وجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم انتقادا لما وصفه بـ”المعاملة غير العادلة وغير الرياضية” التي تعرض لها المنتخب الإيراني، وذلك مع مغادرته منافسات كأس العالم عقب خروجه من البطولة.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا” أن التعادل بنتيجة 1/1 أمام منتخب مصر لم يكن كافيا لتأهل منتخب إيران إلى الأدوار الإقصائية، رغم تسجيله هدفا تم إلغاؤه بعد مراجعة مطولة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، لتنتهي بذلك مشاركته في بطولة شهدت شكاوى متكررة بشأن العديد من المشكلات، في ظل التوترات القائمة بين إيران والولايات المتحدة.
وكان من المقرر أن يقيم المنتخب الإيراني في ولاية أريزونا الأمريكية، لكنه نقل مقر إقامته إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، كما واجه العديد من القيود المتعلقة بالسفر والتنقل خلال مبارياته التي أقيمت داخل الولايات المتحدة.
وفي بيان أصدره أثناء مغادرة البعثة عائدة إلى البلاد، توجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم بالشكر إلى وسائل الإعلام التي تابعت أوضاع المنتخب خلال البطولة.
وقال البيان: “نشكر لكم مهنيتكم، ودعمكم، وتغطيتكم ليس فقط للمشوار الرياضي لمنتخبنا، بل أيضا للمعاملة غير العادلة وغير الرياضية التي تعرض لها وفدنا خلال فترة إقامته”.
وأضاف: “إن التزامكم بنقل الحقائق بدقة ونزاهة كان محل تقدير كبير بالنسبة لنا”.
وأكمل البيان: “كما نود أن نعرب عن خالص امتناننا لشعب المكسيك الرائع، وخاصة لمدينة تيخوانا الجميلة وسكانها الطيبين الذين استقبلونا بكرم وضيافة صادقة، وجعلونا نشعر وكأننا في وطننا. إن مغادرة تيخوانا أمر بالغ الصعوبة بالنسبة لنا جميعا”.
للأسف الشديد تم ربط المشاكل السياسية مع الرياضة وهذا أمر غير مقبول من طرف الولايات المتحدة لأن منتخب إيران ليس له أية علاقة بالسياسة، المنتخب الإيراني ذهب إلى الولايات المتحدة من أجل المنافسة الكروية وليس لأجل أمور سياسية.
يريدون فرض المثلية والشذوذ علينا وكأن الزواج من رجل هي قمة الحداثة والتقدم…الا تظلمون المراة بهذا وانتم حماتها ؟…انتم الان تدافعون عن قيمنا اكثر منا: الان تمنعون السجائر والكحول وتنصحون بالصيام…وقريبا ستعرفون ان الزواج من أمرأة والانجاب منها افضل بكثير ..لقد انهرتم اخلاقيا وسقوطكم حتمي….انا أنقل فقط من مقدمة عبد الرحمن بن خلدون.
للحقيقة وللتاريخ وبدون مجاملة الفريق الإيراني رغم سفره الشاق من المكسيك إلى أمريكا ورغم ظلم التحكيم فقد كان قاب قوسين من التأهل للدور الثاني لولا إلغاء الهدف ضد مصر،، والتعادل المشكوك فيه للجزائر مع النمسا لكي لا تلتقي مع إسبانيا في الدور المقبل،، وزيادة بعض الدقائق فوق الوقت القانوني من طرف الحكم الظالم،،
المنتخب الجزائري حقق التأهل الى دور 32 بعد مبارة مثيرة ضد النمسا انتهت بالتعادل 3-3 .
هذا الخبر الى الذين لا يعلمون بذلك .
ايران كانت جيدة في جميع مباريتها لم تنهزم. كانت تستحق ان تتاهل عكس بعض منتخبات مثل جنوب افريقيا والسنغال
تواطؤ الحزاءر مع النمسا اخرج ايران من المنافسة ….هدا هو المختصر المفيد
لمذا نحن العرب نكره بعضنا البعض لماذا لمادا هذه النزعة الخبيثة نفرح لانهزام الآخر ونسعد لسقوطه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والله عيب عيب…..
