أجرى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، أمس الإثنين، سلسلة لقاءات بمخيمات تندوف ضمن برنامج عمله الميداني في مستهل جولته الإقليمية الجديدة، التي تندرج في إطار المشاورات التي يقودها مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، تحضيراً للمرحلة المقبلة من المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وشملت مباحثات المسؤول الأممي لقاءً مع زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، إلى جانب اجتماع مع عدد من مسؤوليها، فضلاً عن جلسات تشاور مع ممثلين عن هيئات موازية لها، وذلك في إطار مساعيه إلى استجلاء مواقف مختلف المتدخلين بشأن تطورات الملف وآفاق العملية السياسية.

وبحسب المعطيات الصادرة عن الجبهة فقد جدد مسؤولو البوليساريو خلال هذه اللقاءات تمسكهم بالمواقف التي يدافعون عنها في إطار المسار الأممي، مع التأكيد على دعم الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة من أجل الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام، وفق المرجعيات التي تستند إليها الجبهة في مقاربتها للنزاع.

كما تناولت المحادثات، وفق المصادر ذاتها، واقع العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة وآفاقها على ضوء المشاورات التي جرت خلال الأشهر الماضية برعاية أممية وبدعم أمريكي، في وقت يسعى دي ميستورا إلى بلورة تصور يسمح بإعادة تنشيط المسار السياسي واستكشاف إمكانيات تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.

وتكتسي هذه الجولة أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، إذ تسبق الإحاطة التي يرتقب أن يقدمها المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن الدولي خلال شهر أكتوبر المقبل، وسيعرض خلالها خلاصات مشاوراته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، في ظل استمرار الدعم الدولي للمسار السياسي القائم على التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم يحظى بتوافق الأطراف المعنية.
ملاحظ
قيام الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة هيئة الأمم المتحدة بهذه الجولة لاستطلاع أراء الأطراف المعنية بالمحادثات في قضية الصحراء المغربية تراجع إلى الخلف !
كان من الممكن أن يكملوا المسار الأول والدعوة إلى المفاوضات كما المرتبه السابقين!
ألاحظ أنه تراجع وهذا سيزيد من تعنت النظام الجزائري والانفصاليين .
أقول وكأن الوضع العام في الحرب الأمريكية الإيرانية ينعكس على قضيتنا الترابية !
البوليساريو أصبحت في خبر كان و بعد بضعة أشهر سينقلب الخلاف إلى ما بينهم و من خلقتهم ذروعا بشرية ما بينهم و بين الصحراء الشرقية
السيد ديميستورا-يبدو انه غير محايد-،،،كما انه لم يحقق اي دور(بشأن قضية الصحراء المغربية)،،،وهو يعلم انها-مغربية ،منذ الازل-،،،والجميع يعلم واقصد (الدول الكولونيالية)،،،
وحتى يبقى،في منصبه،،،فهو يناور،،،ويلتوي،،،خدمة لنفسه،،،كما انه يعلم ان الجزائر،هي-المشكل الرئيسي-،فهي تساعد وتضم المرتزقة،وتناور ،وتعادي المملكة المغربية الشريفة،،،
ومع ذلك،ديميستورا(يغرد خارج السرب)،،،باجتماعاته البهلوانية،،،لان حل المشكل(المفتعل)،،،واضح والمتمثل في (الحكم الذاتي)،ولاغير سواه،
واقول،لديميستورا وغيره،،،ان المغرب في صحرائه،والصحراء في مغربها،،،ولاعزاء للحاقدين،،،
ديميستورا لا يريد حل هذه القضية التي هي محلولة اصلا بل يتعمد اضاعة الوقت حتى تنتهي ولاية ترامب ويرجع إلى اهدافه لصالح الطرح الجزائري كما يفعل النظام الجزائري اليوم يتراجع عن مواقفه مع المبعوث الامريكي لهذا كله وجب على المغرب ان يضغط على اصدقاءه الامريكان بأن بعجلوا بحل هذه القضية نهائيا قبل انتهاء ولاية ترامب وان يدعو الى تصنيف جماعة البوليساريو منظمة ارهابية دوليا وأن يسارع المهمة لكي يسيطر على جميع المناطق العازلة لكي يحاصر ميليشيات البوليساريو في خندقها بتندوف كذلك يرغم النظام العسكري الجزائري بعدم الخروج عن الحدود الجزائرية وإلا يتحمل مسؤوليته الكاملة في أي اختراق من مرتزقة البوليساريو وهكذا يمكن للمغرب ان يحاصر الجميع بما فيها الجزائر التي ضاقت درعا بالوجود المرتزق فرق ارض تندوف واصبح الجنوب الجزائري مقلق جدا لنظام العسكر بوجود جماعات مسلحة مختلفة الازواد والطوارق و البوليساريو وغيرها.
دي مستورا يتلاعب بالمغرب وهو ليس حقانيا أبدا يريد خلق المشاكل فالمنطقة لا غير ويجب هذا الملف ان ينحسم وإلا سنكونو في حرب طاحنة مع الجزائر ويتفرجو فينا العديان إسرائيل وأمريكا
Quelle comédie spectacle de la bande marionnettes hommes de services a la solde du régime Harki Rakhiss alge-rien j’ai jamais vu une bande de traîtres ils ont un drapeau et qui se prennent comme des citoyens d’un pays imaginaire vraiment les voyous ramassés du régime Harki vaurien làche d’alger il n’a pas honte mais c’est ainsi les républiques bananières Harki alge-rienne inventées
De toute les façons le maroc est chez lui au Sahara marocain et pré a une guerre totale contre les lâches du régime Harki bla bla et le vide total qui n’a rien dans son ventre