أوقفت عناصر الضابطة القضائية بمدينة القصر الكبير، سائق سيارة أجرة للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة وخيانة الأمانة، عقب اختفاء أمتعة أحد الزبناء كانت تضم مبلغاً مالياً مهماً ووثائق شخصية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الخميس، حين نسي رجل سبعيني يحمل الجنسيتين المغربية والهولندية حقيبته داخل سيارة أجرة بعد نزوله بمنطقة تجزئة القلة. وكانت الحقيبة تحتوي على مبلغ 6500 يورو، إضافة إلى جواز سفر ووثائق شخصية وأدوية خاصة به، علماً أنه يعاني داء السكري.
وبعد تقدم الضحية بشكاية لدى مصالح الدائرة الأمنية الثالثة، باشرت العناصر الأمنية أبحاثها التي مكنت من تحديد هوية السائق المشتبه فيه، والذي اعترف بحيازته للحقيبة ومحتوياتها.
وأسفرت العملية عن استرجاع المبلغ المالي والوثائق الشخصية وإعادتها إلى صاحبها، فيما جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية.
هؤلاء السائقين يجب على الدولة إعادة النظر في رخصهم لأنهم لا يستحقونها.الكثير منهم إن طلبت منهم أن يوصلوك الى وجهتك يرفضون بدعوى أنها ليست وجهتهم.لا افهم هل طلب الزبون من سيلبى أو ما يريده سائق الطاكسي وهذا يحدث معي دائما ويتدرعون أن وجهتي سيعودون منها خاويي الوفاض دون زبائن وهذا ليس ذنبي لأني ما أعرفه انه ملزوم على السائق أن يوصلني إلى وجهتي ما دامت مرخص لها في عملهم قانونيا
يبدو ان الفقر اعماه عن حقيقة انه لن ينجوا ولكن هذه هي ضريبة الجهل الآن لا هو فاز ولا هو بقي حرا يعيش ظروفا صعبة ولكن مثله مثل الغالبية .
يجب اعتقاله والزج به في السجن.لمدة مهمة وسحب رخصة السياقة منه هذا النوع من البشر عالة على المجتمع و يجب التخلص منهم
كل الجرائم التي أقرؤها على هذه الجريدة الموقرة أو الجرائد الأخرى من قتل وسرقة وكريساج ونصب واحتيال واكل أموال الناس بالباطل واغتصابات وووووو يكن أبطالها كلهم ذكور ويقولون أن النساء أكثر ساكني جهنم والذكر مثواه الجنة مع حور العين كيف هذا لا أدري
أبني أضاع هاتفه النقال و شك أنه نسيه في سيارة النقل عبر التطبيقات و عند اتصالنا برقم الهاتف اجابنا سائق السيارة و حدد معنا موعد و أحضر الهاتف لباب منزلنا ، فالطاكسيات و الكريمات الى الزوال فنحن في زمن النقل عبر التطبيقات حيث تاخدك السيارة من باب منزلك الى غاية نقطة الوصول ، و من يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة في جل المدن المغربية و اذا توقفت لك تعالي نناقش الموضوع ههه
أعتقد.انك تمضي بعض من وقتك على الانترنت ، اقترح عليك مشاهدة فيديوات عديدة على اليوتيوب في محلات تجارية تم فيها تصوير سرقات من طرف النساء.
في اوروبا في الميترو ماةيسمى بيكبوكيت هم من النساء، وفي المواقع السياحية كذلك حيث بعض النساء،تتقمص دور سائحات بخريطة سياحية في اليد وكاميرا في العنق وهن سارقات. فيديوات كثيرة توثق ما أقول وما أحكي
على حال يمكنك القيام بتجربة ترك محفظة بها 6500 أورو في مكان به نساء وعد بعد قليل لأعادتها .
مرة وانا مريض جدا ناديت الى سيارة أجرة في مدينة الدار البيضاء و كانت وجهتي الى الطبيب الذي يبعد عن سكناي ب 3 كيلومترات فقط. فعندما ركبت في الحين اعطيته 100 درهم و قال لي ليس لدي صرف و بدا كما يقال بالعامية ( ينكر بثلات نقط فوق الكاف) و دخل إلى محطة بنزين من اجل الصرف و تاتى له ذلك و قال لي الاتي من الايام اذا لم يكن لديك الصرف لا تقل الطاكسي علما انه كان الاجدر أن يقول لي انزل من الطاكسي في الحين لاني تعمدت ان اعطيه 100 درهم عند ركوبي سيارة الأجرة. و حين شفيت اشتريت سيارتي الخاصة و تخلصت نهائيا من اصحاب سيارة الأجرة و السلام.
إلى المعلقة Rachida :وَقْفي الطاكسي وُطَلعي عاَدْ قُولي ليه فين غَادْيَا وإِلى قَالْ ليكْ ماغاديشْ لهاذِكْ البْلاصَ قُولي ليه دِّنِي عَندْ البوليسْ إلى بْغِِتِني نَنْزَلْ من الطاكسي،رَاهْ حْنا كمواطنين لْي عْلينا نْرَبِّيوْ الهركاوا صْحابْ التاكسيات بالوسائل القانونية ومخصْناشْ نتسناوْهُمْ إتْربّاوْ بُّوحَدْهُمْ.
يجب وضع كاميرات مراقبة داخل سيارة أجرة تاكسي كما هو معمول به في السعودية مثلا
و تصيبو كيصلي و يصوم و يعوم…..سكيزوفرينيا القوم.