بصراحة اي دولة لها مشكل مع امريكا عليها الا تشارك بكأس العالم التي تتحكم فيها السياسة اكثر من الرياضة ، والفريق الايراني رغم انه لا دخل له بالسياسة فقد تعرض لضغوطات كثيرة والحمد لله انه اقصي وعاد الى بلده تجنبا لمزيد من الضغط والتمييز .
لقد ظلمت ايران بقسوة كبيرة.و كاس العالم تعرض لميوعة رهيبة.الظلم التحكيمي و زيادة عدد المنتخبات جعل المسابقة تفقد الرغبة في متابعتها.المنتخب المغربي يبقى الطريق الوحيد للاقتراب من اللذة و المتعة و الانتشاء.
رغم أني أكره إيران إلا أن حقيقة الهدف القاتل الذي سجلته إيران في الثوان الأخيرة من مقابلتها ضد منتخب مصر هذا الهدف كان مشروعا لكن للأسف ثم إلغاؤه بعد العودة لتقنية الفار وليحسب الذين كانوا يحسبون علينا القرارات التحكيمة بالملمتر فليحسبوا أيضا بالملمتر القررات التي كانت لفائدة مصر
Pour moi . L Iran est champion du monde avec les conditions exécrables de la part du satan les usa .c est le plus pourri mondial que j assiste depuis 55ans .bravo mes frères iraniens vous êtes sorti du ce championnat sans une perte d un match alors que le Sénégal s est qualifié en perdant deux matches .est-ce logique ?madame la fifa quelle honte
نفس عقلية الجمهورية الهكاوية وولايتها ، البكاء والعويل ورمي الفشل على الاخرين. كان لذيك ثلاث مباريات وفشلت في حصد الفوز، وجمع حوايجك وخوي.
للاسف الشديد هذه النسخة هي اسوا نسخة من كاس العالم، عدم تكافئ الفرص والظلم ومساواة المجتهد مع الكسول بل والتضيق على الفرق المجتهدة وفي المقابل التنفيس على الفرق الكسولة واعطائم حظوظا اوفر. ما حصل في مباراة الفراعنة ظد ايران فضيحة لن تنسى ابدا وستبقى عالقة في الادهان. اما ما حصل في مباراة “الدولة التي اسستها فرنسا على الاراضي المسروقة للدول المجاورة” ظد النمسا فهو مهزلة وفضيحة بكل المقاييس.
الظلم الذي تعرضت له ايران في المونديال لم اشاهد مثله قط .تحكيم كارثي .زد على ذلك الخبث الذي عمله الكراغلة مع النمسا لإسقاط او اخراج ايرا ن من المنافسات .
كما أن الإعلام الغربي. اختار مكانا مواليا لعباس أو تحت سيطرة إسرائيل ليظهروا اطفالا وشبابا يشاهدون المباراة وهم يحملون علم مصر وشعارات الفوز لمصر. وكأن هذه الاخيرة هي من زودتهم بالسلاح وفتحت لهم الحدود
ايران في حرب مع امريكا مفتوحة ويريدون معاملة انيقة في أمريكا
منتخب إيران صلب و مقاتل مثل سياستهم مصر عاشت الجحيم أمامها في الدقائق الأخيرة هدف ملغى بداعي التسلل العديد يقولون قرار خاطء وفرصتين في العارضة الحظ عاكسهم
من حيث المعاملة فالمعاملة كانت سيئة مع الجانب الإيراني و خاصة التنقل بين الحدود الأمريكية المكسيكية. لكن لننظر إلى النتائج. الهدف الذي الغي هو فعلا هدف ملغي حسب القوانين الجديدة للفيفا في مسألة التسلل. حيث ان قانون التسلل ادخل فيه تعديلين من طرف الفيفا. التعديل الاول هو إذا كان جزء حتى و لو كان بسيطا من جسم المهاجم متقدما على آخر مدافع و يبقى آخر ما تبقى هو الحارس فهذا يعتبر تسلل. و التعديل الثاني الذي أدخلته الفيفا حيز التطبيق هو ان يتقدم المهاجم على الحارس و يبقى إلا ان يودع الكرة في المرمى حتى و ان كان هناك مدافع واحد متقدما عليه و لكن في الجهة الاخرى بعيدا من المرمى فهو اصبح يعتبر تسللا حسب القانون الجديد للتسلل الذي فرضته الفيفا. لكن إذا كان المهاجم متقدما على الحارس و لم يبقى إلا المرمى و بوجود مدافعين متقدمين عليه لكن بعيدين عن المرمى فالهدف يعتبر هدف و لن يلغى. الذياب يعلم فيمكنه البحث في الانترنت في الموقع الرسمي للفيفا و كذا عبر غوغل. هل هناك تعديل للتسلل؟. الجواب هو انه هناك تعديلين و ليس تعديل واحد، و قد تم ادخالهما حيز التطبيق في هذه النسخة من كاس العالم. اذن الحكم على حق.
