حظيت الجماهير المغربية والمنتخب الوطني باستقبال خاص في مدينة مونتيري المكسيكية، تزامنًا مع وصول بعثة “أسود الأطلس” استعدادًا لمواجهة منتخب هولندا ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026.
واستقبل صامويل غارسيا، حاكم ولاية نويفو ليون، سفير المملكة المغربية لدى المكسيك عبد الفتاح اللبار، في لقاء عكس متانة العلاقات بين البلدين والأجواء الإيجابية المصاحبة لحضور المغاربة في المدينة المستضيفة للمباراة.
ونشر غارسيا صورًا من اللقاء عبر حساباته الرسمية، ظهر خلالها وهو يتبادل القمصان التذكارية مع السفير المغربي، كما ارتدى قبعة بألوان العلم الوطني المغربي، في بادرة رمزية رحب من خلالها بالمشجعين المغاربة.
وأوضح المسؤول المكسيكي أن المباحثات همّت سبل تعزيز التعاون بين المغرب والمكسيك، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب مناقشة الترتيبات المرتبطة باستقبال الجماهير المغربية خلال نهائيات كأس العالم.
وأكد حاكم ولاية نويفو ليون أن مدينة مونتيري استقبلت 13 طائرة تقل آلاف الأنصار المغاربة القادمين لدعم المنتخب الوطني في مباراته المرتقبة أمام هولندا، مشددًا على جاهزية المدينة لتوفير الظروف الملائمة لضيوفها وإنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.
كما عبّر غارسيا عن تمنياته بالتوفيق لـ”أسود الأطلس” في المواجهة المقبلة، معربًا عن سعادته بالحصول على قميص المنتخب المغربي، في مؤشر على الاهتمام الكبير الذي يحظى به المنتخب الوطني والجماهير المغربية داخل المدينة المكسيكية.
حسب الذكاء الاصطناعي و الاحصائيات المنتخبات المرشحة لبلوغ الربع نهائي اي الدور الرابع هي :
الأرجنتين
فرنسا
إسبانيا
إنجلترا
البرتغال
كولومبيا
البرازيل
هولندا
هل صحيح ما يروج في بعض الاوساط ان هولاندا هي من ستفوز بكاس العالم 2026. ادا كان الامر كدالك هدا يعني ان المغرب سيودع مبكرا .
نحن مع فريقنا الوطني دوما وابدأ في جميع الظروف ودعوات المغاربة والمغربيات معهم حتى الانتصار إن شاء الله. إن ينصركم الله فلاغالب لكم. صدق الله العظيم
المكسيك تكن محبة خاصة للمغرب، يجب رد الجميل لها في المونديال القادم إن شاء الله، وكما حققنا إنجاز المكسيك 1986 فسنحققه بها في 2026 بإذن الله تعالى
إلى من على شاكلة صاحب التعليق الثاني أقول، من كان يؤمن بالله فليعلم أنه خص بالغيب نفسه، ومن كان يؤمن بالدجل فليعلم أن الله خصص له مقعدا مع الكافرين.
نصيحة الى كل قمار باغي يلعب كبير ديرو المغرب رابح الشوط الاول والثاني راه مخلصة مزيان ماتش هوتة
فريقنا المغربي أقوى من هولندا . سنفوز إن شاء الله.
حتى يثبت العكس، فإن مباراة كرة القدم ليست علمًا دقيقًا. لذلك يتم لعب المباراة على أرض الملعب ليس باستخدام الذكاء الاصطناعي أو أي شيء آخر؛ كل ما تبقى هو التنبؤات فقط. يتم لعب مباراة كرة قدم في الملعب مع
22 لاعبًا + 3 حكام + كرة
les marocains jouent très bien en face des pays européens. par ce que ces derniers jouent proprement sans violence ni les amulettes et les gri gri
عند اللجوء لرأي الذكاء الإصطناعي ينبغي دائما اخذ مسألتين بعين الإعتبار:
1 – الذكاء الإصطناعي ينطلق من المعطيات المتوفرة له فقط وبالتالي لا يستطيع أن يكون محايدا.
2 – الذكاء الإصطناعي لا يستطيع علم الغيب.
في “مونديال 70″، خلال مقابلة المغرب/ألمانيا، أتذكر المكسيكيين بقبعاتهم التقليدية، وهم يشجعون لاعبي المنتخب المغربي بكل حماس وكأنه منتخبهم… وتكرر نفس الشيء خلال “مونديال 86” ويبدو أنه سيحدث الأمر نفسه في المونديال الحالي… أظن أن وهبي كان على علم بهذا المعطى الإيجابي لذلك فضل اللعب في المكسيك…
جمييييل! السفارة المغربية دائما في المستوى المطلوب و أكثر. المغاربة أسود على كل الأصعدة. إن شاء الله مربوحة.
الحكاية بدات في مكسيكو……هههههه.بسبب موقف حكيمي الرجولي مع الصحفي المكسيكي،دخل حكيمي قلوب ملايين المكسيكيين.وليداتنا مربيين تبارك الله.وفين مامشاو مقبولين مرحب بهم.بسم الله ماشاء الله لاقوة الا بالله.اللهم انصرهم.وعليهم استغلال تشجيع المكسيكيين للزيادة في الحماس,خصوصا وان المغرب سبق له وتألق هنا بالمكسيك مرتين وصعد للدور التاني متصدرا لمجموعتيه.سنة1970.وسنة1986.وأتمنى التالثة تابثة2026ولما لا تدويخ العالم أكثر فأكثر وزيادة حيرته من سحرة المغرب المجانين بحب وعشق الكرة،لاعبين وجمهور.ديما مغرب.
ردا على المعلق الأول والثاني نعم انت تحلم وانا مغربي كدلك أحلم فريقي هو المرشح بفوز كأس العالم. وحلمي يتحقق إن شاء الله تعالى أما حلمك يبقى حلم ليس بواقعي وهده معادلة تفرض نفسها من طرف المنتخب المغربي ومن جميع الجوانب كما يقال عند الإمتحان يعز المرء او يوهان. ونحن المغرب لنا تلميذ مجتهد ويمكن يتفوق بنتيجة (ممتازة من الدرجة الأولة) وهدا مانتمناه للمغاربة قاطبتا