فوت فريق الجيش الملكي لكرة القدم على نفسه فرصة الظفر بعدة مكاسب رياضية ومالية عقب خسارته أمس الأحد لقب دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي، الذي توج بالمسابقة بعد تفوقه في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-1.
واكتفى “الفريق العسكري” بالتعادل بهدف لمثله، مساء الأحد، في إياب النهائي الذي احتضنه المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بعدما كان انهزم ذهابا بهدف دون رد في جنوب إفريقيا، ليضيع بذلك حلم التتويج القاري الثاني في تاريخه.
وخسر الجيش الملكي، إلى جانب اللقب، منحة مالية ضخمة حددتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في ستة ملايين دولار للبطل، فضلا عن فرصة المشاركة في كأس السوبر الإفريقي 2026، التي سيواجه فيها صان داونز نادي اتحاد العاصمة المتوج بكأس الكونفدرالية الإفريقية.
كما فوت ممثل الكرة المغربية فرصة الظهور في كأس “فيفا” للقارات 2026، التي تجمع أبطال القارات الست، حيث ضمن الفريق الجنوب إفريقي مقعده في المسابقة إلى جانب أندية عالمية بارزة، من بينها الأهلي السعودي وأوكلاند سيتي النيوزلندي.
وامتدت خسائر الجيش الملكي إلى إمكانية التأهل إلى كأس العالم للأندية 2029، إذ ضمن ماميلودي صان داونز مشاركته في النسخة المقبلة من البطولة العالمية، المخصصة للأندية المتوجة بدوري أبطال إفريقيا بين 2025 و2028.
ورغم ضياع اللقب بصم الجيش الملكي على مشوار قوي في المسابقة القارية هذا الموسم، قبل أن يتوقف حلمه في النهائي أمام خبرة الفريق الجنوب إفريقي، الذي عاد لمنصة التتويج الإفريقية بعد غياب دام عشر سنوات منذ لقبه الأول سنة 2016.
ليس العيب ان تضيع ستة مليار دولار لكن العيب والطامة الكبري ان تضيع ود وقلوب الملاين الجماهير التي تابعت المقابلة بحرقة وباعصاب
خسر ستة ملايين دولار لأن فريق صانداونز اقوى ويستحقها ثم ما الفرق سواء فاز بالستة ملايين او لم يفز الميزانية سوف تعلن في نهاية الموسم العجز بين المصارف والموارد كعادة كل الأندية المغربية .
ولا لاعب واحد في الجيش عنده مهارات فردية اما الذي إسمه سليم و الآخر رقم 10 لقد حسبت تمريراتهم الضائعة فوجدت ان عددها يساوي ما ضيعته الفرق الاوروبية في ثلاثة اشهر ويمكنكم الرجوع للمقابلة اما ما يسمى حميرات فاعتقد إنه اصبح يعرف قدره وقد بارك الله في شخص يعرف قدره
فريق الجيش الملكي اضاع فرصة ان تعوض، علما انه لم يتمكن من الوصول إلى المقابلة النهائية مند سنة 1985 ،في ضل هبوط مستوى الفرق العملاقة المتعودة على هده الكأس كالاهلي المصري و الترجي التونسي من الصعب الوصول الى المقابلة النهائية مستقبلا ، ناهيك على المنافسة المحتملة من طرف قطبي البيضاء الوداد و الرجاء ،فريق الجيش الملكي هدا الموسم لم تكن له شخصية البطل و لم يكن مقنعا في اداءه
بغيتو الصراحة، الجيش لا يستحق اللقب ولا يستحق اللعب بكأس العالم للأندية، عكس ماميلودي صان داونز، فريق منظم وبإمكانه مقارعة الكبار….وما أعجبني في هذا الفريق أنه يلعب بهدوء تام وبثقة في النفس عكس فريق الجيش، التسرع، التمريرات الخاطئة…….