بعيدا عن كل الحزازات والحسابات الضيقة، أي مشاهد لمقابلة مصر وإيران سيخلص إلى نتيجة واحدة مفادها أن الفيفا فقدت مصداقيتها، ولم تعد سوى جهاز متحكم فيه في أيدي الساسة، وأن الهم الأكبر للفيفا هو الربح ولا شيء آخر.
ظلم تحكيمي فاحش في إلغاء هدف مشروووووووع لا يحتاج لا إلى الڤار ولا إلى الفأر….
أغلب المعلقين على الموضوع
ونسوا أنهم باعوا إيران بتعادلهم المتفق عليه مسبقا
لعدم مواجهة اسبانيا
يمكن لإيران معاملة أمريكا معاملة غير عادلة أيضا في الخليج, خصوصا وأن الحرب الشاملة سبق أن إنتهت لصالح إيران، وأمريكا أول من لطم وبكى لوقف إطلاق النار عندها.
الاتفاق الضمني بين الجزائر والنمسا (3-3) في مونديال 2026 يمثل قمة الظلم الكروي ويوضح ثغرات النظام الحالي، لكن الذكاء الاصطناعي يمتلك اليوم القدرة على إنهاء هذه المهازل الرياضية.
تنظيمياً، نظام “أفضل ثوالث” منح الفريقين ميزة معرفة النتيجة المطلوبة لإقصاء إيران والتأهل معاً، مما أدى لتقاعس دفاعي واضح في الدقائق الأخيرة.
مستقبلاً، يمكن للذكاء الاصطناعي معالجة هذه العيوب عبر:
تحليل بيانات الأداء (Optical Tracking): لرصد أي انخفاض متعمد في سرعة اللاعبين أو معدل التحامهم.
نماذج الأهداف المتوقعة (xG): لكشف التمرير السلبي والامتناع عن الهجوم.
خوارزميات المراهنات: لضبط التلاعب بنقاط المباريات.
التكنولوجيا قادرة على إثبات التواطؤ رقمياً، لكن الحل الأقوى يظل إلزام الفيفا بتغيير لوائح البطولة لمنع الحسابات المصلحية الخبيثة.
بذون عاطفة و بدون انحياز فالهدف تسلل حسب القواعد الجديدة للفيفا في ما يخص مسألة التسلل. هناك قانونيين للفيفا تم ادخالها و سيروا تقرأوا على هذين القانونيين في موقع الفيفا و في غوغل. بدون عاطفة و بدون تحيز و بدون نفاق سير تقرا على القوانين الجديدة للفيفا عندك الانترنيت و سير تقرا لكي تفهم. ما بغيتيش تفهم و بغيتي تبقى جاهل للقوانين الجديدة فهداك شغلك. حارس متأخرهم مهاجم متقدم امام المرمى و هناك مدافع متقدم لكن في الجهة البعيدة عن المرمى فهذا حسب القانون الجديد يسمى تسلل. اما كان هناك مدافعين متقدمين فالهدف سوف يقبل هدفا. اذن باركا من المزايدات و سير راجع القانونين الجديدين لتسلل للفيفا في الموقع الرسمي للفيفا او اسأل سيدي غوغل. هدف ايران يعتبر تسلل لا نقاش فيه و الحكم عنده حق حسب القانون الثاني الجديد للتسلل التي فرضته الفيفا. سيروا ابحثوا لكي تفهموا.