مأساة في هذا البلد.
    اللوم في نظري يقع على الأسر التي تتخلى عن دورها في التربية والتهذيب والتنشئة على تمغريبيت ثم برامج التربية والتعليم ثم مسؤلية الحكومات المتثالية والأحزاب التي لا تؤطر الشباب ولا تحتضن المواطن

  • هشام
    الأحد 24 ماي 2026 - 18:20

    الى السيد المعلق : الفلاح العصري
    ساكنة مواقع التواصل الاجتماعي، يقولون لك حاول ان تعمل بجد أكبر لاننا نحن من يشتري منك الاكل والخضر والفواكه وحتى خروف العيد, لاننا نملك المال لذلك ومن حقنا ان ننام ونستمتع ونشتكي ونعلق على الكبيرة والصغيرة.
    لاننا نحن من يدفع لك المال. ولا نريد ان نعمل لاننا لا نحتاج للعمل,

    اعمل انت بجد لكي تحصل على اموالنا التي تحتاجها.

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 3

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء