قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، إنه أجرى مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، تناولت سبل الدفع بالعملية السياسية الرامية إلى تسوية نزاع الصحراء، وذلك على هامش منتدى أوسلو المنعقد بالنرويج.
وأوضح بولس، في “تدوينة” نشرها على منصة “إكس”، أن اللقاء مع دي ميستورا كان “مثمرا”، مشيرا إلى أن الجانبين بحثا إستراتيجيات كفيلة بتعزيز تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يشكل المرجعية الأممية الناظمة للجهود السياسية الرامية إلى إيجاد حل للنزاع.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن المباحثات ركزت على السبل الكفيلة بمساعدة الأطراف المعنية على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول، انسجاماً مع التوجيهات الواردة في قرارات مجلس الأمن المتعاقبة بشأن الملف، بما يدعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى دفع المسار السياسي قدماً.
وأورد بولس أن نزاع الصحراء استمر لأكثر من خمسة عقود، معتبرا أن الوقت حان لتسريع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء هذا النزاع، ولافتا إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر الماضي أكد بدوره ضرورة مضاعفة الجهود من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تضع حدا للنزاع المستمر.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الحراك الدبلوماسي الذي تقوده الأمم المتحدة عبر مبعوثها الشخصي إلى الصحراء، في أفق التحضير للاستحقاقات الأممية المقبلة المرتبطة بالملف، كما يعكس استمرار انخراط الولايات المتحدة في دعم المسار السياسي الأممي والدفع نحو إيجاد حل سياسي واقعي ودائم للنزاع.
مجرد احلام المغرب و الجزائر معا واشنطن لن تجد الحل و لو بعد 100. عام ليس في مصلحتها حل هذا المشكل
هل امريكا عاجزة عن فرض حل على الجميع ، اكيد لا نعلم جميعا ان امريكا تفرض ما تريد على اغلب الدول .
اذن هنا يتضح ان امريكا لا تريد حل الملف و تصريحاتها مجرد استهلاك اعلامي
اين وعود بولس و تاكيده على ضرورة الاتفاق في وقت اقل من شهريم
كلام التدوينات والمواقع لاينفع في شيء المهم ان المغرب قام بالتطبيع ووقع على الاتفاقية الابراهمية،وفي الاخير مازال النزاع يدور في مربعه القديم والحل دائما وابدا هو حل يوافق عليه جميع الاطراف هل سمعتم حل توافقي يوافق عليه جميع الاطراف غير دلك لاتنفع التسويفات وكثرة البروباغندا والتحليلات التي نسمعها مند نصف قرن حل يرضي يوافق عليه جميع الاطراف
الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و فرنسا و ألمانيا و حتى إسبانيا هاد الدول كلامهم مسموع لدى العالم و إلى بغاو يلقاو الحل للصحراء المغربية راه من غدا يكون عندهم الحل، جمعة مباركة.
مهلا. اذا لم تقم امريكا يفرض حل على الكابرانات. فانتظرو خمسين سنة اخري. عندما تجف حقول الغاز بدولة الكابرانات. لا اظن ان بلادنا تتحمل حرب شاملة مع الجزاير. نظرا لكلفتها الباهظة.سيبقى الوضع على ماهو عليه. استنزاف دولة الكابرانات.و ارتفاع كلفة التسلح على الجانب المغربي. و كونوا جيل جزائري حاقد يعادي كل ماهو مغربي.علينا التسلح لردع الكابرانات. اعداؤنا الحقيقيون. و يبقى الرابح الاكبر خالقوا مشكل الصحراء الحقيقيون. فرنسا و اسبانيا
لماذا دائما المبعوث الامريكي أو كبير مستشاري الرئيس الامريكي لشؤون افريقيا الشمالية والشرق الأوسط هو مسيحي من أصل لبناني . وليس مسلم من أصل لبناني .وقد كان أشهر هؤلاء المبعوثين فليب حبيب .
مابغينانتعلمو والو من الدول القوية.. الحق يأخذ بالقوة و ليس بالسياسات الديبلوماسية.. هادشي طوال و بسال.. راه ضروري خاص مسيرة خضراء اخرى و لي بغا يطرا يطرا ليعرف العالم ان قضية الصحراء فهي قضية 40 مليون مغربي .. كلنا جنود مجندون وراء جلالة الملك
يقول المثل مصايءب قوم عند قوم فواءيد الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة ليس في مصلحته ان يكون هناك حل لهذا المشكل نظرا لعامل الابتزاز والمساومات التي يلعب عليها في تحقيق كل مآربه.
الحل بيد الله مادام هناك تعصب من طرف الحكم فى الجزائر الجارة يعني الكبرانات فلن تستطيع آية محاولة بدفع الصلح وتفكيك المخيمات بتندوف الى حل تاوفوقى يرضى الجميع وستبقى الصحراء مغربية الى يوم القيامة.
في نظري، العقبة الكبرى في طريق الحل هو ديميستورا. طيلة المدة التي قضاها في هذا الملف، لم يحرز أي تقدم يذكر ،بل يلاحَظ أنه كلما تقدم بخطوة يتراجع بخطوتين. ويُحِب كثيرا أن يتدخل فيما لا يعنيه، ويترك ما يعنيه جانبا، ويحاول إقحام من لا علاقة له بالملف كجنوب إفريقيا ، في الموضوع من أجل تعقيد الأمور. لو تظافرت جهود ديميستورا مع جهود أميريكا لتم حل المشكل منذ مدة. ولكن يبدو أن هذا المبعوث، شأنه في ذلك شأن الجزائر، يراهن على الوقت والتماطل ما أمكنه ذلك. ماذا كان يفعل في مخيمات تيندوف كل هذه المدة؟ هل يتفاوض أم يبتز ويساوم؟ الأيام القادمة ستجيب عن هذا التساؤل.
ما دام لكبرانات الجزائر بترول و غاز،لن يحل مشكل الصحراء المغربية! نعم،يساندون المغرب و يعترفون بمغربية الصحراء،لكنهم لا يريدون التفريط في البقرة الحلوب التي تسقيهم نفطا و غازا بثمن رمزي أو حتى بالمجان إن اقتضى الأمر!
طالما ان امريكا هي التي تفرض الحل فأكيد لها مصالح عند طرفي النزاع ..ثم حتى الحكم الذاتي ليس حلا عمليا ويحتاج سنوات لتزيله واقناع قيادات الجبهة الانفصالية لاندماج فيه ..المهم المغرب في صحراء.
فرنسا وإسبانيا والدول الإستعمارية ورطت زريبة الجزائر في مشكل هي في غنى عنه تخيلوا مع الكثافة السكانية في زريبة الجزائر أقل بعشرين مرة من المساحة الجغرافية الغنية بالثروات ومع ذلك الشعب الجزائري المغلوب على أمره يعيش الويلات ويعيش في طوابير وفقر ومجاعة زد على كل هذا الميليشيات التندوفية وعائلتهم وأبناؤهم وعشريتهم مع العلم أن الثروات الطبيعية في الجزائر ملك لفرنسا وأمريكا وروسيا لهذا حكام الجزائر العصابة العسكرية التي تحكم الشعب الجزائري الجريح بالحديد والنار بالنيابة عن فرنسا وجدت نفسها أمام قوة المملكة المغربية التي لم تنكسر ولم تنهزم رغم تطبيع الكراغلة مع جميع الأجناس ورغم بيع الفتات التي تعطيهم فرنسا كل هذا لم ينفع ولم يشفع لهم مع صلابة وقوة المغرب