أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، بتسجيل موجة حر تتراوح درجاتها بين 38 و43 درجة، إلى جانب أمطار رعدية محلية قوية مصحوبة بالبرد، بعدد من أقاليم المملكة.
ووفق النشرة الصادرة صباح الجمعة 29 ماي 2026، ستهم موجة الحر أقاليم طانطان، السمارة، آسا الزاك، بوجدور، أوسرد ووادي الذهب، حيث يُرتقب أن تتراوح درجات الحرارة بين 40 و43 درجة، ابتداءً من الجمعة 29 ماي إلى غاية الاثنين 1 يونيو 2026.
كما يُنتظر أن تتراوح درجات الحرارة بين 38 و41 درجة بأقاليم تاونات، سطات، قلعة السراغنة، مراكش، الرحامنة، الخميسات، فاس، سيدي سليمان، خريبكة، سيدي قاسم، الفقيه بن صالح، مكناس، مولاي يعقوب ووزان، وذلك من السبت 30 ماي إلى الاثنين 1 يونيو 2026.
وفي السياق ذاته، حذرت المديرية من أمطار رعدية محلية قوية مصحوبة بتساقط البرد، تتراوح مقاييسها بين 15 و25 ملم، مرتقبة اليوم الجمعة بين الساعة الواحدة بعد الزوال والعاشرة ليلاً، بكل من بني ملال، ميدلت، ورزازات، تنغير، أزيلال وخنيفرة.
الحياة اصبحت مملة و مرهقة فوق هذا الكوكب الجو و الغلاء و الظلم كلها اصبحت مشهوذة و بارزة بروز الشمس في واضحة النهار.
اضطراب المناخ جاء بفعل البشر حيث أن العلماء يقيسون الغاز الكاربوني في الغلاف الجوي و يجدون مستويات مرتفعة مقلقة جدا. و ارتفاع تركيز هذا الغاز في الهواء هو الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة سطح الارص و يتسبب في كل هذه الاضطرابات المناخية. هذا الغاز لا مصدر له إلا الانشطة الصناعية الكثيفة التي ارتفعت خلال قرن من الزمان.
إذا هناك خلل خطير جاء نتيجة اتجاه البشر نحو الرأسمالية الغير المسؤولة و التي ستدمر المناخ و تهدد بقاء الانسان على وجه الارض خلال العقود المقبلة إذا لم يتم فعل أي شيئ.
الطقس و المناخ من عند الله و لا اعتراض عليه، لكن الظلم و الغلاء و سوء الأخلاق نحن من نصنعه…. نسأل الله السلامة