اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
الحل هو المقاطعة
الجمعة 19 يونيو 2026 - 09:06
الحل بسيط: بدل دفع أسعار مرتفعة في المقاهي أثناء مباريات كأس العالم، يمكن مشاهدة المباريات في المنزل مع العائلة أو الأصدقاء بتكلفة أقل وراحة اكبر، فالمقاطعة تبقى أفضل وسيلة لإيصال رسالة لأرباب المقاهي بأن الزبائن غير راضين.
نتحدث عن غلاء الأسعار فقط عندما لا يكون هناك حلا آخر …مثل المواد الأساسية الكهرباء البنزين….
abouReda
الجمعة 19 يونيو 2026 - 09:28
المقهى مشروع تجاري.و أرباب كل التجارات في المغرب يعولون على اغتنام الفرص لتنمية أرباحهم،ضاربين عرض الحائط القوانين و المبادئ و الأخلاق.و عليه،فمن الطبيعي أن “القهوايجية”لن يقبلوا بأن يكونوا استثناء!
simo
الجمعة 19 يونيو 2026 - 09:51
ليس هناك أي شجع لأن المنتوج يدخل في الكماليات ويمكن للمواطن أن يتدبر أمره حتى بالإستماع إلى المدياع، أم أن تترك تلفاز المنزل وتذهب للمقهى لمشاركة الأصدقاء في متابعة المباريات فهذا سيزيد من الفرجة والإستمتاع ومن طبيعة الحال سيزيد من سعر المنتوج وقد يعافيك من الصراخ في البيت وإزعاج الجيران هذا إن لم تكسر تلفاز بيتك.
معلم
الجمعة 19 يونيو 2026 - 09:57
الي يمشي المقاهي باش يتفرج في المباريات….يستاهل اكثر……وبنادم مبغاش يفهم ان المقاطعة هي الحل …
مواطن مغربي
الجمعة 19 يونيو 2026 - 09:59
بما أن مشاهدة مباريات المنتخب الوطني متاحة في القنوات المغربية TNT لما التهافت على المقاهي
شخصيا أفضل متابعة هذه المباريات في المنزل مع أفراد الأسرة والتي تكون لها متعة خاصة.وبالتالي ينقص الطلب على المقاهي ويضطر أصحابها الشجعين إلى الرجوع إلى التعرفة العادية.
زيدوهم زيدوهوم
الجمعة 19 يونيو 2026 - 10:52
جميع مجالات الحياة عندها دون استثناءات تتسم بطابع الجشع والطمع واستغلال الفرصة … الرحمة أو الشفقة أو حتى الإنسانية بدأت تختفي تماما.. رحم الله ايام زمان
Saad
الجمعة 19 يونيو 2026 - 12:19
مادام هناك بعض المغفلين؛ المقاهي ترفع الأثمان بل هناك من يحجز جناح في مقهى بوضع القارورات في الكراسي ليجلب بناته وزوجته للمقهى ليسمع ما لد وطاب من الكلام النابي خصوصا عندما يضع لاعب اي فرصة ويستمتع بذلك :اذن لا نلوم صاحب المقهى لانه يريد ان يحقق اكبر مكسب والله يجعل البركة في المغفلين
الإسم
الجمعة 19 يونيو 2026 - 19:24
المقهى مشروع تجاري خدمي.بمعنى انه خاضع لمعايير مختلفة تماما عن اي مشروع تجاري تقليدي.
ولايعقل انه في فترات مباريات المنتخب المغربي ان يقوم الزبون بحجز طاولة لساعة او اكثر قبل انطلاق المبارة ثم يؤدي نفس الثمن العادي.
اضافة الى هذا هناك ضغط الخدمة و العمل الذي يعاني منه النادل خلال تلك الساعات .لهذا فتادية ضعف الثمن الذي تدفعه او نصف الزيادة خلال تلك الفترة.لا يضر الامر شيئا.
يوسف
الجمعة 19 يونيو 2026 - 19:51
المقابلات منقوله في التلفاز او مع 11 ليل اشنو غادي دي بنادم القهوة واخة تكون غير15 درهم
الحل بسيط: بدل دفع أسعار مرتفعة في المقاهي أثناء مباريات كأس العالم، يمكن مشاهدة المباريات في المنزل مع العائلة أو الأصدقاء بتكلفة أقل وراحة اكبر، فالمقاطعة تبقى أفضل وسيلة لإيصال رسالة لأرباب المقاهي بأن الزبائن غير راضين.
نتحدث عن غلاء الأسعار فقط عندما لا يكون هناك حلا آخر …مثل المواد الأساسية الكهرباء البنزين….
المقهى مشروع تجاري.و أرباب كل التجارات في المغرب يعولون على اغتنام الفرص لتنمية أرباحهم،ضاربين عرض الحائط القوانين و المبادئ و الأخلاق.و عليه،فمن الطبيعي أن “القهوايجية”لن يقبلوا بأن يكونوا استثناء!
ليس هناك أي شجع لأن المنتوج يدخل في الكماليات ويمكن للمواطن أن يتدبر أمره حتى بالإستماع إلى المدياع، أم أن تترك تلفاز المنزل وتذهب للمقهى لمشاركة الأصدقاء في متابعة المباريات فهذا سيزيد من الفرجة والإستمتاع ومن طبيعة الحال سيزيد من سعر المنتوج وقد يعافيك من الصراخ في البيت وإزعاج الجيران هذا إن لم تكسر تلفاز بيتك.
الي يمشي المقاهي باش يتفرج في المباريات….يستاهل اكثر……وبنادم مبغاش يفهم ان المقاطعة هي الحل …
بما أن مشاهدة مباريات المنتخب الوطني متاحة في القنوات المغربية TNT لما التهافت على المقاهي
شخصيا أفضل متابعة هذه المباريات في المنزل مع أفراد الأسرة والتي تكون لها متعة خاصة.وبالتالي ينقص الطلب على المقاهي ويضطر أصحابها الشجعين إلى الرجوع إلى التعرفة العادية.
جميع مجالات الحياة عندها دون استثناءات تتسم بطابع الجشع والطمع واستغلال الفرصة … الرحمة أو الشفقة أو حتى الإنسانية بدأت تختفي تماما.. رحم الله ايام زمان
مادام هناك بعض المغفلين؛ المقاهي ترفع الأثمان بل هناك من يحجز جناح في مقهى بوضع القارورات في الكراسي ليجلب بناته وزوجته للمقهى ليسمع ما لد وطاب من الكلام النابي خصوصا عندما يضع لاعب اي فرصة ويستمتع بذلك :اذن لا نلوم صاحب المقهى لانه يريد ان يحقق اكبر مكسب والله يجعل البركة في المغفلين
المقهى مشروع تجاري خدمي.بمعنى انه خاضع لمعايير مختلفة تماما عن اي مشروع تجاري تقليدي.
ولايعقل انه في فترات مباريات المنتخب المغربي ان يقوم الزبون بحجز طاولة لساعة او اكثر قبل انطلاق المبارة ثم يؤدي نفس الثمن العادي.
اضافة الى هذا هناك ضغط الخدمة و العمل الذي يعاني منه النادل خلال تلك الساعات .لهذا فتادية ضعف الثمن الذي تدفعه او نصف الزيادة خلال تلك الفترة.لا يضر الامر شيئا.
المقابلات منقوله في التلفاز او مع 11 ليل اشنو غادي دي بنادم القهوة واخة تكون غير15 درهم