الجيش لعب بدون خطة ولاعبوه تسرعوا كثيرا في َ اللعب وبدون تركيز خصوصا بعد هدف التعادل،،
نتأسف لهذا الفريق التاريخي. و لكن لن ننسى سخط الناس على جمهوره و ما يفعله من أعمال تخريبية في اللقاءات الوطنية. و نحن جنود متقاعدون لازلنا نطالب بتغيير إسم الفريق الذي لم يعد يشرفنا أن نرى مثل هذا الفريق يمثلنا.
لنكن واقعيين فريق الجيش الملكي فريق ينقصه الكثير والكثير حتى يمكنه أن ينافس على الألقاب القارية ما شاهدناه البارحة هو الغباء بعينه فريق منتصر ولم يبقى إلا ثواني معدودة على نهاية الشوط الأول والفريق مندفع بشكل فيه غباء غير مسبوق كعادة الاعب المغربي ثم أن هناك لاعبين وخصوصاً منهم الأفارقة لا علاقة لهم بكرة لا من قريب ولا من بعيد
يجب تغيير هدا الاسم لأن الفريق لا يستحقه والجيش الملكي لا ينهزم كل مرة.
فريق الجيش ظهر ضعيف و اللاعبين كانوا شاردين في الملعب لاخطة لا تكتيك لا روح الجيش الزعيم في المقابلات الكبيرة يظهر ضعيف كالفار ضيع المقابلة في الذهاب و الإياب لا مستوى يذكر عقلية هاوية و الفريق الجنوب الافريقي له شخصية في الملعب الجمهور كان حاضر بقوة الأطفال النساء الشباب الرجال قاموا بالدور المنوط بهم و لكن الاعبين كانوا دون المستوى الجيش يضيع الألقاب ببلادة لا في البطولة و لا على المستوى القاري أضف ان المدرب ضعيف و هذا ما قلناه السنة الماضية و لكن الإدارة صماء على مجموعة من اللاعبين ترك الفريق راك مرتونا لبارح .
فعلاً تكون في كندا وتسمع في تلفزيون على بلادك الجيش الملكي المغربي ينهزم . خطرك تتمرض والله كفى يجب تغيير اسم هذا الفريق.
التاريخ لايرحم ،سنة 1985 لن تعود بالنسبة لفريق الجيش ،هناك لاعبون يمثلون نذير شؤم على فرقهم ولن يفوز الفريق في وجودهم .
فريق الجيش ينطبق عليه المثل الدارجي القائل:” دَّاها حتى لْعَنْكْرة وخلاها”. هذا الحادث إن دل على شيء فإنما يدل على هشاشة التكوين الكروي عند هذا الفريق، وتَوَاضع التدريب لديه ،واعتماده على “الحظ” و”الصدفة” أكثر من اعتماده على أسس ثقنية صلبة و”صالحة لكل زمان ومكان”. ينتظرنا الكثير لنُكَوِّن مدرسة رياضية علمية لا تعتمد فقط على “أحوال الطقس” وما تجود به الصدفة والحظ،الذي يمكن أن يكون في صالح الجميع.
بغيت نفهم حاجة كيف لفريق معندوش مهاجم جيد معندوش لاعبين في الدكة كيقلبوا اللقاء بغيتيهم يربحوا اللقاء .. و الدليل اللاعب لي دخلات الصانداونز فالشوط الثاني أحسن من الذين كانوا يلعبون فالشوط الأول عندهم .. أما حريمات بان انه كان مصاب من نهاية الشوط الأول و ما فهمتش علاش بقا لاعب واش معندهمش لي يلعب مكانه و لا هو صمم يبقا لاعب ؟؟؟
كنت متأكد ان الجيش سيرتكب اخطاء كبيرة ولن يفوز بالكأس وكنت اتوقع ضياع ضربة جزاء قبل بداية مبارة وفي نفس الوقت كنت اتمنى ان اكون مخطأ في توقعات.
ونتيجة كانت ارتفاع كبير في سكر وضغط دم.
