قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين اليوم الخميس إن واشنطن لا تحتاج إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب لديها.
وأدرف متابعا: “إذا كان الهدف هو إبرام صفقة، فيمكننا الاجتماع”
وشدد ترامب متحدثا عن إيران بالقول: “لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي”.
استهلاك اعلامي فقط الحرب لن تعود ابدا ترامب لن يعود الى حرب مع ايران ابدا مهما تعددت الاسباب.
ترامب فهم جيدا الدرس ان الضربات الجوية لن تحسم هده الحرب.
لازم دخول بري و هدا يلزمه استدعاء كل جندي في الحلف الناتو الكل يعلم ان الحلفاء في الناتو لن يدخلوا الى هده الحرب.
ايران بشهادة كل قادتها أنهم لا نية لهم في امتلاك السلاح النووي لأنه حسب رأيهم يخالف الشرع الإسلامي ولكن سؤال لترامب لماذا العدو الصهيوني الذي يقيم المجازر والمسالخ في المنطقة لديه الحق في امتلاك السلاح النووي الذي يمتلكه أصلا والدول العربية والاسلامية ليس لديها الحق
إيران لن تسلم ترامب اليورانيوم المخصب مهما حصل وان حصل وحاول أخذه بالقوة ورغما عنها فلن تتوانى في ضرب اسرائيل مرة أخرى.ايران تعرف ما تفعل.فهي تمسكه من اليد التي توجعه وهي اسرائيل وايران مستعدة لافراغ كل مدخرات سلاحها في قلب اسرائيل وخصوصا صواريخ فرط صوتية التي أرعبتهم.يعني هذه بتلك وهذا ما سيمنع ترامب من أخذ اليورانيوم بالقوة لأنه يحب مدللته اسرائيل حبا جما ولن يرضى أن يمسها سوء
ترامب حصل حصلا خايبة مع ايران. اين هو رضى بهلاوي ؟؟غبر ليه الاتار. ترامب زعماتو فينزويلا. لكنه لقا المنع مع ايران. الان كيقلب على سلة بلا عنب. تخلى عن حماية الخليج كما تخلا عنه الناتو وبقا يتيم والصين تراقب عن بعد….. وروسيا تزود…… وايران تشطرط….
ترامب يقوم ببعض التهريج، ولهذا يطلق الصينيون والروس على هؤلاء المسؤولين الغربيين المهرجين والمراكز
إيران تقول أنها لاتريد سلاح نووي ولو أرادته لحصلت عليه مثلما فعلت باكستان وكوريا الشمالية رغم معارضة أمريكا والغرب ثم إن إيران لها سلاح نووي يسمى ديمونا والنووي الإسرائيل نفسه.
مهما قلت يا ترامب فإيران تعمل بالقانون والقانون الدولي لا يمنعها من تخصيب اليورانيوم مثلها مثل مجموعة من الدول كاسراءيل و فرنسا و ألمانيا و روسيا اما ان تحاول أن تمنعها انت شخصيا فهذا غير قانوني لأنها هي أيضا دولة لها سيادة كامريكا و غيرها
الى مواطن مغربي.لا تتكل على القانون الدولي لأنه لو كان فعلا يقوم بدوره المنوط به لوضع أولا نتنياهو المجرم في السجن اللذي يستبيح أرواح الأبرياء ظلما وعدوانا منذ سنين طويلة ولزج بترامب أيضا ومن قبله من رؤساء امريكا في السجن لاعتداءاتهم على الدول الإسلامية واخرها ايران.القانون الدولي يتفرج فقط.هذا الزمن لا يعترف إلا بالقوة وإيران أبانت عن قوتها ضد هذا المتعجرف ترامب ولن تتركه ينل منها ما يريد دون انتظار القانون الدولي اللذي يظهر أنه في سبات عميق
لايمكن لإيران ان تمتلك السلاح النووي ولأي دولة في العالم إلا دولة U. S. A لأنه حلال عليها وبقية العالم حرام عليهم. هدا لعالم يسوده قانون الغاب القوي يقتل الضعيف نجانا الله ونجا دولتنا من شر الخلق
من استخدمو هذا السلاح الجهنمي ضد المدنيين العزل في اليبان بنتيجه مئات الالاف من القتلى دفعه واحده مثل الرعاع الأمريكان هم من لا يجب عليهم امتلاكه.
حلال عليكم حرام على ايران كيحساب ليكم ايران بحال الدول العربية ديرو فيها مابغيتو هيهيا
الكل يظن ان اسرائيل هي العدو الأول للمسلمين و نسو انها صنيعة للغرب في وسط الأمة الإسلامية حتى لا تقوم للخلافة قائمة فالغرب بحكم الجغرافية يتواجد خارج الطرق التجارية الكبرى للعالم والعالم العربي له قوة استراتجيةو طاقية جد مؤثرة لهاد وجب اضعافه و تجزيئه و خلق مشاكل وتحديات لدوله و جعلهم دائما تحت الظغط.
امتلاك إيران للسلاح النووى يهم اكثر اسراءيل.وهذا لا يمكن ان يكون عذرا لحرب دمرت الخليج لبنان …الخ.من يدري اعتقد ان إيران تملك السلاح النووى وما هو اجدى من السلاح النووى. الحرب قامت من أجل البترول والغاز.ولا مبرر لكل ما كلفته من خسائر. كان من الممكن تجاوزها لولا اجرام اسراءيل واهدافها المستقبلية الخبيثة .