أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:10
لايبزيغ يلامس حسم مستقبل العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
تعود “آبار سيدي عثمان” في إقليم تامسنا بأصلها وهندستها إلى الأكراو البرغواطي الأمازيغي المستقر والمتقدم زراعياً، وليس إلى العهد الموحدي. كانت هذه المنشآت المائية تُعرف لسانياً باسمها الأمازيغي الأصيل “تولين” (Tiwaline)، وهو مصطلح مشتق من جمع كلمة “تيت” ويعني العيون أو النبائع المائية السطحية التي حفرها ونظمها المجتمع البرغواطي لتأمين معاشه ومبادلاته التجارية المستقرة.
بعد إسقاط وابادة الموحدين لدولة برغواطة، خضع الإقليم لسياسة إعادة هيكلة ديموغرافية وتغيير توبونيمي واسع. تم تعويض الاسم الأمازيغي الأصلي وترجمته إدارياً بإسقاط اسم ولي صوفي (سيدي عثمان) على الموقع المائي القائم بالفعل لتثبيت شرعية سياسية ودينية جديدة.
بناءً عليه، فإن البنية التحتية والهندسة المائية للآبار هي إرث برغواطي أصيل، بينما التسمية الحالية مجرد غطاء إيديولوجي متأخر أزاح اسم “تولين” التاريخي. يجب تصحيح التاريخ كما هو بدون اي ميول ايديولوجي.