الجيش ربما يحتاج الى 40 سنة اخرى ليصل لنهائي
كنا سنستمتع بعيد اضحى و العصبة ولكن الجيش وحريمات كانت لهم خطة أخرى في افساد الحفد واذلالنا امام اعدئنا الدين فرحو فرحة عالمية
حريمات اسم على مسمى حرم الجيش الملكي و جمهور من كأس كان ممكن ان نفوز به
En vrai ,l’Afrique du sud est la bête noir du football marocain .Ils sont trop fort que nous .
عادي لأن فريق الجيش يعيش في رخاء منخزينة الدولة أموال الشعب يجب حل هذا الفريق أوتغيير إسمه لأنه لايمثل الشعب المغربي فهو كباقي الفرق الأخرى يجب أن يعتمد على نفسه بإسم أخر غير إسم الجيش الملكي
فريق الجيش الملكي لايستحق الفوز بالكأس .
إنه فريق ضعيف مثله مثل جل الفرق الوطنية .ليست لديه ميزة تؤهله إلى مقارعة الكبار
على الجامعة الملكية لكرة القدم أن تصحح الخلل .ليس لدينا فريق نفتخر به في البطولة الوطنية
لازلت أتذكر فضيحة الحكم في مباراة الجيش والنادي المكناسي ….نفس الشيء مع الوداد، بعض أندية المدن الكبيرة تظن نفسها محترفة لمجرد وجود تواطئ من لجان التحكيم والتنظيم ثم تصدمها الحقيقة .
ضغط المقابلة النهائية ودكة البدلاء غير جاهزة ضربة جزاء الثانية كان على حريمات أن يتنازل عليها لغيره ربما تأثر بالضربة التي تلقاها من أحد لاعبي صن داو…..بعد ضياع ضربة جزاء شعرنا بأن المقابلة خرجت من يدي لاعبي الجيش…
ماعليش فرصة أخرى علينا أن نتعلم من هذا الدرس رغم قساوته…هذه هي الرياضة….
بداءا بالمدرب سانطوس ثم احريمات،الوادني،اسليم،حدراف،ميندي،ايت اورخان،لخفيف إلى مزبلة التاريخ….اما الفحلي وحمودان لعبوا فقط من اجل الاحتجاجات ركزوا على ضربات الجزاء على الحكم ولم يركزوا على التهديف…..خذلونا خذلونا خذلونا….
لو كنت انا المدرب للعبت على إرتداد الكره يعني ضرب الكره بقوه وبتقويس من الجانبيين كرات ارضيه
و إن حاول البعض الإنقاص من قيمة المباراة التي خاضها فريق الجيش الملكي و هو الفريق الذي سيطر على المقابلة و جعل الفريق الجنوب الإفريقي تتوتر أعصابه و يدخله الشك . فريق صان داونز يدور سنويا بميزانية تفوق عشرات المرات ميزانية أحسن فريق مغربي تمكنه من إستقطاب أجود اللاعبين في أفريقيا و أمريكا الجنوبية. لو سجلت ضربة الجزاء و إنتصر فريق الجيش الملكي لتباهينا بالفريق الذي ننتقده الآن .
شتان بين هذا الفريق و الفريق الذي فاز بعصبة الابطال سنة 1985. لا يملك الفريق حاليا لاعبين مهرة صانعي ألعاب مثل التيمومي و دحان و هيدامو و الغريسي و خيري و لمريس. لا يصل حريمات إلى مستوى هؤلاء اللاعبين. اللاعبون الذين ننيزوا في هذه المبارة هم المدافع الأيسر و المدافع الأيمن أما الآخرون فكأنما خارج التغطية . الفحلي أصبح يتحايل في جميع المقابلات للحصول على ضربات الجزاء و الاحتجاج على الحكام و حريمات لم يبق متواضعا و أصبح مغرورا منذ المناداة عليه للمنتخب .و سط الدفاع ضعيف و آيت أورخان يدافع أكثر و لا يشارك في الهجوم… باختصار خيبة كبيرة و الفريق دخل مرحلة الشك و التيه منذ تلقى هدف التعادل في نهاية الشوط الاول.
