أفاد مصدر مقرب من ملف وضعية الطالب إبراهيم خليل النجمي بأن السفارة المغربية في الصين قامت بتتبع حالة الطالب المغربي منذ اللحظات الأولى لتعرضه لحادث سير يوم الخميس الماضي.
وأوضح المصدر ذاته لهسبريس أن السفارة حريصة على التواصل مع عائلة الضحية، وكذا مع المؤسسة الاستشفائية حيث يرقد الطالب إبراهيم خليل من أجل الاستفسار عن حالته كل يوم.
في سياق آخر، أكد المصدر نفسه أن السفارة المغربية في بكين وضعت رقما للطوارئ من أجل التواصل معها في مثل هذه الحالات، وذلك نظرا للعدد الكبير من الطلبة المغاربة المتواجدين في الصين.
كما نفى مصدر هسبريس كافة الادعاءات بتعذر الاتصال مع السفارة وعدم استجابتها للمكالمات، مؤكدا أن “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة”.
اللهم اشفيه شفاءا لايغادر سقما يارب
اللهم احفظه لأهله حتى يعود سالما معافى.
الله يجيب الشفاء لهاد الشاب ويعطي لوالديه الصبر في هذه المحنة ..كلشي عند الله قريب …اللهم عجل بشفائه
اللهم سخر له جنود السماء والأرض واحفظ جميع أبناء المسلمين
اللهم اشفه انت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغادر سقما اللهم امين يارب العالمين
سلام ،الكل مر من من مرحلة طلب العلم،حيث يحتاج الطالب الى التفرغ لطلب العلم ،ولكن مع الأسف الشديد بالمغرب يتم منح الطلبة الأفارقة المنح الجامعية ويحرمون كثير من الطلبة المغاربة منها،ولقد حان الوقت بإلغاء الاتفاقيات مع الأفارقة وتسليم المنح للطلبة المغاربة المستحقين وكفى من الاهتمام بالاجانب حيث ظهر العربون في السنيغاليين اثناء مقابلات دوري كره القدم ومافعلوه،كما يتعين على الجهات المختصة بالمغرب التعجيل بسن قانون تغطية صحية فعالة للطلبة المغاربة المستحقين وليس الاجانب الأفارقة الذين يقلبون ظهر المجن،فالاهتمام بابناء المغرب اهم من اعطاء العناية لافارقة سيغادرون المغرب الى بلدانهم الأصلية سواء عن طواعية او طردهم كما تفعل باقي دول العالم.
أنا جد حزين لما وقع لهذا الشاب أطلب من الله أن يشافيه شفاء تاما .لقد مررت كن نفس الحالة التي وقعت لهذا الولد حيث أن و لدي كان يدرس في الصين و طلب مني أن أشتري له دراجة نارية electrique لاستعمالها لاتنقل إلى الجامعة التي تبعد عن سكنات حسب قوله فترددت في البداية إلى أنه تبادر إلى ذهني أن ابني سيعاني في التنقل فأخذت القرار و أرسلت له ثمن الدراجة ،بعد مرور أيام قليلة أ خبروني أنه فعل حادثة لوحده و وقع له نزيف و فارق الحياة ، كان ذلك في 07/11/2026 تكلمنا كثيرا و ما زلنا نتألم لحد الساعة على فراقه كيف لابن شاب عمره 21 سمنة و هو الإكبر أن يقع له ما وقع،أطلب الشفاء العجل لهذا الشاب و أطلب من كل طالب أن لا يستعمل الدراجات النارية.أما فيما يخص السفارة و القنصلية فقد قامت بالدور المنورة بها بل أكثر مم ذلك حتى مكنون ني من جتة ابني فلذة كبدي.