يواصل نادي ريال بيتيس الإسباني تشبثه بخدمات الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، رافضا الاستماع إلى أي عروض لا تلامس قيمة الشرط الجزائي المحدد في 60 مليون يورو، وذلك في ظل الاهتمام المتزايد الذي يحظى به اللاعب بعد الموسم المميز الذي بصم عليه بقميص الفريق الأندلسي.
وكشفت تقارير إعلامية إسبانية أن مسؤولو بيتيس لا يشعرون بأي استعجال للتفريط في الجناح المغربي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة أن اللاعب مازال مرتبطا بعقد طويل الأمد مع النادي، فضلا عن اقتناع الإدارة بأن قيمته التسويقية مرشحة للارتفاع أكثر خلال الأشهر المقبلة.
وأوضحت المصادر نفسها أن عدة أندية أوروبية أبدت اهتمامها بمتابعة وضع اللاعب المغربي كنيوكاستل وأستون فيلا وتشيلسي من إنجلترا، غير أن إدارة بيتيس تفضل انتظار ما سيقدمه خلال كأس العالم قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله.
كما ترى الإدراة أن تألق الزلزولي المحتمل في “المونديال” قد يرفع من قيمته المالية ويجلب عروضا أكبر من أندية الصف الأول في القارة العجوز.
ويعزز موقف النادي الأندلسي وجود اتفاق سابق مع برشلونة يحتفظ بموجبه النادي الكتالوني بنسبة من الأرباح المستقبلية لأي انتقال محتمل للاعب، ما يجعل بيتيس أكثر حرصا على الحصول على مبلغ مالي كبير في حال قرر بيع عقده.
وفي السياق ذاته أكدت صحيفة “ABC” الإسبانية، أن “Abde” لا يبدو مستعجلا لتغيير الأجواء، إذ أشارت إلى أنه يشعر بالارتياح داخل ريال بيتيس، كما يضع المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ضمن أولوياته الرياضية، وهو ما يقلص من احتمالات رحيله إلى أندية لا تملك مشروعا رياضيا أكثر طموحا.
اختبار المونديال لربما سيرسل أسهم بعض الاعبين إلى الأعلى او العكس…ستجدهم مرغمين على شد دكة الاحتياط او أسماءهم في لائحة الانتقالات الشتوية.
هدا المونديال سترى نجوم جدد صاعدين وفرق أخرى تحلم بالوصول إلى أطوار متقدمة..
اتعجب كل هدا اهتمام بجلدة منفوخة يلعبها 26 لاعب بين احتياط ورسمي لا ارى اي قيمة اقتصادية علي كمواطن من هدا منتخب وضوضاء الصحافة عليهم
انسان العقلاني يبقى مندهش جدا لهدا الشيء
تعليق رقم 2 الله يعطيك صحا ، كرة القدم لا نفع فيها ابدا و تعود بالربح على اصحابها و المقربين منهم
و الله ما ادري ما استفاد الشعب او الدولة من هذه الكرة .
الاعبيين و المسيرون حسابتهم البنكية منتفخة و لا يقدمون اي مساعدة لهذا الشعب .
اتعجب لاشخاص يحسبون قيمة بيع الاعب بملايين دولارات بينما هو يعيش الفقر و الجهل و الذل .
الغرب يلعب الكرة من اجل المتعة و نحن خلقنا منها مواضيع للساعة و نسينا كم قانون تم تمريره و الشعب يحدق في الشاشات .
حتى لا بنسى الشعب الذي يهجر من سكنه الان ان قانون نزع المليكة مر بسلاسة و بدون مشاكل مع مونديال قطر بين الشعب يتابع الجلد المنفوخ تم اخد ممتلكاته و رميه الى الشارع بسبب ذالك القانون
إلى المعلق ،2 و3 هل كرة القدم حرام؟اذا كانت حرام انا اول من سيقاطعها هي رياضة للترفيه كما يسمونها الانجليز beautiful game اللعبة الجميلة المشاهد يخفف على نفسه من عبء الحياة stress بطبيعة الحال ليس على حساب مثلا حقوق الله عز وجل كالصلاة مثلا و انتم استم مجبرون لمشاهدة الكرة المسأله بسيطة اذا لا تعجبكم الكرة اتركوها و انتهى المشكل
خبر لا يفيد اي مزلوط مغربي يقاتل من اجل المعيشة ومعركة البقاء تحت مافيا غلاء الاسعار والجبروت الحكومي المتسلط في الساعة الإضافية والامبلات تجاه الشعب والسب والحگرة والاهمال ونقص الجودة في كل شيء .
من ابتلاه الله بالفقر ووجه بوصله نحو كراهية الكرة اقول له اصبر الله عز وجل ابتلى عباده بالفقر والغنى
الكرة اصبحت معاناة اغلب الاسر المغربية ، الاطفال اصبح شغلهم الشاغل هو الكرة و الحديث عن الحرة و كم من التلاميذ ضاع دارستهم ، راه هذا هو المشكل ،
كرة كنا نتفرج من اجل الفرجة اما اليوم اصبحت اولوية في المغرب ، اولوية عن الشعب عن الحكومة عند الجميع .
لهذا اصبحت اخطر من الكوكايين ، فالحكومة اكوال التنمية و الصخة و التعليم ذهبت للعب و الملاعب و المغرب اغرق بالقروض من اجل ذالك .
اظنك لم تكتوي بعد بالنار التي اصبح يعيشها المجتمع من غلاء و فساد وفقر و جهل
تعود فكرة استخدام الحكومات للترفيه لإلهاء الناس عن القضايا المهمة إلى العبارة الرومانية الشهيرة “الخبز والسيرك” (Panem et Circenses
ُستخدم تعبير “الخبز والسيرك” اليوم لوصف حالات يُنظر فيها إلى الترفيه أو الامتيازات قصيرة المدى على أنها تُستخدم لصرف انتباه الجمهور عن مشكلات أعمق، مثل الأزمات الاقتصادية أو الفساد أو الصراعات السياسي
المصدر: كتاب satires للشاعر الروماني Juvenal
نصحك تقرا الكتاب باش تفهم مزيان كيف تدار الأمور و لماذا كل هذه الأموال الطائلة على كرة منفوخة
راه الفقر ماشي مشكل
المشكل هو انك فقير تحاول تعيش في لباس الاغنياء
المشكل هو موظف كيتخلص 4000 درهم و يقطعو ليه الضريبة باش يعطيوها لاعب مضاعفة 500مرة و المصيبة هو حال فمو