يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا، يوم غد الإثنين بناء على طلب فرنسا، لمناقشة تطورات الحرب في لبنان عقب استيلاء الجيش الإسرائيلي على “قلعة الشقيف” التاريخية، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس اليوم الأحد.
وقالت المصادر نفسها إنّ “هذا الاجتماع سيُعقد مباشرة بعد اجتماع طارئ آخر، طلبته رومانيا على خلفية ارتطام “درون” بمبنى في “غالاتي”؛ قرابة الساعة السابعة بالتوقيت العالمي الموحد.
إسرائيل ستصب غضب فشلها في إيران على لبنان وفلسطين وحتى سوريا إسرائيل لن تهدا إلا بقيام حرب شبه عالمية ضد المسلمين وهؤلاء الصهائنة
سبب الغارات الإسرائيلية على لبنان أنها بكل بساطة لن تنسى أبدا هزيمتها المدلة على يد حزب الله سنتي 2000 و 2006 بسلاح إيران وهي تقصف تم تقصف ليلا نهارا بدون جدوى الضحايا هم سكان الجنوب أما مقاتلي حزب الله فهم لها بالمرصاد لقد قتلوا في هاته الأيام عدد كبير من الجنود والجنديات الصهيونيات……..إن ربك بالمرصاد
أين أصحاب الشعارات والمقاومة مند أكثر من نصف قرن ولم يتمكنوا من توحيد الصفوف وخلق توازن عسكري مع إسرائيل لأنهم كانوا منشغلين بزرع التفرقة وتخوين كل من كان يدعو إلى حلول واقعية واليوم هاهم يتساقطون تباعا .
بدون عواطف وإنشائيات، سيناريو 82 يعاد مرة أخرى، سنة 82 طاردت سرائيل منظمة فتح من قلعة الشقيف الإستراتيجية واستولت على جنوب لبنان، ومنها انطلقت لبيروت ودخلت في مفاوضات فضت إلى خروج إسرائيل من لبنان بدون الجنوب مقابل طرد منظمة فتح من بيروت، واليوم حزب الله نوح إلى شمال نهر الليطاني وهذا سيكون سبب لكتساح، أما عن هزيمة إسرائيل سنة 82 كانت الحكومة الإسرائيلية أكثر تفككا والمعسكر الشرقي يضغط بقوة لتحرير الشعوب وتدفق الأسلحة من دول الجوار، أما الآن فإسرائيل تعربد كما يحلو لها.
اوقفوا عاجلا عدوان القتلة و مجرمي التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
طبعا العالم سيهرع إلى الحضور لأن الدعوة جاءت من فرنسا، وتعرفون أن لبنان مجرد مزرعة فرنسية….