علّقت الولايات المتحدة الإثنين عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 غشت، وذلك بموجب مذكرة التفاهم التي وقّعتها مع طهران الأسبوع الماضي.
ووفق الإعلان المنشور على موقع وزارة الخزانة الأميركية، فإنّ “جميع التعاملات” التي كانت “محظورة” سابقا في ما يتعلق بإنتاج وبيع ونقل المحروقات الإيرانية “مصرّح بها حتى 21 غشت الساعة 00,01” بتوقيت واشنطن.
بعد ان دمرو ايران وكبدوها خساءر تفوق 300 مليار دولار ..العصابة تستنجد وتوافق على جميع متطلبات الصهاينة مقابل الترخيص لبيع برامل معدودة من المواد البترولية
هاتهةهي نتاءج سياسة العصابات
أبناء الجمهورية الإسلامية أذكياء
وهم من إخترعوا الشطرنج
سيصلون إلى هدفهم
بدكائهم الماهر .
ههههه
هل تضن حينما تنشر إيران دمرت صنصدقك؟
هههه
كف عن نشر المغالطات
والدعايات المسمومة المغلوطة
إيران لم تدمر .
بل هي من دمرت من حاول تدميرها
لماذا لا يتكون الصحافة تصور وتنشر للعالم
حجم الدمار الدي ألحقته إيران بأعدائها .
إيران هي المنتصرة
إيران في قادم السنوات سوف تصبح أحسن و بكثير من دول الخليج ، لانها دولة العلم و العلماء و المهندسين و الصناعة العسكرية ، عكس دول الخليج مجتمعة يعرفون الإستهلاك فقط و بدون إنتاج
لا يوجد مخلوق فوق هذه الأرض
سيمنع إيران من بيع بترولها وترواتها
إيران أقوى و أذكى منهم بكثير
إيران قادرة على كل شيء
إنك تنشر المغالطات
كف عن النفخ في الخوا الخاوي
والتسويق المغلوط
المقابلة بين إيران وأمريكا والجمهور مغربي.
إلى المعلق الأول بعد التدمير.ايران دمرت لهذا يركض ترامبك للتفاوض معها ويستنجد برؤية رئيسها إن هو وافق على ذلك كي يوافقه فقط على التفاوض بعد أن رأى تماطل سياسييها كما قال ذلك بصريح العبارة في إحدى تصريحاته من قبل أنه يرغب في مقابلته إن وافق رئيسها على ذلك وسطر على إن وافق رئيسها على ذلك أي رئيس إيران.ايه دمرت إيران في نظرك كما دمر اليورانيوم المخصب كما اوهامك ترامبك بذلك في بداية الحرب واتضح في الأخير أنه مازال حي يرزق لم يمسه سوء لا من قريب ولا من بعيد.استفق ياعزيزي فقد دمرت فقط البنية التحتية الإيرانية لأنه معروف على الصهاينة ومعهم أمريكا قتل النساء والأطفال والشيوخ أما اليورانيوم والصواريخ الإيرانية المهمين اللذين أجج ترامب هذه الحرب من أجلهم كي يستولي عليهم فمازالوا بين يدي إيران والدليل أنهم أدخلوا في بنود الاتفاق وكذلك مازالت إيران تضرب بصواريخا الصهاينة التي أوهمك ترامب أنه استولى عليها أيضا وإلا بماذا تضربهم بالورود إن كان فعلا استولى عليها كما يدعي هههههه
نتيجة. الضربات. الصاروخي
واشنطن. ترضخ. لإيران
لا تلوموا صاحب التعليق بعد التدمير.فهو لم يمتص بعد الصدمة بأن إيران هي من تفوقت على ترامب حيث وافق على جميع شروطها من رفع الحصار عليها وعلى بحرها وكذلك على جميع أصولها المجمدة ومن فوق هذا وذاك وافق على إعمار وتنمية بنيتها التي خربها أما مواقعها الاستراجية الحساسة فمازالت بخير على ما يرام.يعني ترامب هو من خسر.خسر تريبلونات الدولارات في الحرب التي دخلها وأيضاً سيدفع ثمن جميع خسائر إيران أما هي في المقابل قد ألحقت أضرارا كبيرة بقواعده العسكرية المتواجدة في المنطقة وكذلك أضرارا في تل أبيب حيث جعلت سكانها يفرون إلى الجحور هربا من الموت كلما سمعوا سفارات الانذار التي تنذرهم أن الخطر قادم كالفئران اللذين يهربون من القطط كلما رأوها تقترب منهم ههههه
من هنا نصستخلص الدرس لولا القدرات الصاروخية الإيرانية والمسيرات مارضخت واشنطن والرياض وتل أبيب لطهران حسب صور الأقمار الاصطناعية دمار شبه كلي لحق بالاسطول الخامس المرابط في الخليج
العالم لا يعترف الا بالقوي
لا يهمني الصراع الدائر في الشرق الأوسط من الألف إلى الياء، بلدي وبعده الطوفان..المؤكد أن لوبي المحروقات كان يتمنى استمرار الأزمة ليستمر في سلخ المواطنين، خصوصا وأن جزءا كبيرا، إن لم نقل كل المحروقات، تستورد من روسيا ومن أماكن أخرى، ربما حتى من المهربين …..، بعد هذه الهدنة، يجب أن تعود الأثمنة إلى ما كانت عليه قبل حرب مضيق هرمز اللعين !!!!
اتمنى من المغرب ان يرجع علاقاته الدبلوماسية مع ايران و يستفيد من الخيرات النفطية لهذا البلد و يحث المسؤولين على مراجعة آرأئهم السابقة من قضية الصحراء.
والسؤال: من الذي اعطى الحق لامريكا لتدخل في الدول الاخرى. وهل امريكا تريد ان يتدخل احد في شؤونها؟ هناك مؤسسات دولية هي التي لها الحق ان تفرض العقوبات اوترفعها…
هل هذا يعني ان من يملك القوة العسكرية يفعل ما يشاء؟ وهذا الذي حصل فعلا…
الإعلام الإسرائيلي هذه الأيام ينذب ويجلد نفسه ويصرخ
يبدو من الغير منطقي منع دولة لدولة أخرى بيع البيترول فهذا يمثل اعتداء على شعب بأكمله.
الدرس الواضح: القوة العسكرية وحدها لا تكفي. الاقتصاد والدبلوماسية يحددان النتائج.
هذا الواقع بعيدا عن التفكير بالتمني عند المتأيرنين والمتصهينين!