أعلن رئيس الإكوادور دانيال نوبوا اعتبار يوم الجمعة عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد، احتفالا بالفوز التاريخي الذي حققه المنتخب الإكوادوري على ألمانيا 2-1 الخميس والذي ضمن له التأهل إلى دور الـ 32 من كأس العالم 2026.
وكتب نوبوا عبر منصة “إكس”: “شكرا للاعبين والجهاز الفني الذين تمكنوا، رغم الانتقادات والإهانات واللحظات الصعبة التي مروا بها، من استعادة توازنهم ومنح البلاد بأكملها هذه الفرحة الكبيرة”، قبل أن يضيف: “غدا عطلة رسمية!”.
وبموجب المرسوم الرئاسي الذي وقعه نوبوا، أصبح يوم الجمعة 26 يونيو 2026 عطلة رسمية في جميع أنحاء الإكوادور.
وكان المنتخب الإكوادوري قد حقق مفاجأة مدوية على ملعب “ميتلايف” في نيويورك، بعدما قلب تأخره المبكر إلى فوز ثمين على ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، ليضمن التأهل إلى الدور المقبل.
وسجل نيلسون أنغولو وغونسالو بلاتا هدفي الإكوادور، بعدما كانت ألمانيا قد افتتحت التسجيل في الدقيقة الثانية عبر لوروا سانيه.
لا اتفق يجب العمل و العمل الجاد كيف يتم تعطيل مصالح المواطنين من أجل الكرة و هذا لن يعود بالنفع على الموطن الذي يبحث عن كسب قوته في ظل الغلاء و في ظل حكومة اخنوش التي لا ترحم أحدا رغم قرار إلغاء الساعه التي افرحتنا كثيرا
C est pour cela qu on les appelle les pays du tiers-monde .pour une victoire dans un mondial d un ballon qui est remplit d air .on arrête tout un pays d avancer .pauvre bled regardez les pays développés.malgré les victoires ils n on5 jamais déclaré jour férié
الفقر والقهر والقمع والبوقات على كرة مليئة بالهواء كانهم غيروا مسار الكواكب،وزيد عليهم الكراغلة والقراعنة ودول إفريقيا جنوب الصحراء ( النفخة والعيش تحت الكلخة)
وجب على الحكومة المغربية منح 3 ايام عطل رسمية عن نصف نهائي قطر. و يوم عن التأهل ل 32 بامريكا … هه
الالة أو الماكينة الألمانية أصابها الصدأ فيجب تنظيفها و تزويدها بقطع الغيار
رحم الله من قال بأن كرة القدم هو مخدر يضاهي مخدر الأفيون و لم يكن يعلم حينها بأنها أقوى من الأفيون خصوصا على شعوب دول العالم الثالث
و نتساءل لماذا هذه الدول لم تنهض و لم تطور اقتصادها وتحسن وضعية شعبهالا داعي للاستغراب هاهو السبب
الاكوادور فريق متماسك وقوي:::في نظري يستاهل ان يمر الى الدور التاني وقد يحقق هدا الفريق بعض المفاجات في هده البطولة العالمية
الالمان غيسمعو هدشي غيندمو كن عطوهم شي سبعة