تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، الجمعة، من توقيف شخص يبلغ 20 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير والسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.
وكان المشتبه فيه قد عرّض شخصا للسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في حالة تخدير، حيث جرى إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الملاحظ مؤخرا ان الأجهزة الأمنية تتفاعل بشكل سريع جدا مع مختلف القضايا الاجرامية، هذا يصب في مصلحة المجتمع ويزيد من حالة الاستقرار والامن المجتمعي ببلادنا. تحية للاجهزة الأمنية على التفاعل السريع والفعال . شكرا لهم واتمنى لهم السلامة .
السؤال: لماذا لا يرتدع هؤلاء رغم العقوبات الحبسية
المتكررة .
يجب على اساتدة علم الاجتماع و الباحثين في السلوك الإنساني ان يقوموا بدراسة مستفيضة لما وصل اليه المجتمع خصوصا فءة الشبان و المراهقين
لان حالات العود كتيرة و تزايد معدل الجرائم أصبح مقلقا
يجب إعادة النظر كدلك في الأحكام لأنها أصبحت غير رادعة و كدلك طريقة السجن و الحبس لان المحرم يكون في راحة و استجمام في المؤسسة ماكل ملبس مبيت تطبيب مجانا حقوق و حراسة وووو
انشاء سجون فلاحية جدبدة في الصحاري و الجبال و الفيافي مع إلزام المسجونين بالاشغال و العمل في بناء القناطر و الطرق و حفر الانفاق و دلك لتربيتهم على الكسب الحلال و تغيير عقليتهم من مجرم إلى مواطن صالح يفيد البلد و المجتمع
حي مولاي رشيد اضحى بؤرة اجرامية، نتمنى رجوع فرقة كرواتيا التي كانت تجول في الازقة و الاحياء الشعبية
حي مولاي رشيد، يجب التعامل معه بطرق علمية و أكثر فاعلية، لانه أصبح ذكره مربط بالجريمة على الاقل أنا عرفت هذا الحي في بداية التسعينات و كان اسمه مخيف، و رغم أني لم أزره مند تلك الفترة إلا أني لازلت أسمع نفس الاسطوانة القديمة. مما يدل على وجوب تغيير المقاربة و استبدالها بمقاربة تعتمد أساليب استباقية لتفادي المشاكل قبل حدوثها.
نتمنى من السيد المدير العام للأمن الوطني ان يرسل لجنة إلى المنطقة الأمنية مولاي رشيد لان الوضع اصبح يثير القلق فبالإضافة إلى تجارة كل الممنوعات امام مرأى و مسمع من السلطات و الساكنة التي أصبحت تخاف على فلذات أكبادها من الخروج نهارا فما بالك بالليل ، السرقات بالعنف بالخطف و النشل و تحت التهديد حطمت ارقاما قياسية فحتى السرقات التي يصرح بها إذ يتم تقليل النسب لتجنب الاستفسارات .
التغطية الأمنية غائبة و العناصر الأمنية محبطة من سياسة رئيس المنطقة