حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين دولا مسلمة، من بينها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.
وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها السبت حول جهود إنهاء الحرب مع إيران وقال “أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية”.
هكذا أصبحت الأمور أكثر وضوحا، الحروب التي تخوضها أمريكا كلها من أجل خدمة دولة الاحتلال، فواشنطن تضع ذلك الشرط المشؤوم لترضى عن الدول التي تقبل به، هذا يؤكد أن دولة الاحتلال منبوذة من طرف شعوب العالم حتى و لو رضيت الحكومات
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ.
أكبر عملية إبتزاز في العصر الحديث : قم أولا بالتطبيع مع إسرائيل ثم بعدها الحرب تتوقف.
سمعا وطاعة ياسيدي يا ولي امرنا وحامي حدودنا. هو ياسيدي التطبيع موجود مند عهد بعيد ولكن تحت الطاولة ….على من تضحكون لقد فضحكم الذي تتسارعون للتطبيع معه.؟؟؟؟؟الوداع يا القضية الفلسطينية
صافي دابا سالا مع ايران .. ودول الخليج كلات الدق الدا لفلوس عاونوه .. دابا المهمة الثانية خصهم يطبعو مع اسراءيل .. تذا بغاو يرضي عليهم ترامب .. الله يعطيه الصحة هذا هو اللي عرف يتعامل معهم ..
هذا الشيطان الأمريكي الذي يتخبط في مشاكل جمة داخليا وخارجيا سببتها له إيران همه الآن أن تطبع الدول العربية والإسلامية مع الكيان الصهيوني المجرم الذي يتزعمه مجرم حرب مدان من الجنائية الدولية بعد الإبادة الجماعية في حق الأطفال والنساء والصحفيين والمسعفين الفلسطينيين فهو بذلك يدعو هذه الدول إلى ارتكاب أكبر خيانة في حق المسلمين أجمعين.
يبدو أن هذا الرجل فعلا مجنون ومخبول فعلا، وما علاقة التطبيع بالإتفاق مع إيران، على أمريكا المجرمة إذا أرادت فعلا إحلال السلام بالمنطقة أن تعمل أولا على حل القضية الفلسطينية التي عمرت طويلا، التطبيع لا يمكن أن يحقق السلام ، لا بد من فرض حل يعيد الحقوق أولا لأصحاب الأرض وهو زوال الإحتلال وتطبيق قرارات الأمم المتحدة بما يحقق حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، الخطأ الكبير والقاتل الذي وقعت فيه الدول المطبعة المستسلمة، هو أنه طبعت مع العدو المحتل بدون مقابل، وهو ماشجعه على الإنفراد بالقضية الفلسطينية وارتكاب ما شاهده العالم من جرائم الإبادة الجماعية وقتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء.
الخلاصة في قوله تعالى و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
طرامب يتقمص دور اسرائيل لجر الخليج للحرب مع ايران بعدما فشل هو و اسرائيل في هزمها.تطبيع السعودية مع اسرائيل سيجعلها في كفة واحدة مع الكيان بالنسبة لايران و يؤبد العداء الايراني الخليجي اللذي يحتاج لجرعة امل للسلام بين ضفتي الخليج العربي.
المعلقين ممن لم يرق لهم كلام ترامب بالله عليكم و من ليس مطبع ، ام انتم اتباع الاخوان و السلفية و نهاية اسرايل و الجهاد حتي يحرر القدس ، شي جميل وكلام جميل و لاكن واقعكم يقول غير دالك ألم يكن الجولاني ينادي بتحرير القدس بعد دمشق و أكان قدوتكم الكبري و آلاف فجرو انفسهم و حاربو من جل ما كان يدعو له و في الاخير اصبح ديمقراطي و علماني و صديق ترامب و يحاور اسرايل هاكدا انتم تدعون الدين و الإسلام للوصول الي الحكم تما تنقلبون علي الله و الرسول. تبا لكم و لكلامكم
الى المسمى سامي :
المسلم لا يفجر نفسه وليس ارهابي, امثالكم من روج لهذه المغالطات, بل ان اغلب من فجرو انفسهم في اغلب العمليات الارهابية هم مدمنو مخدرات او لديهم مشاكل نفسية ولا علاقة لهم بالاسلام,
بل وافضل دليل كما قلت هو الجولاني.
