أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ أي اتفاق مع إيران سيشمل تفكيك البرنامج النووي ونقل مخزون طهران من اليورانيوم المخصّب، بحسب ما أفاد مسؤول إسرائيلي الأحد مشترطا عدم الكشف عن هويته.
وقال المسؤول في بيان، إنه خلال المكالمة الهاتفية التي جرت مساء السبت، “أكد الرئيس ترامب بشكل واضح أنّه سيكون حازما في المفاوضات بشأن مطلبه القديم بتفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل كامل اليورانيوم المخصّب من الأراضي الإيرانية، وأنه لن يوقع اتفاقا نهائيا بدون هذين الشرطين”.
طبعا الجميع يترقب وقفا نهاءيا و ليس ضرفيا لحين مرور كأس العالم ،بل نهاءي و لارجعة فيه لأبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة من مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
صحيح سيدي العجوز ترامب انت على صواب شكلا و مضمونا ممنوع النووي الا براني وانت من يحاسبك انت و نتانياهو على النووي الدي تدمرون بيه اخواننا المسلمين في فلسطين ولبنان
العكس هو الصحيح نتانياهو هو من يجر ترامب الي حافة الهاوية ادخله في حرب لا افق لها و الصين لن تسمح بسقوط ايران و ترامب بعد دهابه الي الصين استوعب الدرس تماما
إختار الإسرائيليون لترامب إسم الثرثار، الصحافة الإسرائيلية تشرح لماذا :
نشرت الصحافة الإسرائيلية مقالات تتحدث فيها عن تعبها من الشعارات والكلام الإنشائي والأمال الكاذبة، حيث تقول أن الواقع مختلف جدا وهو طريق مسدود إستراتيجيا بسبب أخطاء قاتلة منها سوء تقدير للقوة الإيرانية، وإستخفاف بقدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز، واليوم إيران تضع الإقتصاد العالمي رهينة لديها بدون مقدرة أمريكا وإسرائيل على حل هذه المعضلة.
و نحن كشعوب إسلامية ناكد لانتن ياهو نحن مع اكتساب ايران السلاح النووي و كذا نحن مع جميع الدول الاسلامية بإدخال و صناعة الدول الاسلامية للسلاح النووي. امريكا سوف تمنعنا؟؟!!. لا يا سي انتن ياهو كل شيء يباع و يشترى بالمال حتى الدمم. انتن ياهو عنده 94 قنبلة نووية مصنوعة في صحراء النقب بمفاعل ديمونة. و نحن مع جميع الدول الإسلامية للحصول على هذا السلاح الرادع. في مادة الفزياء هناك القوة و القوة المضادة لكي يكون هناك توازن في العالم. نحن كشعوب إسلامية تقلقنا امتلاك إسرائيل للنووي بمباركة آمريكا المسيحية البروتستانية المساندة لصهاينة إسرائيل. إسرائيل تريد القضاء على الإسلام و الامة السلامية و الاستيلاء على أراضيها. هذه هي حقيقتهم سواء قبلنا او أبينا. و أنا اقول انتن ياهو بان الله خلق القوة و القوة المضادة للقوة لكي يكون توازن. و القضاء على الإسلام لم و لن نسمح بان يتحقق بإذن الله، افعل ما شئت، لكن لن و لن يكون إلا ما أراده الله. و سوف نرى من سوف تكون له الكلمة الأخيرة.
يا له من عالم يركزون على النووي الايراني فقط و ينسون و يتناسون أن بدولتيهما مئات الرؤوس النووية و هي شروط لن تقبل بها ايران و حالة اللاسلم و اللا حرب في صالحهما طبعا
لماذا الإلحاح على النووى. اكتساب إيران له لا يغير فى الأمر شئا.امتلاكها للصواريخ اجدى. يستحيل الاعتماد على النووي فى حروب العصر الحاضر لانه اولا يبيد عشرات الآلاف من البشر ثانيا الإشاعات ستبيد كل الحيوانات وكل ما هو فلاحى من اشجار وغيرها لمدة طويلة. ومن سيطلقها هو كذالك سيتاثر باشعاعاتها. المشكل يكمن فى محاولة السطو على ثروات الخليج من طرف اسراءيل خاصة. لو لم تكن هناك اسراءيل لما وقعت الحرب. اسراءيل هي المشكل لا النووي وامتلاكها للنووى هو اخطر من امتلاك إيران لها.
هناك من المفكرين من يقول بأن امريكا على وشك الانهيار.من هؤلاء فوكو ياما اليابانى الامريكى الجنسية. بالنسبة اليه امر يكا ستنهار على يد ترامب.اعتقد ان امريكا ستنهار لان اسراءيل تريد لها ذالك خدمة لأطماع الصهاينة والماسونية للاستح إذ على جميع مؤسساتها الاقتصادية السياسية الثقافية والعمرانية.اسراءيل لا تريد السلام بل استنزاف امريكا ودول الخليج.