طردت الصين عدة مندوبين بارزين من المؤتمر الوطني لنواب الشعب، وهو برلمان البلاد والهيئة العليا لسلطة الدولة التي تضم ما يقرب من ثلاثة آلاف مندوب.
وقال المؤتمر الوطني لنواب الشعب، اليوم السبت، إن من بين المسؤولين الـ 13 الذين شملهم القرار كان هناك ستة جنرالات عسكريين، من بينهم شو شيويه تشيانغ.
وكان شو مسؤولاً عن تطوير المعدات ضمن اللجنة العسكرية المركزية، الهيئة القوية التي تقود الجيش.
ولم يكشف البيان أسباب الإقالات من البرلمان، الذي يتم تعيين أعضائه ولا يتم انتخابهم.
ووفقا للأرقام الرسمية يضم المؤتمر الوطني لنواب الشعب الآن 2858 مندوبا.
وفي فبراير الماضي، وقبل فترة وجيزة من انعقاد دورتها السنوية، طردت الهيئة التشريعية أيضًا العديد من المسؤولين العسكريين.
ولعدة سنوات شن الرئيس شي جين بينغ، الذي يرأس أيضًا اللجنة العسكرية المركزية، حملة لمكافحة الفساد استهدفت العديد من الجنرالات العسكريين البارزين.
وشملت الحالات البارزة تحقيقات ضد نائبي رئيس اللجنة، تشانغ يوشيا وخه ويدونغ.
ومن بين الأعضاء السبعة الأصليين في اللجنة بقي فقط شي ورئيس لجنة الانضباط، تشانغ شينغ مين.
ووفقًا للمؤتمر الوطني لنواب الشعب تم أيضا طرد المندوب الحزبي البارز ما شينغروي، عضو المكتب السياسي، وهي الدائرة الداخلية للقيادة داخل الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.
الصين.. وما أراك ماأدراك ما الصين: نظامها عجيب ،يجب أن يدرس في مؤسساتناالتعليمية ومراكز التكوين المهني والتقني،نظام جمع بين الجانب التربوي: التربية الصارمة والعمل الجاد،والجانب السياسي: شيوعية الدولة،والجانب الاقتصادي: رأسمالية الاقتصاد بطابع صيني. وإذا كان هناك من يعيب هذا النظام أنه نظام دكتاتوري،أجيبه : إذا كانت الدكتاتورية بناءة .. وطنية..توصل البلد الذي كان متخلفا ومستعمرا إلى مصاف القوى العظمى:سياسيا،حضريا.اقتصاديا،عسكريا..فمرحبا بها..وكل دكتاتورية بناءة وأنتم بخير. تحياتي.
نعم الصين دكتاتورية لكنها الان بنفس النظام هي الاولى اقتصاديا و تنمويا . كيف ستكون الصين لو ان بها نفس عدد احزاب المغرب؟
احيانا بعض الشعوب لا يصلح معها إلا التسيير. بمنطق الدكتاتوريّة