أعرب فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي لكرة القدم، عن خيبة أمله الكبيرة بعد خروج منتخب بلاده أمام المغرب في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، إثر التعادل 1-1 ثم الخسارة بركلات الترجيح.
وكان المنتخب الهولندي متقدما في النتيجة قبل أن يدرك المنتخب المغربي التعادل في الوقت بدل الضائع، ثم يحسم بطاقة التأهل من علامة الجزاء، منهيا مسار “الطواحين” في البطولة.
وقال فان دايك، في تصريحات لشبكة NOS الهولندية، إن “هذه من أصعب اللحظات في مسيرة أي لاعب كرة قدم. من الصعب جدا تحليل ما حدث الآن. كانت مباراة قوية ومكثفة، لكننا خرجنا من البطولة”.
وأضاف قائد المنتخب الهولندي لكرة القدم: “قدمنا فترات جيدة خلال المباراة، وكان بإمكاننا أن نكون أفضل، لكن ذلك لن يغيّر شيئا الآن. للأسف، خرجنا من جديد”.
وختم اللاعب ذاته تصريحاته قائلا: “أريد العودة إلى عائلتي في أسرع وقت ممكن. هذا هو كل ما يشغل بالي في هذه اللحظة”.
قل المغرب جعلنا نبدو امامه كأشباح،هذا هو الكلام البليغ،لستم وحدكم،فلقد لاقى من هو اقوى منكم نفس الحصار،الصامبا البرازيلية الذين يفوقونكم نجومية……الحكمة في الهمة….لاعليك يافاندايك،إذا أقصيت من الاسود فقد خرجت بشرف،لان من أخرجك اسمه الاسد الاطلسي،فماذا سيفعل امامه الثور الهولندي؟!
الحمد لله عشنا وشفنا القيمة الكبيرة التي اصبح يتمتع بها المنتخب الوطني المغربي، مع زعزعة صفوف اقوى دفاعات المنتخبات العالمية الكبرى. منتخب اصبح يزرع الرعب في قلوب اي منتخب بمجرد سماع ان هناك امكانية لقاء أسود الأطلس، اللهم احفظ منتخبنا الوطني المغربي الذي نتمنى له ان يذهب بعيدا في هذه الكأس ونلعب النهائي ان شاء الله تعالى.
كل من يقف في طريق الأسود تقذفه بمجرد زئير واحد فقط كأنها تخوض حصة تدريبية مع أشبالها… الأسود لا تمزح.. الأسود لا تموت … الأسود لا ترحم
تعلموا هذا جيدا
عد الى عائلتك كما عاد كل الحاقدون الى امكنتهم
بل العكس كنتم اكتر شراسة معنا لكن المنتخب فرض ايقاعه و تمكنا بالانضباط و القتالية و التوفيق من الله اخراجكم
المنتخب المغربي هو من كان اقوى و افظل و كان قريب من تسجيل عدة اهذاف لكن طريقة الفوز في الاخير كانت اجمل و افظل و اكثر اثارة
في الدقيقة ٨٨ خرجت أمام المنزل ،كان الجو هادءا، رفعت اكفي الى السماء وبدأت في الدعاء ،قلت ربي اجعل لنا مخرجا، ربي ارجوك حقق امنيتي، اريد ان يتجاوز المغرب هذه المحنة، وما هي الى دقيقة حتى سمعت صوتا قويا وهتافات، عرفت ان المنتخب سجل التعادل، بكيت قليلا، وعدت الى المنزل حيت ابني وزوجتي فرحون.
قالت زوجتي، لابأس نحن لعبنا احسن من هولاندا، ان لم نفز فالأمر هين، تذكرت قول الدراجي(عودوا الى الجزاءر لا نريد شيءا )،قلت لها لا نحن مغاربة ،سوف نفوز، سوف نفوز عليهم. والحمد لله فزنا، ١٠ دقائق بعد هذا تلقيت التهاني من فرنسا و من السعودية ،و سمعت صوت اذان الفجر .ذهبت الى المسجد الذي كان مكتضا في ذاك الصباح الجميل ..يالها من فرحة…الحمد لله .
المتنخب المغربي ابان عن شخصية قوية و ارادة و عزيمة و استماتة رغم ان هذف هولاندا المتأخر كان صعب جدا على نفسية الجميع ، لا تفرح كتيرا قبل انتهاء المباراة
وهبي ابان عن ذكاء و هدوء كبير رغم الضرف الصعب جدا الذي و ضع فيه ، كومان الان في صدمة كبيرة بعد ان تعرف على قوة المنتخب المغربي
المنتخبات الكبيرة هي التي تستطيع العودة في النتيجة
فرق كبير.. كون المغرب للي خسر، غادي نكملو الخدمة ونوجدو للكان ونواصلو المشروع مع وهبي.. هولندا كتحس أننا شرشمناهم وشتتنا ليهم الشمل، جملة قوية بزاف قالها فان دايك.. بغيت نرجع دغيا لدارنا.
وقع ليهم بحال اسبانيا والبرتغال المونديال للي فايت.
المغرب يربح ويفرشخ
وهبي يا الله عاد البارح جاب كأس العالم من الشيلي و فاز تما على أفضل و أقوى منتخبات في العالم أما الحاج مزراوي و رفاقه يا الله عاد البارح وصلو للنصف النهائي في المونديال الأخيرة في قطر و فازو تما على أفضل و أقوى منتخبات في العالم و هكذا خاصك تقول و بصوت عالي جدا يا فإن دايك.
فوز مستحق، سيطرة كبيرة للمنتخب المغربي على جميع المستويات و في كل الأرقام، لو تم تسجيل واحدة فقط من الفرص الضائعة العديدة ما كنا لنصل لضربات الجزاء، وجب التركيز و الفعالية في تسجيل الفرص، حظ موفق للأسود
اصلا المنتخب المغربي كان يعول على ركلات الجزاء والتركيز على الدفاع ولم يكن يضمن ان يفوز على هولندا وكان يخشى ان يتعرض للخسارة في الاشواط الاضافية بعد تسجيل هدف عليه في الشوط الثاني