أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال شرطا رئيسا لأيّ اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الوزارة، في مؤتمر صحافي: “نؤكد أن وقف إطلاق النار في لبنان شرط جوهري لأيّ اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب”؛ وذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في لبنان.
وأضاف بقائي أن إيران “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لدعم لبنان والمقاومة في مواجهة العدوان غير القانوني للنظام الصهيوني”.
وكان بنيامين نتانياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، تعهّد بتكثيف العمليات في لبنان؛ فيما يُنتظر أن يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة حول لبنان عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية، الواقعة على مرتفع استراتيجي.
من جهته، اعتبر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين، أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل إلى جانب التصعيد في لبنان يشكّلان “دليلا واضحا على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار”.
وأضاف قاليباف، في منشور على منصة “إكس”: “لكل خيار ثمن، وفي نهاية المطاف يجب دفع الفاتورة”.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تواصل فيه طهران وواشنطن تبادل الرسائل بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت في الثامن والعشرين من فبراير على الجمهورية الإسلامية، قبل أن تمتدّ تداعياتها إلى عموم المنطقة.
وفي السياق ذاته، اتهم بقائي الولايات المتحدة “بانتهاك وقف إطلاق النار” بعد تصعيد محدود أثناء الليل، شمل ضربة أمريكية استهدفت برج اتصالات في ميناء جنوبي إيراني.
وقالت قوات الحرس الثوري الإيراني إنها استهدفت القاعدة الأمريكية التي انطلقت منها الضربة، من دون تحديد موقعها؛ فيما أكد بقائي أن إيران “ستتخذ كل ما تراه مناسبا للدفاع عن أمنها القومي”.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن بلاده لا تسعى إلى تقديم تنازلات في مناقشاتها الجارية مع واشنطن؛ بل إلى استعادة حقوقها، بما في ذلك الإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج بسبب العقوبات الأمريكية.
وأشار المسؤول عينه أيضا إلى أن تفاصيل البرنامج النووي الإيراني، التي تُعد نقطة خلاف رئيسة مع الولايات المتحدة، لم يجر التطرّق إليها في المحادثات، قائلا: “لم نُجر أية مفاوضات حول تفاصيل هذا الملف حتى الآن. في هذه المرحلة، تبقى أولويتنا إنهاء الحرب”.
وختم بقائي بالإشارة إلى أن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة مستمر؛ لكن “لم يتم التوصّل بعد إلى نتيجة نهائية”، مضيفا: “سنقرّر ترتيبات التوقيع في الوقت المناسب”.
رغم كل شيء و للأمانه إيران دوله كبيره و قويه حقيقة….أمريكا تتفاوض معها من شهرين و لو رأت ان بقدرتها العسكريه تحل المشكلة لفعلت.
لكن أمريكا تهاب إيرانان تحرق المنطقه.
من ينصر الله ينصره، إيران رفعت رؤوس المسلمين عاليا. إيران المسلمة ترعب أمريكا وإسرائيل،الآن يأخذون الحذر من المسلمين لأن الصهاينه غارقين مع حزب الله وأمريكا مع إيران.والغرب يحترم إيران لأنها تملك النووي.
