حقق منتخب البرازيل أول انتصاراته في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم “2026”، بتغلبه على نظيره هايتي بنتيجة 3 / 0.
وسجل ماتيوس كونيا، مهاجم مانشستر يونايتد، هدفين في الدقيقتين 24 و36، وأحرز فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، هدفًا ثالثًا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
ورفع هذا الفوز رصيد البرازيل إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي، الذي كان قد فاز في وقت سابق على اسكتلندا بنتيجة 1 / 0.
أما منتخب هايتي فيظل متذيلاً ترتيب المجموعة بلا رصيد من النقاط، وأطاحت هذه الهزيمة بكل آمال هايتي في التأهل إلى دور الـ32.
وفرض منتخب البرازيل أفضلية كبيرة، لاسيما في الشوط الأول، ولاحت له عدة فرص تهديفية على مرمى هايتي.
واستمرت المحاولات سعيًا للتسجيل، قبل أن يتم ترجمتها إلى هدف أول عن طريق ماتيوس كونيا، الذي تابع كرة ارتدت من الحارس عقب تسديدة من فينيسيوس في الدقيقة 24.
وعاد كونيا ليسجل هدفًا ثانيًا في الدقيقة 36، بعدما تسلم تمريرة من فينيسيوس، لتستمر أفضلية البرازيل.
وأمام دفاع هش، واصلت البرازيل أفضليتها لتسجل الهدف الثالث، من تمريرة طولية أرسلها لاعب الوسط لوكاس باكيتا إلى فينيسيوس، لينفرد بالمرمى ويسجل من تسديدة أرضية في الشباك لحظة خروج الحارس.
ورغم التفوق الكبير في الشوط الأول، والنتيجة المرشحة للزيادة، فإن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للبرازيل، أبقى على عناصره دون تغيير حتى الدقيقة 64، عندما قرر أخيرًا أن يمنح الفرصة لإندريك ليشارك على حساب ماتيوس كونيا.
كما شارك لاعب أرسنال جابرييل مارتينيلي على حساب لوكاس باكيتا، ودفع في الدقائق الأخيرة أنشيلوتي بكل من إيديرسون ودانيلو على حساب برونو جيماريش وفينيسيوس.
وأطاحت هذه الهزيمة بكل آمال هايتي في التأهل إلى دور الـ32، إذ أن الانتصار على المغرب في الجولة الأخيرة لن يفيد، خاصة أن المواجهات المباشرة مع منتخب اسكتلندا، الذي لديه 3 نقاط أيضًا، ليست في صالحه بالخسارة 0 / 1 في الجولة الأولى.
كاس العالم لم تبدأ بعد ، عندما تلتقي فرق المجموعات فيما بينها في الادوار الاقصائية هنا تظهر القدرات الحقيقة
الأدوار القادمة ستكون هي البداية للمونديال
ادا تعادلت اسكتلندا مع البرازيل باهداف من سيتأهل ازا خسر المغرب مع هايتي.لان مبارة المغرب اسكتلندا لن تكون مقنعة
عندما سنلعب معها هل سنفوز بحصة كبيرة او نظل عاجزين على تجاوز عقدة الهدف الأول. و جب التفكير و اللعب بجراة هجومية أمام هايتي. و عدم الدخول في الحرص على نقطة واحدة او هدف يتيم .
دياز و اوناحي يعبثان بالمنتخب. مدربي الريال على حق بتهميشه و مع مورينهو سيكون الطرد .
الاعب ميموني هو الآخر تطغى عليه الأنانية و الزيادة و لا يقدم إضافة بل يضيع الكرة . ألم يكن بوفال أحق ان يلعب الربع الساعة من المباريات بدله او معما او الزبيري
أمام هايتي سنذخل بنفس الفكر و الخطة . محاولة السبق في التسجيل و إنهاء اللقاء بهدف و احد . و قد لا نسجل أصلا و قد ننهزم . باراكا من الخوف و خرج لعب الكرة و دير مهاجمين ماشي مهاجم مزور و لا وهمي . نريد تلاثية او خماسية لتصدر المجموعة
البرازيل فازت عليهم بالحصة أما نحن فسترون النتيجة في أحسن الأحوال التعادل السلبي او هدف لمثله بسبب رعونة اللاعبين و الزيادة و الأنانية. هذاك دياز يهمه نفسه على حساب المنتخب و البلد
بالعكس دياز في الريال لا يراوغ الا مضطرا و يمرر الكرة ، و يعطي كرات يكون هو في موقع افضل بدلا من تسديدها
من جهة اوناحي هو من يكثر من المراوغات و لعب الأحياء حتى تضيع له
مثل هؤلاء االاعبين لا يصلحون للفرق، و صعب تغير من عقليته الا بالصرامة عندما يلعب مع نادي و مدرب يجلسه على الدكة
غريب لم ينادي على زابيري اذا لم يكن مصابا،
نصيري رغم النقد ليس اناني و عنده حس تهديفي
معمة ايضا مريض بلعب الاحياء و الاكثار من المراوغات حتى تضيع له.
ايضا االاعب الذي يُرفع عندما يمسك الكرة و لا يرى سوى التسديد الى الشبكة رفم وجود من هو في موقع افضل، فهذا لاعب هاوي
بهذه الطريقة مغانديرو والوا مكيناش روح الفريق في الخط الأمامي سي ابراهيم كيلعب اللعب ديال زمان باغي يماركي بوحدو لا يمرر لمن هو في وضعية التهديف الكوتش ساكت عليه والكابيتان حكيمي خاصو يهضر معاه شوية حشومة هاد الطريقة اللعب ديال لبراهش
سبحان الله جميع اللعبين ديالنا خصوصا المهاجمين تتطغى عليهم الأنانية كولشي باغي يسجل ولا واحد سجل فيهم الله ياخد فيهم الحق عصبونا
مبروك لمنتخبنا الوطني على هذا الفوز…..ماذا لو ان سكوتلاندا تفوز على البرازيل وتتاهل مع المغرب هههه
ما هي الشباك المفضلة إليك يا ميسي؟ قال الجزائر؛ ثم قال ماذا، قال الجزائر؛ ثم قال ماذا، قال الجزائر
ما هي أعز الشباك إليك يا ميسي؟ قال الجزائر؛ ثم قال ماذا، قال الجزائر، ثم قال ماذا، قال الجزائر
لولا الأخطاء التحكيمية التي أثرت على النتيجة، لكانت الجزائر قد فازت على الأرجنتين. أمام الأردن، ستثبت الجزائر للعالم أنها أفضل فريق في المنطقة، والعالم العربي، وأفريقيا، وآسيا، بفوزها في مباراتها القادمة بخمسة أهداف لصفر.
لا اعتقد ان البرازيل ستنتصر على اسكتلندا في المقابلة المقبلة لان اسكتلندا سوف تلعب على التأهل او اختيارها من احسن التواليت عند حصولها على التعادل مع البرازيل