تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بتنسيق مع نظيرتها بتارودانت، وبناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الخميس 18 يونيو الجاري، من حجز 40 ألفا و20 وحدة من المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في ترويج هذه المواد القابلة للاشتعال المهربة.
وكانت مصالح الشرطة قد نفذت عمليتين أمنيتين متزامنتين بمدينتي أكادير وتارودانت، واللتين أسفرتا عن توقيف اثنين من المشتبه فيهم متلبسين بحيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية، حيث تم العثور بحوزتهما على 3420 وحدة من هذه المواد القابلة للاشتعال.
وقد قادت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية إلى توقيف المزود الرئيسي للمشتبه فيهما بالمنطقة القروية “التمسية” بضواحي مدينة أيت ملول، قبل أن تمكن عملية الضبط والتفتيش من حجز 36 ألفا و600 وحدة إضافية من المفرقعات، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي. وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
ياودي هي غير شبكة؟!شبكات هما…….الحزم والمنع يكون في المعابر الحدودية!!!أما إذا دخلت الى البلاد،فلن يتم القضاء عليها أبدا….مع الاسف هاته المفرقعات الخطيرة يتلاعب بها مراهقون،ويروعون الساكنة بالليل والى غاية الفجر.غير مكثرتين بمن يستفيق مبكرا للعمل،والمرضى والمسنين والنساء الحوامل….يجب الحزم وجزر المخالفين وردعهم عن هاته السلوكات المشينة.
السؤال الحقيقي هو : كيف دخلت الى الوطن ؟؟
كان الاجدر منعها من الدخول في أول خطوة
..غريب! أليس من الأجدر والأجدى أن يتم فتح تحقيق والبحث عن المتورطين الأصليين في دخول هذه الممنوعات(المفرقعات النارية)؟؟؟
ليست مدينة أكادير ونواحيها من يتواجد فيها هذه المفرقعات التي أصبحت تقض مضجع المواطنين وتهدد سلامتهم الصحية والنفسية،بل هناك مدن عديدة تعاني من هذا الخطر المحدق بنا وبأولادنا،للأسف.
فمثلا،مدينة سلا،تعرف رواجا وحضورا كبيرا لهذه المفرقعات(البدعة) بمناسبة قرب حلول ذكرى عاشوراء التي أصبحنا نمارس شعائرها ببدع لم يأت بها الله من سلطان.
ومدينة سلا،وخصوصا بأحيائها الشعبية،لا تنام هذه الأيام من كثرة وذوي أصوات المفرقعات الذي يؤرق ساكنتها تحت مسمع الجميع،ولا من يحرك ساكنا.اللهم إني قد بلغت،اللهم فاشهد.
رغم كل هذه الاجراءات لازلنا نعيش جحيم هاته المفرقعات كل يوم في الاحياء الشعبية ليلا و نهارا اتساءل عن دور المقدم الذي ما ان يسمع المطرقة تدق و لو لتركيب مسمار حتى يقف ببابك متسائلا ماذا تفعل هل تريد زيادة غرفة ام ماذا ؟اذا كان كذلك انزل لنتفاهم و الا لا تلوم سوىونفسك..اودي سير راه ماكاين لا بني و لا هم يحزنون..
في كل مناسبة يظهر فيها مشكل ما،تطرح أسئلة عدة من قبيل كيف دخلت/كيف خرجت،لكن للأسف بدون جواب!
على سبيل المثال:
كيف دخلت المفرقعات..؟
كيف دخلت الأدوية”البيطرية”المجهولة المصدر و غير المرخصة والتي يحقن بها دجاج البلاد..؟
كيف دخلت “الأدوية”(السموم)الزراعية التي تضاف بعشوائية لخضروات وفواكه البلاد..؟
كيف دخلت النفايات الأجنبية التي تهدد صحة وبيئة البلاد..؟
كيف خرجت الرمال من شواطىء البلاد نحو مشاريع وجيوب كبار المقاولين..؟
كيف خرجت الأموال ورؤوس الأموال وثرواث البلاد نحو وجهات مجهولة..؟
كيف خرجت أفواج من الشباب بقوارب الموت نحو المصير المجهول..؟
وأخيرا،كيف لم يتم وقف النزيف والاستنزاف وتحمل المسؤولية..؟
المغرب فيه واحد الحاجة غريبة جدا هي ان المشاكل تعاود تكرير نفسها كل سنة و كل موسم، نفس المقال ستجده منشور حرفيا سنة 2006. المفرقعات، المباني الايلة للسقوط، الازبال في عيد الاضحى،الساعة، الغرق في الصيف، حوادث السير، الكلاب الضالة، الباك، الانتخابات، و كأن السفينة تراوح مكانها ولا مشكل يتم حله نهائيا.
لمحاربة هذا النشاط الغير المشروع يجب القبض على اللذين يبيعون هذا المنتوج .بمعنى أخر .أي حانوت كيفما كان نوعه إلا كي بيع القبول خصنا نديكلاريو بيه الروائي. وهكذا غدي نتهناو من من بيع و الشراء ديال هد المصيبة.. وسلام