افضل طريقة لتشويه الاسلام هي زرع خلايا ارهابية وتمويلها وتشجيع الارهاب بين المرضى النفسيين والمدمنين, وخصوصا الشباب لان اغلب الارهابيين لا يتجاوزون ثلاثين سنة. وهذا بالضبط ما تفعله الدول العظمى الكارهة للاسلام.
ما يروجون له من التطبيع مع الكيان الصهيوني أو الإعتراف به من طرف بعض الدول الإسلامية المحورية لا يقوم به إلا النظام الخاءن لوطنه ولشعبه، أما الشعوب العربية والإسلامية الحرة لا تعترف بهذا البلد الكيان الصهيوني ولو قامت به الأنظمة المستبدة والخاءنة.
بدون نفاق ولا دوران الدول،العربية كلها تريد،التطبيع مع اسرائيل.ولكن لن تكون لها القدرة على دلك خوفا من شعوبها لكن الان الامر سهل الكل يعرف خبايا السلفيين والاخوان المسلمين وتجار الدين وعدم جدية الفلسطينيين في حل،المشكلة لانهم يسترزقون بها ويعيشون الزفاهية.الشعوب نضجت نوعا وعرفت اللعبة ادن حكامها الان فقط،ينتضرون السبب وقدًجاء ترامب،ليحل،مشكلتهم.المل،سيطبع الجزائر كدلك.
التطبيع الاقتصادي والتزام اسرائيل بحدود 1967 مع قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس والتزام الولايات المتحدة الأمريكية بالتعامل مع الدول العربية واسرائيل بنفس المعاملة وعدم تسليحها .
بالله عليكم إسرائيل عضو في مجلس الأمن (الوصاية) منذ 1948، يعترف بها “المنتظم الدولي قبل من أكثر الدول المعاصرة!
هي مسالة وقت فقط…
السؤال من كان السبب في عدم تفعيل إنطلاق دولة إسرائيل بناء على القرار 101 الذي أقر دولتين فلسطين وإسرائيل في ذلك الوقت؟ ولماذا لازال الموضوع ببن ايدي الدول العربية لا يبارح مكانه؟!
ااقضية سياسية وليست دينية وإن كانت توصف كذلك، وليست حقوقية، هي مسألة صراع على النفوذ وعلى الهيمنة على مصادر الثروة، لا أكثر
من حق الدول العربية غير المطبعة ان تطلب من الادارة الامريكية ا ن تعرف بدقة وبقرار من مجلس الامن الحدود الجغرافية لهذه الدولة المراد التطبيع معها
قطر لها علاقات ممتازة مع أسرائيل وبينهما اتفاقات واجتماعات وتعاون على أكثر من صعيد و قناة الجزيرة هي القناة الوحيدة التي يسمح لها بالولوج إلى مكتب رءيس الوزراء الاسراءيلي والكينيست.
أن تقبل بسلوك معين في الخفاء، وتدعي عكسه في العلن، فهذا قمة الجبن والنفاق. العالم بأسره على علم بتطبيع قطر مع إسرائيل ،ومنذ زمن بعيد، وتدعي عكس ذلك إرضاءً لبعض التيارات الإسلامية مثل الأخوان المسلمين. نفس الشيء ينطبق على السعودية وإن بكيفية أكثر مكرا وإخفاءً من قطر. لماذا نقول ما لا نفعل ،ونفعل ما لا نقول؟ ما يطلبه ترامب من السعودية وقطر ليس التطبيع، لأن التطبيع قائم ومنذ زمن، ولكن ما يطلبه هو إعلان هذا التطبيع على رؤوس الأشهاد ،وليس “حسي مسي”.
راه العرب كلهم مطبعين من تحتها
الفلسطينيين نفسهم مطبعين
إلى سامي
كلنا ساميون و لكن ضد الصهاينة
تقول أنه لم يرق كلام الطرامبية للمعلقين
و من هو هذا الترامبية لكي يفرض أمره بالتطبيع
ما ينقص المسلمين حاليا هو اتحادهم ضد هذا الهمج الدكتاتوري الذي يريد التحكم في العالم أجمع
لقد اتحد النصارى
واتحد اليهود
و ما ينقص هو اتحادنا نحن المسلمين أيضاً.
