توعدت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، مقر “خاتم الأنبياء”، إسرائيل اليوم الثلاثاء برد قوي إذا لم توقف هجماتها على جنوب لبنان.
ويأتي تصريح القيادة العسكرية الذي ورد في بيان بعد أيام من إعلان طهران وواشنطن توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقصف غزة من سيوقفه أرى أن غزة لا يتكلم عليها احد
توعد إيران برد قوي، رغم توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، يعكس خوفا وجوديا من انهيار محور المقاومة الذي يشكل شرعية النظام، ومحاولة استراتيجية لإعادة ترميم الذراعين في لبنان والعراق قبل أن يتحول الهدنة إلى استسلام يفرغ المشروع الإقليمي من محتواه.
أليس لبنان بلداً ذا سيادة حتى يكون إيران و صيا عليه؟ الفرس لا يهمهم بلاد الأرز بقدر ما يهمهم جماعة حزب الله الذراعِ التي تحارب بوكالتهم و تأكل الثوم بأفواههم، كما تفعل جماعة الحوثي في اليمن و أخريات في العراق و سويا و في شرق إفريقيا و غربها كما في شمالها بدعمها لجماعة البوليساريو الإرهابية بحماية من عصابة جنرالات كرغولستان.
غزة ليست قضية إيران ولم تكن يوما، بل هي العصا الاستراتيجية التي تستخدمها طهران لتقول للعرب “لا شأن لكم بلبنان والعراق واليمن” ولتركيا “أرنا لم حشرت أنفك في سوريا إذن”. كلما أرادت إيران تصعيدا في مكان آخر، تحرك حماس فتأتي إسرائيل بالدكاك، ثم يعود الخليج والعرب وإندونيسيا ليدفعوا فاتورة الإعمار. الخليج يبني، إيران تدمر، والخليج أصابه الملل من هذا النهج الذي يستهلك القضية الفلسطينية لخدمة مشروع الهيمنة الإقليمية. غزة تدفع الثمن الأغلى مقابل أجندة لا تخدمها. إذن الكرة في ملعب الأمم المتحدة والقوى التي تريد أن تنافس أميركا على قيادة العالم، إن كانت بالفعل تستحق القطبية فلابد أن تفعل ما يوقف المحرقة!
إلى صاحب التعليق إمتحان لشرعية النظام.لا ليس خوفا كما تدعي بل دفاعا عن لبنان اللذي اشترطت إيران ضمن بنود الاتفاق إيقاف حرب إسرائيل عليه و على الأقل إيران وضعت شروطا لايقاف العدوان الصهيوني على لبنان فما محل العرب من كل هذا.محلهم هو التنديد والشفوي فقط في الوقت اللذي تطبق فيه إيران.فرق كبير بين الشفوي والتطبيق
ولماذا وضعت لبنان في بنود الاتفاق ولم تضع غزة/فلسطين؟ ولماذا تدافع عن عراق ما بعد صدام حين انها شاركت في غزو عراق صدام كما شاركت في غزو افغانستان الملا عمر؟
هي لا تدافع عن لبنان ولا اليمن ولا العراق ولا سوريا ولا فلسطين ، وانما تدافع عن نفسها واذرعها، وتستغل شيعة العرب بعد استغفالهم بفكرة المقاولة.. اما عداءها لصهيون ولاردوغان فانما لانهم ينافسون في الهيمنة الاقليمية
إلى المعلق السادس اللذي رد على تعليقي.يبدوا أن ولو طارت معزة فعلت أفاعيلها.حتى لو شرحت من اليوم إلى السنة المقبلة فسوف يقابل شرحي بي ولو طارت معزة لأنه يبدو أن الإعلام غسل الاذمغة لذا لا داعي أن أتعب نفسي في الشرح وأتركك مع ولو طارت معزتك
اه معزتي لم تقرأ الجغرافيا جيدا اذن الحق معك فلبنان عربية وبالتالي اين العرب في ظل حضور ايران اما فلسطين فمن اميركا اللاتينية وبالتالي شأن البيرو وبوليفيا! اعتذر اذ لم الاحظ نباهة المنبر القطري الذي يعاني من عقدة الاخ الاكبر