ليس شرطا جديدا بل كان من اهم الشروط التي طرحتها إيران لإيقاف الحرب لكن الجيش الصهيوني يريد عودة ترمب للحرب من هذه البوابة
إيران دولة قويه أحب من احب وكره من كره والذل والهوان للذين يدعون القوة وهم متمسكين وراء قوة الغرب
حفظ الله إيران المدافع الأول على فلسطين و القضايا الإسلامية
ما أكثر أنصار إيران و الملالي هنيئا لكم واتمنى ان تصنع ذرعا ءاخر في شمال أفريقيا و ستنعمون بالهناء كما تنعم به اليمن و العراق و لبنان
إلى المعلقة مليكة هذا إن كان إسمك الحقيقي مليكة وأنا أشك في ذلك ، إذن في نظرك يامليكة عوض أن نقف مع إيران الدولة التي تدافع على أمنها وسيادتها نقف مع مجرمي الإبادة الجماعية ، قاتلي الأطفال والنساء والشيوخ ومحتلي الأراضي العربية ومجوعي الأطفال في غزة ؟ شر البلية مايضحك
و ما اكثر احباب الصهاينة في المغرب و تستعملهم لضرب المسلمين بعض ببعض
اتمنى مم الدول العربية ان تستغيد من الدرس الايراني رغم ان اشك ام القيادات الحالية للعرب يمكن ان تضحي من شعوبها
إيران هي الدولة الوحيدة لقالبطة دين الاسلام على أصولو وان شاء الله ربي غادي ينصرها نصرا تعز به الدين ويجب على المغرب ان تقف بجانبها إلى الابد انصرو الإسلام والمسلمين ينصركم الله
السؤال الذي يطرحه كل الخبراء
لماذا لم تستطيع امريكا والكيان الصهيوني والدوال الخليجية والدوال اخرى شاركت في الحرب … لماذا يستطيعوا جميعا هزم ايران ؟
والادهى من ذالك
لماذا لم يستطيع الكيان الصهيوني هزم حزب الله وهي حركة صغيرة جدا
لم يحدث مثل هدا في التاريخ
دولة من العالم 3 هزمت اقوى دوال في العالم جميعا
وقف النار في لبنان لحماية الحزب الشيعي اما فلسطين ومقاتلوها السنيون فلتفعل بها اسرائيل ما ارادت. وهكذا يكتشف زيف شعار تحرير القدس وفلسطين الذي تروجه ايران وتبردع به الكثيرين في العالم العربي والاسلامي
العرب يحللون بعواطفهم ومشاعرهم وليس بمنطق المصالح الجيوسياسية واقتصادية .
فما اكتر الاخوان حين تعدهم. ولكنهم في النائبات قليل صدق الشاعر صراحة ايران ترجلت وساعدت لبنان الجريحة اما الدول العربية كلها عملة واحدة ولا من يحرك ساكنا تتفرج في لبنان عار وعيب عليكم
حزب الله يحول تطبيل إسرائيل لمقبرة لها، فقط أمس سقط 30 إسرائيليا بدرونات حزب الله
ان تنبطح لامريكا وإسرائيل وان تركع لاملاتهم والاعيبهم قصد الحماية فهو امر في غاية السهولة لكن ان تدخل حربا ضروسا مع هاذين الكيانين وانت مرفوع الراس ورغم التهديدات تملي شروطك بكبرياء وتفاوض لمدة شهر فأنت اذا رقم صعب في المعادلات الدولية
وقوفك مع إيران لا يجعلك شيعيا لكن وقوفك ضد إيران يجعلك صهيونيا .. كلام لا جدال فيه …
إيران هي من أدخل لبنان في حرب ليست بحربها…
وإسرائيل لن توقف الحرب في لبنان إلا من بعد ما يستطيع الجيش اللبناني فرض سيطرته على أرضه وينزع سلاح أي فصيل خصوصا حزب الله…
اسرائيل يستحيل أن توقف الحرب في لبنان دون نزع سلاح حزب الله وضمان عدم الاعتداء عليها شمالا…
الإيرانيون يورطون اللبنانيين واليمنيين والعراقيين في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل…
أليست إيران هي المتهمة بتسليح جبهة البوليساريو واستهداف أمن المغرب؟ أليست هي من لعب دورًا رئيسيًا في تأجيج الانقسامات الطائفية في العراق، مما أدى إلى سنوات من العنف والدمار؟ أليست هي الداعم الرئيسي للحوثيين الذين يهاجمون السعودية ويهددون أمن المنطقة؟ أليست هي الحليف الأبرز لنظام بشار الأسد خلال سنوات الحرب في سوريا؟ أليست هي التي تُوجَّه إليها اتهامات بالتدخل في شؤون دول عربية عدة، ومنها البحرين؟
إذا كانت كل هذه الوقائع والاتهامات حاضرة في المشهد السياسي، فكيف يتجاهلها البعض عند الحديث عن دور إيران في المنطقة؟ إن الحكم على السياسات يجب أن يكون بالوقائع والنتائج، لا بالشعارات والخطابات.
باسم الله الرحمان الرحيم
انتم من جلبتم الحرب على لبنان
بخروجكم لبنان ستنتهي الحرب
العاب صبيانية التي تقومون بها ورشقات الجبال والاعالي بقذائف عاشوراء هي التي جلبت الدمار والخراب للبنان