الاتحاد قوة
والتفرقة ضعف
علينا أن نتحد بغض النظر عن اللغة و الثقافة و المذهب.
يكفي أن جملة لا إله إلا الله تجمعنا
هناك حكام دول يتصرفون حسب ما يريدونه دون الانصات الى شعوبهم ، و هناك حكام يخضعون لسياسات صهيون-امريكية ، و هناك:فئة ثالثة من الدول لها قيمتها و يقوم حكامها باتباع ما تمليه المصلحة العليا لاوطانهم .
هل بعد كل الجرائم التى ارتكبها نتنياهو يمكن التحدث عن التطبيع.ان اسرءيل هي البلى وهي سبب كل ما حدث. نهاية نتنياهو حتمية وفى أقرب وقت ممكن لولاه لعاش الكل فى سلام.اخيرا كان من الممكن توقيع اتفاق بين امريكا وايران ومكالمة ترامب لنتنياهو هى التى أجلت التوقيع.هذا يعنى ان نتنياهو مستمر فى إلحاق الأذى بأمريكا وبدول الخليج الذى قد يؤدى الى انهيار أمريكا.ليحتفل نتنياهو بتحقيق أمنية الصهاينة التى ستفتح لهم المجال للاستحواذ على ما تبقى من ثروات أمريكا ومؤسساتها.
اس ترامب قل الايران ان تطبع او الا الحرب ,اما الاخرون كانو اسرار مطبعين لا داعي للجهر.
دول الخليج لن يحميها من يعاديها خاصة اسراءيل والتطبيع قد يؤدى الى فتنة كبيرة قد تعم كل دول الخليج.ايران لها من الإمكانيات ما يسمح لها بالحاق أذى لا حد له بدول الخليج.القبة الحديدية وطاءرات الهجوم أصبحت متجاوزة.على الاقل حالي وفى المستقبل القريب .اعتقدان د ل الخليج لا يجب عليها ان تنتظر الا ما هو اس ء من اسراءيل وأمريكا.
حكام الخليج يقنون ان بقائهم في رأس هرم السلطة في بلدنهم يتوقف على مدى رضاء أمريكا
وبالتالي التطبيع ليس خيار بل مسألة بقاء او زوال
جميع الدول العربية مطبعة، بعض الدول أعلنت تطبيعها، والدول العربية الأخرى تكتم تطبيعها، كمثل السعودية والجزائر وتونس
التطبيع مقابل ماذا .؟ حكام العرب باعو فلسطين بثمن بخس. لارضاء الكيان الصهيوني الغاشم.
ذهبت فلسطين وذهب القدس الشريف. ويضرب لبنان صباح مساء ويقول الابرياء.
ومازال يطلب العرب بالتطبيع.. والتطبيع خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. وسيحاسبكم التاريخ والأحباب المقبلة. اما حسابكم مع الله فهو اشد وتبقى.
بهاذا يريد نتنياهو … ان يربح الانتخابات المقبلة ويصبح رئيسا جديدا للكيان…اذا طبعوا فهم أغبياء
بالنسبة للسعودية فقد رفضت ابتزازات الطاغية ترامب و ردت عليه برد حاسم على دعوته لدول الخليج ومصر وباكستان الانضمام للاتفاقيات ابراهام التي تهدف إلي التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي و انها ترفض التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة مقابل وعود السلام الوهمية و الزائفة التي يروج لها . اما موقف قطر فسيكون اكثر حدة من موقف السعودية.
كل هذه الفانتازيا الأمريكية إسرائيلية فقط لاخلاء الجو والتفرغ للعرب من بعد هلاك إيران التي كانت تشكل حجرة في طريقهم وقد يتحرشون بالباكستان من بعد لانها دولة إسلامية وتملك السلاح النووي
مرة اخرى يتأكد بأن من يحكم امريكا هي نتنياهو والصهيونية.ترامب بأوامر من نتنياهو يفرض اقحام قضية اعتراف السعودية وقطر باسراءيل او التطبيع في مشروع فتح المضيق وما يتبعه من اتفاق .اسراءيل لا تسعى للسلام. وهي مشكل مزمن خطير على العالم كله يتطلب اجتثاثه ليرتاح العالم ويعيش فى سلام وامن.