يواصل موسم البطيخ الأحمر بالمغرب تسجيل مؤشرات إيجابية على مستوى الإنتاج والتسويق، رغم التفاوت المسجل بين الأقاليم المنتِجة من حيث توقيت الجني وكذا التسويق.
وفي وقت أسدلت بعض المناطق الستار على عمليات التسويق، ما تزال أخرى تواصل تصريف إنتاجيتها على مستوى الأسواق الوطنية والدولية.
وأفضى تحسن المردودية خلال الموسم الجاري إلى انخفاض أسعار البطيخ الأحمر عند التسويق، حيث يُباع الكيلوغرام الواحد في الضيعات بأقل من درهمين حاليا، بينما يتراوح سعره لدى المستهلك النهائي ما بين 4 و5 دراهم.
وحسب ما علمته هسبريس، فإن ثلة من المنتجين ما يزالون يبحثون عن منافذ إضافية لتصريف فائض الإنتاج لديهم، مع بلوغ موسم التسويق مرحلة المنتصف.
وفي هذا الصدد، أكد بدر، فلاح بإقليم الرحامنة، أن “تسويق البطيخ الأحمر المنتج بحقول الإقليم لا يزال مستمرا، بخلاف بعض الأقاليم التي انتهى بها الموسم؛ فنحن حاليا في عملية الجني الثالثة”.
وأوضح بدر، في تصريح لهسبريس، أن ثمن البيع على مستوى الضيعات بات في حدود درهمين للكيلوغرام الواحد، مقارنة بمستويات مرتفعة خلال بداية موسم التسويق، مضيفا أن “الإنتاجية تظل في مستويات عليا هذه السنة”.
كما أكد أن “تسويق المنتوج سيتواصل خلال الأسابيع المقبلة بإقليم الرحامنة إلى حين تصريف جميع الكميات المتوفرة، بينما اخُتتم موسم التسويق بإقليم زاكورة منذ مدة”.
وأشار المهني ذاته إلى أن “حجم الإنتاج الوطني المسجل خلال الموسم الحالي تجاوز ما تم تحقيقه السنة الماضية، وهو ما انعكس على الأسعار التي عرفت تراجعا ملحوظا، لتصل لدى المستهلك النهائي إلى أربعة دراهم تقريبا”.
من جانبه، أوضح إبراهيم الزين، فلاح بإقليم زاكورة، أن “الإقليم اختتم موسم تسويق البطيخ الأحمر، الذي عادة ما ينطلق مبكرا”، مبرزا أن “جميع الفلاحين تمكنوا من تصريف فائض الإنتاج لديهم، سواء في اتجاه السوق الوطنية أو نظيرتها الدولية”.
وأفاد الزين جريدة هسبريس بأن “ثمن التسويق في البداية كان في حدود 6 دراهم للكيلوغرام الواحد قبل أن يتراجع إلى حدود درهمين أو أقل، مدفوعا باختلال العلاقة بين العرض والطلب”.
وقال: “لقد مرت عملية التسويق في ظروف جيدة جدا، على الرغم من ظهور بعض الإكراهات الخاصة بنقل السلع خلال الأيام التي سبقت عيد الأضحى الأخير”، لافتا إلى أن “الفلاحين واجهوا بعض الأمراض النباتية باستعمال الأدوية المناسبة خلال مرحلة الإنتاج”.
كما أبرز أن “المناطق التي تضررت فيها زراعة البطيخ الأحمر بسبب شح المياه محدودة”، مؤكدا في الأخير أهمية الأرقام التي يحققها البطيخ الأحمر في المغرب، سواء من ناحية الزراعة أو الاستهلاك.
تصريحات فلاح ربما لم يزر الأسواق بالمرة. البطيخ اليوم أصبح يباع بالقطعة وليس بالكيلو . ففي مدينة القنيطرة المعروفة ببساطة السويقات الدلاح او الكوار كما يسمونه ب20 درهم للواحدة وزنها يتراوح بين 9الى11 كيلو..
من المؤسف،أن (الدلاح)-وهي التسمية العامية الشائعة-قد فقد ذوقه،وميزته وجودته،(في الغالب)لعدة أسباب،منها:
– الاستعمال المفرط للاسمدة،،،درءا للطفيليات وغيرها.
– اعتماد بعض المنتجين،على مياه سقي عادمة،وغير صالحة.
– احتكار بعض الموزعين ،،،للمنتوج،وتخبئته(حتى يرتفع الطلب،امام هذا الاختفاء)،بهدف الربح السريع.
-تعرض الدلاح ،لأشعة الشمس بعد القطف (اثناء نقله وبيعه)،حيث تنقص قيمته،وجودته.
اما بشأن الثمن،فهو مرتفع(ففي مدينة الرباط مثلا يباع ب8دراهم للكيلو الواحد)،عند الباعة الجائلين،أما في الاسواق الممتازة،فلايقل الثمن عن10دراهم للكيلو واكثر.
هذا بشأن الانتاج ،الذي يباع محليا،،،اما المصدر للخارج(فتبقى سمته،هي الجودة)…
وللاشارة،فلايخلو هذا المنتوج،من تجار الازمات،ولفراقشية.
الله يهدي الجميع.
لم يعد الدلاح يستهوي فئة عريضة من المواطنين لم يعد له الطعم الحقيقي فاكهة بدون طعم ههههه ماء + سيرو = دلاحة
اين هي الحكومة من هكذا اثمان. عيب و عار الفلاح يبيع باقل من درهمان والمستهلك ياكله بخمس دراهم. حفظك الله يا وطني
باسم الله الرحمان الرحيم.
هناك فرق شاسع ما بين ما نسنعه في القنوات الاخبارية العموية ومواقع التواصل الاجتماعي في مايخص الاثمنة لجميع المعروضات بدون استثناء. مثلا : البطيخ الاحمر( الدلاح) هناك فرق او بون واسع مابين المنتج والوسيط والمستهلك .فبينما يتحدث الفلاح مثلا بان الاثمنة ضعيفة ومنخفظة في الضيعات الفلاحية ، نجد الوسيط اوالتاجر مثلا يشكو من ارتفال تكايف النقل وربط هده التكاليف باثمان البترول فغي الاسواق العالمية نجد المستهلك الضعيف الدي يكوى بنار ارتفاع اثمان المواد المستهلكة الى مستويات قياسية لا يستطيع الاقتراب اليها .
كما تساهم الحكومة في عدم مراقبة الاسعار والضرب بيد من حديد على الانتهازيين (تساهم) في زيادة الاسعار بشكل يومي ، حتى اصبح المستهلك الضعيف الكرة التي تقدف بين هذا الثلاثي .