علق اللاعب الدولي المغربي السابق عادل رمزي، مدرب المنتخب الهولندي لأقل من 19 سنة، على المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، معتبرًا أنها من أقوى مواجهات هذا الدور.
وقال رمزي، في تصريح لـ“هسبورت”: “بصراحة، لم أكن أتمنى هذا الصدام في هذا الدور المبكر، لأن المنتخبين يمتلكان كل المقومات للذهاب بعيدًا في البطولة، وكان من الممكن أن يلتقيا في أدوار متقدمة”، وأضاف: “أرى أنها مواجهة متكافئة جدًا، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، فكل منتخب يملك الجودة والمفاتيح التي تمكنه من تحقيق الفوز”.
واختتم المتحدث ذاته: “أتوقع أن تكون مباراة قوية، وأعتقد أن المنتخب الذي سينجح في حسمها سيكون قادرًا على مواصلة المشوار نحو الأدوار الأخيرة”.
وتأتي هذه المواجهة بعدما أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في المركز الثاني ضمن المجموعة الثالثة، فيما تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السادسة، ليضرب المنتخبان موعدًا مرتقبًا في إحدى أبرز مباريات دور الـ32، وسط ترقب جماهيري كبير بالنظر إلى المستوى الذي قدمه الطرفان في الدور الأول.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره الهولندي، الثلاثاء المقبل بداية من الساعة الثانية صباحًا بتوقيت المغرب، في لقاء يسعى خلاله “أسود الأطلس” إلى مواصلة مغامرتهم في “المونديال” وحجز بطاقة العبور إلى الدور الموالي.
Nos jeunes issus de l immigration connaissent très bien le foot hollandais.mazraoui sebari et les autres vont prendre une revanche sur les journalistes hollandais qui nous estiment.allez mes petits relevez la tête des parents qui ont immigrés pour vous donner une chance dans la vie .c est un combat de titan
غير الله يحفظ…… كنا نتمنى أن لا تكون المواجهة الكورية بين المغرب وهولندا…. لكن وقع ما وقع وفي هولندا غليان غير طبيعي بين الشعب والحكومة وقوات الأمن وفي جميع المحافظات وفي الاحياء وكانوا يتمنون عدم لقاء المغاربة لكن يتعودون عند الربح او الخسارة بمواجهة اتمنى ان لا تقع….. بل أصبحنا نتمنى أن لا نفوز وان نقصى في دور المجموعات ليرتاح ضمير اخواننا المغتربين بالديار الهولندية….. يجب عدم الخروج من المنازل وعدم الاحتفال كيفما كانت النتيجة حتى تمر تلك الليلة بخير…..
مباراة ستكون صعبة و على الأعصاب اتمنى ان يتجاوزها المنتخب المغربي بسلام
هناك امل وهو ان نفوز على هولندا وبعدها ننقض على كندا او جنوب افريقيا. الامل هو ان تزيح المانيا المنتخب الفرنسي وتنتصر عليه ونلعب مع المانيا ربع النهائي. نعم المنتخب الفرنسي هو اقوى منتخب افريقي ولكن حتى لو كانت لنا حضوض ظده فان ماكرون لن يسمح بانتصانا عليهم مهما كلفه الامر كما حدث في قطر وحرمنا من ضربت جزاء واضحة ظد اللاعب بوفال.
قرعة او برمجة غير متوازنة بتاتا.كيف تجمع متخبين بمسوى جيد في حين سنرى مباريات تجمع بين منتخبات متوسطة إلى ضعيفة.مصر مع استراليا وامريكا ضد البوسنة وجنوب افريقيا ضد كندا
عوض تعبير:”يسعى أسود الأطلس إلى مواصلة مغامرتهم في المونديال”كان من الأفضل والأجدى والأكثر تفاؤلا تعبير:”يسعى أسود الأطلس إلى مواصلة تألقهم في المونديال”وهذا يعني جودة منتخبنا وقوته وحزمه في خوض كل المباريات بنفس الروح والعزيمة بحول الله…شكرا
الانتصار الحقيقي كما قال المهدي المنجرة رحمه الله في الصحة و التعليم و الدخل الفردي … أما كرة القدم فهي مجرد لعبة …
لي جا بإسم الله و إن شاء الله غادي نفوزو على هولندا كما فزنا على أقوى المنتخبات في كأس العالم الأخيرة.
الكل يحلل ويناقش ،وهل هذا اللاعب كان معروفا او ماذا فعل مثله مثل النقاش
يحق أن تسمى هذه النسخة المونديالية بــ” بطولة جبر الخواطر”؛ الكل سيتأهل للدور الموالي في الأخير، لماذا كل هذا الشقاء في حسم الإنتصار في كل مباراة والتأهل مباشرة إذا كانت المنتخبات القوية المتأهلة مباشرة ستصطدم فيما بينها ثم تطرج بعضها البعضوفي نفس الوقت من كانوا يتلقون الثلاث تلو الثلاث بكل سخاء يلتقون فيما بينهم ليسهل عليهم التأهل مجددا للأدوار المتقدمة؛ هذه المسألة فكرتني بأيام الدراسة الجامعية حيث تجد طلبة يداومون على الحضور طيلة السنة الجامعية، يسهرون الليالي مع المقررات وأيام فرز النتائج يرتعدون من شبح عدم التوفق أما من يقضون السنة كلها بالكافيتيريا يتحسون القهوة، تجدهم يتهافتون عند إقتراب الإمتحانات على نسخ الدروس والمقررات ثم يعتكفون بمنزلهم لمدة شهرين وتجدهم أول من يترقب النتائج بابتسامة عريضة على محيا وجوههم، يا للغرابة !!!
هذا ليس دولي مغربي، هذا دولي فرنسي، ولم يشارك مع المغرب في أي مقابلة
حذاري من الغرور والاستخفاف بالخصوم…..خاصنا نتعلمو من كل مايجرى من مباريات….شفنا كيفاش قهرات الاكوادور المانيا…..والراس الاخضر كيفاش كيتقاتلو…..خاصنا نعتابرو كل منتخب غادي نتاقبلو معاه منتخب قوي لايقهر…..حذاري من الأخطاء الفادحة فالدفاع…..حذاري من القذفات الطويلة القوية كما دارت لنا هايتي….الدفاع خاص يتصلحو الاخطاء…..حلالة والاخرين عوض مايركزو على اللاعبين المنافسين حدا بونو يعرقلوهم هوما مركزين مع قاذف الكرة كيتفرجو كيفاش غادي يقذفها……وحتى القذفات داللاعبين ديالنا الي كتمشي عالية فوق المرمى …شوية دالتركيز ويقذفو تحت شوية …لايعقل قذفة الصيباري كانت تكون هدف محقق كون اقذف تحت شوية….وكيخليو جهة المرمى الفارغة وكيقذفو نيشان للحارس….كل الاخطاء من قلة التركيز
ومالكم هذه ليست سوى الرياضة
وليست سوى كرة القدم
ضروري من فائز ومن خاسر
كم من ضعيف غلب قويا
وكم من قوي أضاع الفوز
والكرة بحد ذاتها مستديرة
توسيع قاعدة المشاركين في المونديال افرز مشاركة منتخبات ضعيفة والتي تنافست على الهزيمة بحصص ثقيلة خاصة المنتخبات العربية وغيرها حيث ربما هذه الدورة حطمت الرقم القياسي في الفوز بحصص كأنها كرة اليد .
قوانين غير عادلة، كمكافئة الضعيف المنهزم وقد انهزم مبارتين وبحصص تجده في الدور الثاني وقد يهزم المتصدر الذي لعب بجد وفاز في ثلات مباريات او اثنتين
باينة بإذن الله و إن شاء الله أسود الأطلس غادي يفوزو.
لا تنسو بان الحاكم برازيلي الذي يقود المغرب وهولندا ،لايتحمل العنف ولايرحم احد .
هولندا مستحيل تفوز على أسود الأطلس و إن شاء الله مربوحة بجوج لزيرو.