التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء، بنظيره الميانماري مين أونغ هلاينغ في بكين، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا”.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الرئيس الصيني قال إنه يتعين على الجانبين الاستمرار في قمع الجرائم؛ مثل المراهنة الإلكترونية، والاحتيال في قطاع الاتصالات، وتهريب المخدرات.
وأضاف بينغ أن الممر الاقتصادي بين الصين وميانمار يعد مشروعا بارزا ضمن مبادرة الحزام والطريق، موضحا أن الصين ستساعد ميانمار في تطوير اقتصادها.
وقد وقّعت الصين وميانمار اتفاقيات عديدة تتعلق بالنقل وسبل عيش المواطنين، من بين أمور أخرى.
ملة بعضها من بعض. الصين تفكر فقط قي الجوانب الاقتصادية. أما الإنسانية ومطالبة رئيس تلك الدولة بالكف عن قتل المسلمين وطردهم من ديارهم. فلا توجد في قاموس رئيس الصين ونظام بكين
والمسلمون في كل بقاع العالم يطالبون الصين بمكافحة التطرف والكراهية والإرهاب من قتل واغتصاب وتنكيل الممارس على إخواننا في تركمستان من الإغور وكفى من إزدواجية الخطاب والنفاق السياسي. هزلت