استقال رئيس البرلمان السنغالي مالك نداي، اليوم الأحد، ليصبح أحدث مسؤول بارز يطاله الانقسام المتصاعد داخل الحركة الحاكمة في البلاد.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان المستقيل القول إن نداي، وهو حليف قديم لرئيس الوزراء المقال عثمان سونكو، قدّم استقالته عقب اجتماع عاجل لمكتب الجمعية الوطنية.
وقال نداي في البيان: “في لحظات المحن الوطنية، تكون هناك أوقات تقتضي فيها مصلحة البلاد تقديم الواجب والحكمة والمصلحة العليا للأمة فوق كل اعتبار”.
وكان نداي، البالغ من العمر 43 عاما، قد تولى رئاسة البرلمان منذ أواخر عام 2024، عندما حقق حزب “باستيف” الحاكم بقيادة سونكو أغلبية ساحقة بحصوله على 135 مقعدا في الانتخابات التشريعية.
وتأتي استقالته بعد أيام فقط من إقالة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لرئيس الوزراء عثمان سونكو، وسط تصاعد التوترات بين الرجلين بشأن توجهات الحكومة والسياسات الاقتصادية.
المهم فزتم بكأس افريقيا…لن تجدوا من يمثلكم في الطاس…
انقلاب عسكري سنغالي يطبخ على نار هادئة غير الله يدير ليهم مخرج صدقة ودمدخل صدق
طريق الكابرانات كحلة ،هذا جزاء من يصطف مع من يعادي وحدتنا الترابية
مازال اول مرة في تاريخ السينغال الحديث كايجربو التالية ديال الي دعاو فيه الشرفاء و قراو عليه اهل فاس اللطيف
اللهم لك الحمد والشكر على كل حال و بفضلك كنلنا
نحن في المغرب لا يمكن ان يقدم الوزير او المسؤول في الدولة استقالته.
لكن في جميع الدول المتقدمة والديمقراطية في العالم شيء عادي ان يقدم اي موظف استقالته مهما كانت رتبته اومنصبه في الدولة. …الا المغرب .
مهما طال الظلم واشتدت شوكته، فلا بد من يوم يخر فيه صريعا أمام جلال الحق و المصداقية والجدية
لم تفز السنغال بكأس إفريقيا إلا لتمتحن وتختبر ولكنها ستخسر في النهاية
طبعا نحن لا نتمنى لاخواننا السنغاليين التمزق والتفرقة والعنف والفتنة في بلادهم ولكن على مسؤوليهم أن يراجعوا أنفسهم وأن يغيرو بوصلتهم إلى الاتجاه الصحيح
طريق الكابرانات كحلة البلاد اللي يكيلوا ليها كيدخلوا ليها بحال مرض السرطان او السوسة دغيا البلاد كتنهار، الحمدلله على القطيعة اللي بيننا و بينهم
كل ما في الأمر،ان لعنة محاولة المس بالشرفاء قد أصابتهم.مرحبا بكم بمملكة الأولياء الصالحين.