هنأت صفحة المنتخب الوطني المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي، الدولي المغربي أشرف حكيمي، عقب نجاحه في معانقة لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي رفقة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي والثالثة في مسيرته.
وجاء في تدوينة الحساب الرسمي لأسود الأطلس: “هنيئًا لأشرف حكيمي تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا رفقة باريس سان جيرمان”.
وحافظ الفريق الباريسي على كبريائه بطلا للقارة العجوز، بعد تجاوزه عقبة أرسنال الإنجليزي، مساء السبت، بـ 4-3 عبر ضربات الترجيح، عقب نهاية الفصول الأصلية والشوطين الإضافيين بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، في الموقعة الختامية التي دارت رحاها بملعب بوشكاش آرينا في بودابست.
استغربت في المقهى البعض يشجع الارسنال ونسوا بأن حكيمي يمثل المغرب والمغاربة في هذه المبارة
أما كان على هذا الأسطورة تمثيل منتخب كبير له باع في تاريخ كرة القدم كالمنتخب الاسباني أعرف ان العاطفة أحيانا تنتصر ولكن ماذا لو مثل المنتخب الإسباني أليس هذا افيد له وربما سهل مهمة فوزه بالكرة الذهبية لأفضل لاعب على الأرض .
Achraf Hakimi , né le 4 novembre 1998 à Madrid, est un footballeur jouant au poste d’arrière droit au Paris Saint-Germain.
هل سمع أحد يوما أشرف حكيمي يقول أنه أسباني؟…والده سمعلي وادزامي شاهد المبارة في مقهى في وادي زم وأمه من لقصر لكبير…ما دخل اسبانيا في الموضوع؟
الصراحة هناك لاعبين كان بمقدورهم يديرو الاضافة ماداهومش بحكم قلة التجربة الدولية والتنافسية في الريتم العالي حيتاش ماشي هي واحد ماركاواحد العداد ديال الاهداف صافي خصو يجي راه بزاف ديال العوامل كادخل كمثال واحد كايلعب في انجلترا ماركا 5 ديال البيةت ماشي هو واحد تايلعب في فرنسا ماركا 15 هدف كاين فرق في الريتم العالي و حتى الانسجام مع المجموعة كايلعب دور مهم و كذلك كيفاش هاد اللاعب تأقلم ديالو مع الخطة و هادشي لي كايحدد أفضل اختيار لي ماشي بالضرورة يكون أفضل لاعب و المنطق هو هذا
حكيمي أسطورة مغربية وافريقية،وصل لأرقام الاساطير،ومازال يمارس وصغيرا حفظه الله،أكيد بحول الله سيحطم كل الأرقام،وحفظ جميع اللاعبين المغاربة.بالتوفيق لسي وهبي في اختيار التشكيلة المناسبة لمقارعة الكبار.وديما مغرب.ديما اسود.
هذا الإنجاز يهم بالدرجة الأولى الفريق الفرنسي ولا يهمنا في شيء .اللهم ان كان دفعة معنوية للاعب من أجل إعطاء شيء للنخبة الوطنية في كأس العالم ..الكؤوس ترفع شرقا وغربا ونحن رفعنا كاسا أفريقية وحيدة مند 1976.
لست من متتبعي مباريات كرة القدم و لا غيرها، فقط سؤالي هو ماذا قدم هذا اللاعب الدولي المغربي لكرة القدم المغربية.
بعض التعاليق ، تعبر عن الحالة المرضية النفسية المزمنة التي وصل اليها البعض، سواءا كانوا مغاربة ، أو دخلاء، فعلا شيء مؤسف وخصوصا اذا كانوا مغاربة .