أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:35
حجاج: "الأحرار" يثقون في التصدر
-
21:31
الاتحاد الإفريقي يفضح كذب الجزائر
-
21:24
نسبة المشاركة تلامس 80% بالعيون
-
21:09
حامي الدين: "البيجيدي" يتصدر دوائر
-
20:32
إشادة دولية بسير التصويت في فاس
-
20:19
رونالدو: الحاضر أهم من المستقبل
-
19:48
"بيجيدي" يدعو إلى تسليم المحاضر
-
19:36
العيون تسجل مشاركة انتخابية مرتفعة
-
19:26
إغلاق مكاتب التصويت في المغرب
-
19:10
خلافات تسبق "انتخابات فيفا" بالرباط
-
18:30
نسبة مؤقتة للمشاركة الانتخابية 28.05 %
-
18:26
كاتس ردا على الشرع: الجولان إسرائيلية
المفرقعات عادت لتؤرق سكان العديد من الأحياء في جميع المدن بحيث تسبب ازعاجا كبيرا للمارة في غياب تام لاي مراقبة لا من طرف الاباء ولا من طرف السلطات
كيف تدخل هده الممنوعات ،اظن هناك قانون يمنع هده التجارة حتى راحتنا و امننا ما زكلوهمش الله ينتقم من كل من عرض امننا و امن وليداتنا
الغريب في الأمر أن هذه المفرقعات تلج إلى المغرب مند أكثر من نصف قرن. ولحد الان لم نسمع خبيرا مغربيا يتكلم عن أضرار دخان تلك المفرقعات على الأطفال والمراهقين. هل هو خوف من ( فراقشية) توريد هذه المواد نحو المغرب ام هناك تواطء مع الشركات الصينية المنتجة لها
المسؤولية مشتركة بين من يسمح لهاته المفرقعات من الدخول للمملكة وبين الاباء والامهات الذين يسمحون لابناءهم باقتنائها
كل من يزعح ويحرم الساكنة من الراحة مسموح لسبب يعلمه المسؤولون
مكبرات الصوت في الليل بيع المفرقعات و الازعاج المتعمد بالدراحات النارية كل هده الفوضى اصحابها معروفين ما على السلطة الا القيام بواجبها
وانا متاكد 100 في 100 لو طبقوا القانون بصرامة لن يتجرء الفوضويون التفكير في المخالفة
إذا كان الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء في بضعة ايام وفي أماكن تحددها السلطات في إيران. فإن التقليد الأعمى عندنا جعلها 40 يوما من الضجيج ليلا ونهارا دون احترام للجيران ولا عطفا على المرضى و الأطفال الرضع وكبار السن والعمال الذين يريدون النوم باكرا الاستيقاظ باكرا.. وكل هذه الفوضى تجري امام مرأى ومسمع السلطات العمومية شريطة الابتعاد عن أحياء الطبقة المحظوظة
الله ياخذ فيهم الحق . ابني الرضيع لايستطيع النوم من كثرة المفرقعات صباح مساء وحتى ساعات متأخرة من الليل. لا افهم اين دور الآباء ؟ وكذلك الدولة لا حسيب ولا رقيب حسبنا الله ونعم الوكيل