علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية وجهت مراسلات قبل أيام إلى منتخبين محليين، بخصوص تدبير مطرح النفايات المشترك بين المحمدية وبنسليمان، المتواجد على مستوى جماعة بني يخلف.
وأفادت مصادر مطلعة لهسبريس بأن لجنة تفتيش تابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية كانت أنهت زيارتها الميدانية إلى المطرح خلال الفترة الماضية، قبل أن تباشر مراسلة عدد من المسؤولين المعنيين من أجل تقديم أجوبة وتوضيحات بشأن اختلالات وملاحظات تم رصدها، وذلك في إطار المساطر الإدارية والقانونية التي قد تفضي إلى اتخاذ قرارات بالعزل.
وخلفت هذه المراسلات حالة من الترقب داخل الأوساط الجماعية بإقليمي المحمدية وبنسليمان، في ظل توجه وزارة الداخلية نحو الصرامة في الرقابة وتفعيل المساطر القانونية المتعلقة بالعزل.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية فإن تقريرا وصف بـ”الأسود” تضمن مجموعة من الاختلالات التي رافقت عملية تدبير هذا المرفق.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن ملاحظات مفتشية وزارة الداخلية وقفت على اختلالات إدارية وأخرى مالية، فيما تم منح مسؤولين بمجموعة الجماعات “التضامن من أجل البيئة” مهلة للرد على الاستفسارات، في انتظار ما ستتخذه السلطات في هذا الملف.
وكانت لجنة المفتشية العامة لوزارة الداخلية حلت منذ أشهر بالمرفق، حيث ركزت عمليات الافتحاص على عدد من الجوانب المرتبطة بطريقة تدبير المطرح، والصفقات المرتبطة به، ومدى احترام شركات النظافة دفاتر التحملات، إضافة إلى تتبع أوجه صرف الاعتمادات المالية المرتبطة بهذا المرفق.
جدير بالذكر أن السلطات بإقليمي المحمدية وبنسليمان ظلت تبحث في الفترة الأخيرة نقل مطرح النفايات الكائن ببني يخلف، بالنظر إلى كونه يشكل نقطة سوداء بسبب قربه من الملعب الكبير “الحسن الثاني”، الذي يتم تشييده حاليا في جماعة المنصورية بإقليم بنسليمان.
الازبال في كل مكان بسبب السلوك السيء للساكنة وأهمال الجماعة حيث تتسبب هذه الازبال التي تراكمت بناحية بيتي ، بلفدير واليانس. كما وجب وضع لافتات تمنع رمي الازبال وتفعيل شرطة بيئية لتحسيس الساكنة و+فعيل القانون في حق الجانحين إذا لزم الأمر ذلك.
ان المنطقة تعج الحشرات خاصة الناموس .