فريق ضعيف ولا عبين اكثرهم ضعيفين باستثناء قلة قليلة جدا، اخطاء لا يرتكبها حتى الهواة حتى حريمات برهن انه لاعب هاوي و ضعيف
, الركض الكثير بدون فاءدة التقنيات لا شيء الهجوم عقيم الدفاع ارتكب خطء هدف التعادل الذي غير كل شيء غي المبارة المهم لاشيء والجمهور المغربي حرق اعصابه
finale d’une coupe ça se gagne ça ne joue pas
la question qui se pose est ce que les joueurs avaient l’esprit de la gagne????!!!!
Je ne pense pas , surtout le capitaine de l’équipe, très égoïste
1)il a reçu un tacle au genou ,avait mal, il a préféré continuer et terminer le match avec blessure
2) malgré sa blessure il prend le ballon pour tirer le 2ème penalty
3) il était absent dans les 2 matches
4) il avait la tête en équipe Nationale pour aller au mondial
pour finir , l’équipe et l’entraineur n’ont pas le niveau continental
يسيل لاعب الجيش من اجل القليل ليضيع الكثير ، باع الشيبي بنصف مليار و زحزوح و رضا سليم بمليار لكي يخسر ستة ملايير و لقب ، كفى من اعتبار الجيش نادي كبير ، بل صغير جدا ، الجيش لعب نهائي الابطال مرتين فقط و فاز بواحدة ، الترجي لعبها تسع مرات و فاز بها اربع مرات ، الزمالك فازت بها خمس مرات الاهلي لعب النهاية 16 مرة و فاز بها 13 مرة ، وفاق سطيف و تيزي وزو فازت بها مرتين ، على الدولة اما ان تستثمر بقوة في النادي للاسم الذي يحمله او حله ، حشومة ناد باسم الجيش و الملكي و يبهدلنا مع العديان
احريمات ليس في مستوى منفوخ مثل ترتيب المنتخب الوطني
المدرب خليلوزتش لخص كل شيء عن لاعب البطولة الوطنية حينما قال حينها
أشرف حكيمي هو اللاعب الوحيد الذي يلعب كرة القدم والآخرون يلعبون شيئا آخر غير كرة القدم على الجميع أن يتحملوا مسؤولية هذا الإخفاق الغير مبرر
وتصحيح المسار قصد المواكبة الصحيحة شكرا.
الوقت يثبت صحة الركراكي
الركراكي يعرف عقلية اللاعبين المحليين صراحة لم يظلم أحد
تُلعب كرة القدم بالقدمين والرأس (عقليًا)
لذلك ليس للاعبين مكان في الفريق الوطني بعقلية، المستوى العالي يتطلب عدة معايير
بصراحة، من الأفضل الاستعانة بإبراهيم ربج بدلاً من لاعب ذو عقلية فاسدة.
فريق الاحتجاجات بامتياز، اضاع وقت المباراة في ملاحقة الحكم و الاحتجاج على لا شيء بدل البحث عن حلول ممكنة.
بل خيبوا أمل كل المغاربة وضيعوا شعبا بأكمله كان وراءهم…. فليرحلوا.
لاعبون لا يستحقون أن تضيع في حقهم ولا كلمة من هذه الكلمات…
لا بخجلون ( ماكيحشموش ماكايمرݣو )
الغاية تبرر الوسيلة
الغاية كانت الفوز باللقب لكن اين هي الوسائل مستوى اللاعبين متدني جدا البطولة الوطنية ليست وسطا لاعداد فرق قادرة على المنافسة قاريا ودوليا
Don’t cry over Spilt milk. Ils n’ont pas le niveau et il ne faut surtout pas se leurrer. Participer à la coupe du monde des clubs aurait été une humiliation,
الجيش باركة عليهم غير البطولة الاعبين يفتاقدون الى التجربة العقلية ونعدام الروح التنافسية
كثّف الهجومات في العشر الدقائق الأخيرة دون ان يستطيع الوصول إلى شباك الخصم كلهم رجعوا إلى الوراء كاد الجيش ان يسجل في في آخر الوقت الضائع لكن المهاجم يجب ان يمشي عند الحداد ليصلح له قدمه الأيمن
ماشي غير 6 وكاس العالم للاندية البطلة لي فيها 10 ملايين دولار غير للمشاركة وجاءزة الجامعة 500مليون والتنقلات للاندية داخل وخارج المغرب والاشهار يعني كارثة والسبب واحد عميد الفريق هاوي خاوي لا كرة يلعبها ولا اتبات متعجرف أدخل اللاعبين في صراع الاعصاب مع الحكم وشتت ليهم الذهن والتركيز وحتى المدرب اتعاون معه فالغباء والاندفاع ديالو
يجب دعم الفرق الوطنية لبلوغ الاحتراف الحقيقي والسيطرة على افريقيا كما فعل المغرب في الفئات العمرية للمنتخب ،ماوصل إليه الجيش شي مشرف بالرغم من ضياعه لفرصة الاستقبال بالميدان التي لا تتكرر كثيرا ،الجيش بلاعبيه المتوفرين قاوم وناضل وكان قاب قوسين من نيل اللقب أمام فريق متخصص إفريقيا ومحترف بمعنى الكلمة ،ضربة جزاء الضائعة طرف حريمات لن تكون لتضمن اللقب للجيش وحده مادام الفريق قد استقبل هدفا في وهو الخطأ الذي قلب الموازين وليس ضياع ضربة جزاء،من الآن يجب على الفرق الممثلة أن تستعد لترفع التحدي وتكسب الرهان أمام هؤلاء العمالقة .
لا احد يقدر على حل هذا الفريق لاعتبارات تعود الى نشأته ، ما يمكن فعله هو خلق بطولة تجمع هذا الفريق الجيش الملكي بفرق من الامن الوطني و القوات المساعدة و الدرك الملكي و رجال المطافئ و المياه و الغابات و الجمارك على صعيد الجهات 12 لتبقى البطولة الاحترافية خاصة بالفرق المدنية المؤسسة وفق قانون الشركات.
نريد.من.المسؤلين.على.فريق.الجبش.الملكي.تغيير.اسم.الفريق.الى.فريق.الجمعية.الرياضية.الرباطية..لانه.لايشرف.بتاتا.القوات.المسلحة.الملكية.الباسلة.القوية.والشجاعة.
فريق لا زال يلعب بعقلية الهاوي ، بعض الاسماء في الفريق كديكور ولا يصلحون حتى لدوري الاحياء، فرص تضيع بسداجة، ولاعبون لا يستطيعون اتمام العمليات الهجومية في الوقت المناسب او انهم لا يستطيعون مواكبة ايقاع المباريات الكبرى. لذلك وجب على إدارة فريق الجيش ان تسارع لاعداد فريق قوي يضم لاعبين من العيار الثقيل ، لانهم مقبلون على على مسابقات من نفس النوع وخصوم من طينة الفرق الكبرى. ان فريق الجيش يجب ان تكون له كارزمة قوية وشراسة ومهارة عالية لدى اللاعبين. يجب تسريح كل من ليست له القدرة والمهارة البدنية لمواكبة الاستحقاقات المقبلة.
نحن جمهور وفي للجيش الملكي ولا نقبل بالخسارة او انصاف النتائج
فريق فاشل لعب بخطة فاشلة تحت اشراف مدرب فاشل بلاعبين فاشلين ، هذآ هو اللاعب المحلي المغربي..في المباريات الكبرى يتحولون إلى نعاج جبانة.