أشادت رابطة الطلبة المغاربة في السنغال، إلى جانب تجمع الأطباء المغاربة في السنغال، بالعفو الملكي عن المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم إثر الأحداث المرتبطة بنهائي كأس إفريقيا لكرة القدم التي احتضنتها المملكة المغربية.
وأوضح بلاغ مشترك توصلت به هسبريس أن “هذه الالتفاتة الملكية خلفت ارتياحا كبيرا وصدى إيجابيا داخل الأوساط الأكاديمية والطبية والاجتماعية بجمهورية السنغال”، مشيرا إلى “توصل كل من رابطة الطلبة وتجمع الأطباء بعدة اتصالات من أساتذة جامعيين وأطباء وأصدقاء للمملكة المغربية، عبروا من خلالها عن امتنانهم وتقديرهم العميق للملك محمد السادس، ومعتبرين القرار بمثابة تجسيد لعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والسنغالي”.
كما ثمن البلاغ القرار، معتبرا إياه “انعكاسا للقيم المغربية الأصيلة القائمة على الرحمة والتسامح والعفو والكرم، وتجسيدا للرؤية الملكية المتبصرة في تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وترسيخ التضامن الإفريقي وتقوية أواصر التقارب بين الشعوب”.
خصص الرئيس السنغالي “باسيرو ديوماي فاي” مكافأة مالية قدرها مليوني فرنك إفريقي (حوالي 3000 يورو) لكل مشجع من المشجعين الـ 15 المفرج عنهم من السجون المغربية، بالإضافة إلى منحهم أضاحي العيد.
استقبل الرئيس العائدين في العاصمة داكار، وذلك لدعمهم مادياً ومعنوبياً بعد فترة اعتقال دامت نحو 125 يوماً على خلفية أحداث شغب في نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم
العفو سياسي أكثر منه انساني لنكن صريحين نحن وضعنا قضية الصحراء ورقة ضغط من كل الدول لنكن صريحين لو صعد المغرب تجاه السنغال لأصبحت السنغال شبيهة بالجزائر و جنوب افريقيا
هداك شغلو ادير اللي بغا يعيدلهم او لا و هذا اذا كان الخبر صحيح. بالنسبة لنا كمغاربة الا صطفاف وراء ملك البلاد واجب وطني.
لو فعل المشجعون المغاربة نفس الفعلة في السنغال هل كان القضاء السنغالي سيحكم عليهم ببضعة اشهر وهل المسؤول السينيغالي سيعفو عنهم؟
فقط في إفريقيا هدايا وهبات للمشاغبين والمرتزقة. إفريقيا قارة العجائب والغرائب. بهذا السلوك نشجع على الفوضى، السمة الطاغية في قارة التخلف.