قال الرئيس دونالد ترامب الأحد إنه أبلغ المفاوضين الأميركيين وجوب “عدم التسرع في إبرام اتفاق” مع إيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “المفاوضات تجري في شكل منظم وبنّاء، وقد أبلغت من يمثلونني عدم التسرع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا”.
وأضاف “سيظل الحصار (البحري) مستمرا وفاعلا في شكل كامل حتى يتم التوصل إلى اتفاق والمصادقة عليه وتوقيعه”.
سيد ترامب اذا كنت معتقلا عند نتن ياهو أخبرنا لنساعدك، لان دخولك وخروجك في الكلام وبسرعة فائقة لا تبشر بالخير .
قبل أسبوع تحدث بعض الصحفيين الأمريكيين عما ينوي ترامب القيام به، فبعد أن ورط نفسه ورطة وأصبح أضحوكة الأمريكيين قبل باقي العالم ولم يحقق شيء رغم كل الشعارات والشعبويات الشفوية، هو الآن يريد مغادرة البيت الأبيض بدون إتفاق ثم سيخرج علينا عبر وسائل التواصل ليقول عن الرئيس بعده أنه ضعيف لم يحقق شيء
كلام صحيح..ترامب شاد إيران شدة البندير..وهي من تزغرد من شدة الألم وترغب في إبرام أي اتفاق وبسرعة شديدة المهم أن يُفلتها ترامب من قبضته المُحكَمة
صدقوني ترمب الأكثر استعجالا لإبرام الإتفاق و يطلب من الله ألا يخرج شيء يفسد هذا الإتفاق لأنه في وضع صعب جدا و مهدد بالسجن هو وفريقه وكذلك حزبه مقبل على خسارة في الإنتخابات النصفية إلا إذا أجلها ترامب كما هو شائع
ههههه اي حصار بحري يتحدث عنه ترامب وقد مرت 33 سفينة تجارية من مضيق هرمز تحت إشراف ايران وليس أمريكا.أظن ان ترامب من كثرة الفشل اللذي مني به ضد إيران التي لم يحقق اي هدف من أهدافه التي سطرها في الحرب من إسقاط النظام وترحيل اليورانيوم المخصب خارجها اصبح بهلوس وجيب يافم وقول كما يقول المثل المغربي.اما عن الاتفاق لانهاء الحرب فهو من يستعجله وليس ايران لأنه علم انه فشل فشلا ذريعا في هذه الحرب والدليل انه من يتحدث عنه يوميا وليل نهار لدرجة انه أصبح يحلم به في منامه اما هي فإنها ترد فقط على كذبه وطرهاته الجوفاء التي لا تنتهي الا إن إنتهى سياسيا
ترامب كان متسرعا و قد شحنه نتنياهو بالمضي قدما لكنه اصطدم بتعقد الامور و انتبهه أن من سبقوه في البيت الأسود (الأبيض) لم يكونو جبناء أو أغبياء بل كانوا يتريثون و يستشيرون و يغلبون العقل على الاندفاع و التهور والغرور.
المسألة ليست في القوة العسكرية بل في القدرة على خلط الأوراق والمصالح بالمنطقة و هنا إيران لديها أوراق كثيرة بين يديها. إيران ليست غبية بل هيئت نفسها منذ ومان و تعرف أنها مستهدفة من طرف أمريكا وإسرائيل منذ 1979.
ترامب بين سندان إيران ومطرقة المنديال
ليس كل ما يتمناه المرأ يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن