عبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين حول موضوع: “المقاربة الحكومية المندمجة لتحقيق السيادة الغذائية”، عن رفضه القاطع المس بأدوار الفلاح المغربي ومهنيي قطاع الفلاحة، واستغلال ذلك لأغراض انتخابية أو سياسية.
وقال أخنوش الذي كان يتحدث بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء: “نسجل رفضنا القاطع، وبكل مسؤولية وطنية، استغلال التحديات الطبيعية والتقلبات الاقتصادية العالمية، أو توظيفها لأغراض انتخابية أو سياسية ظرفية”، مستنكرا ما أسماه “كل المحاولات التي تحاول النيل من سمعة المغرب وتصويره كأنه بلد يفتقر للمؤسسات أو يسير نحو المجهول”، وفق تعبيره.
وقال رئيس السلطة التنفيذية في هذا الصدد إن “تبخيس مجهودات المؤسسات الوطنية، والضرب في مصداقية العمل المؤسساتي، يشكل مساسا صارخا بالثوابت التي تجمعنا، لما يشكله من تضليل للرأي العام ومناهضة مصلحة الوطن”.
وشدد على أن مقاربة ملف الأمن الغذائي للمملكة “تضعنا أولا وقبل كل شيء أمام مسؤولية وطنية تقتضي منا الوقوف وقفة إجلال وإكبار اعتزازا بالأدوار الطلائعية للفلاح المغربي ومهنيي القطاع”، موردا أن “الاستثمار في الفلاح الصغير والمتوسط، هو استثمار سيادي مباشر في تثبيت أركان أمننا الغذائي، حيث إن هذه الفئة هي خط الدفاع الأول لضمان قوت المغاربة، فبفضل تضحياتهم، ظلت أسواقنا محصنة ومؤمنة ضد كل المخاطر، في وقت واجه فيه العالم أزمات في سلاسل الإمداد وتغيرات مناخية حادة”.
وتابع رئيس الحكومة إشادته بالفلاحين والمهنيين في القطاع، مؤكدا أن “هذا الرأسمال الحيوي الذي تزخر به بلادنا لا يمثل فقط ركيزة اقتصادنا الوطني، بل هو جوهر هويتنا المغربية وضمانة مستقبلنا الغذائي”.
وعاد أخنوش للحديث عن مخطط المغرب الأخضر، قائلا إنه “مخطط ملكي طموح، مكن من الارتقاء بحكامة القطاع وتطوير إنتاجيته عبر إعطاء دفعة قوية للأنشطة الفلاحية وإحداث انتقالات سوسيو-اقتصادية ملموسة داخل المجال القروي، لا سيما تلك المتعلقة بمضاعفة الناتج الداخلي الفلاحي ليبلغ متوسط نموه السنوي 4,7% خلال الفترة 2008-2020”.
وأضاف أن “مخطط المغرب الأخضر” لم يبق حبيس جوانبه الاستثمارية فقط، بل جعل من العنصر البشري وتنمية العالم القروي أهم توجهاته الاستراتيجية.
وأشار في هذا الصدد إلى أنه “تم خلق أزيد من 50 مليون يوم عمل إضافي، بنسبة تشغيل بلغت 75% في الوسط القروي، فضلا عن تحسين دخل الأسر القروية وإدماج صغار المنتجين، من خلال إطلاق 989 مشروعا تضامنيا لفائدة 730 ألف مستفيد”.
واعتبر رئيس الحكومة أن هذه “مداخل أساسية شكلت صمام أمان للمستهلك المغربي، وسدا منيعا لحماية السوق الوطني من كل التوترات المتلاحقة التي عاشتها غالبية الاقتصاديات الدولية”.
ولفت أخنوش إلى أن المغرب استطاع بفضل هذا المخطط الملكي كسب رهان مرحلة عالمية حرجة “بفضل سياسة إنتاجية ناجحة، غطت حاجياتنا الاستهلاكية الأساسية بدرجات متقدمة، حيث تراوحت نسبة التغطية من اللحوم الحمراء والدواجن والخضر والفواكه والحليب ما بين 98% و100%”، موردا أنها “فعالية ميدانية ملموسة، كرست مكانة المغرب كقوة فلاحية صاعدة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وهل نصدق كلامك هذا. لا يوجد في القنافيذ أملس.. الله المستعان
نتمنى ان لا نراك مرة أخرى لا انت و مين لا حزبك في الأيام و الشهور و السنوات القادمة… فقذ قمتم بحلب جيوب هدا الشعب الفقير و زذتم في رؤوس أموالكم بالملايير..
مازال كتذكر لمخطط لكحل لي طليتي به لشعب وزايد كتشكر فيه شكون يشكر لعروسة من غير
لا أحد يحتاج لاستغلال أي شيء. الكارثة التي صنعتم هي من تتحدث عن نفسها..استنزاف وتصدير الثروة المائية للخارج لفائدةقلة من المتغولين المستفيدين من السيبة واقتران السلطة بالمال والمصالح..
الشريف ديالنا هادشي اللي قلتي غي نتا و الاتباع دياولك هوما اللي كيستغلوه أما الشعب ما بقا يتيق حتا فشي حزب فهاد لبلاد إلا اللي مستافد منهم و السلام
متى يزول الغم ويذهب الهم وتشرق شمس يوم طال انتظاره في ظلمة ليل طال أمده !!
يا هاد راه الإكتفاء الذاتي أولا عاد صيفط لبرا ملي شفناك وحنا عايشين فدوامة ديال الغلاء الله ياخد فيك الحق
يقول المثل المغربي : فاتك الغرس في مارس.
( و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله. )
موعدنا يوم الاقتراع في الدنيا و يوم الحساب في الآخرة.
اللهم أجرنا من النار بعفوك يا ارحم الراحمين.
للأسف الشعب المغربي يستحق رئيس الحكومة أحسن وأفضل من اخنوش وحكومته ولكن الله شاء وفعل قدر
في المغرب واحده لا يمكننا التكلم والمساءلة في قضايا تهم المغاربة لان الحكومة فشلت في تدبيرها
في فرنسا مثلا الوزير الاول يجتمع بالوزراء المعنيين لما تشهدهالبلاد من الحرارة والجفاف مرتين اوثلاثة كل أسبوع
ممكن نقولو هادشي كامل اللي دارت الحكومة المغربية الحالية من نهار بدات مزيااان الله يسخر ولكن راه خاصها تستمر فالعمل بجدية ومسؤولية فتنزيل وتفعيل جميع البرامج على أرض الواقع كيفما تم تخطيط ليها على الأوراق باش تكون النتائج كيفما كينتظروها المغاربة
الله يعطيهم الصحة الحكومة بينات أنها كتخدم بمسؤولية وهاد الموقف كيأكد أن مصلحة البلاد فوق أي حسابات سياسية
ممكن نقولو هادشي كلو اللي كتدير الحكومة الحالية مزيان ولكن مع هذا الأزمة الاقتصادية العالمية والجفاف الي أثرو على الاقتصاد الوطني والقدرة الشرائية للمواطن راه خاص الحكومة تضاعف المجهودات ديالها وبالخصوص على المستوى الاجتماعي والاقتصادي من أجل خلق فرص شغل جديدة في صفوف الشباب.
والشعب المغربي قاطبة لا يريد أن يراكم لأنكم حولتم حياة الشعب المغربي إلى جحيم الكوارث الطبيعية لو لم يكن جلالة الملك ساهرا على رعاياه لكانت الكارثة أنثم لم تقدموا شيء بل عمقتم معانات الناس
الحكومة تستحق التشجيع حيث كتدعو للتعاون والتضامن فالتعامل مع التحديات الطبيعية
اللي عرف حجم الازمة اللي كانت كتعيشها بلادنا بسبب توالي سنوات الجفاف وتداعيات كورونا وزيد عليها هاذ الصداع الي نايض بين اوكرانيا وروسيا غادي يقول الله يحسن عوان هاذ الحكومة والمواطن البسيط ومغاديش ينكر بلي الحكومة كتدير مجهودات باش تحمي القدرة الشرائية للمواطن.
كلام زوين وموقف مسؤول وتحية للحكومة على تغليب المصلحة العامة وخدمة المواطنين
مع كامل الأسف بعض المواطنين كتغلب عليهم العاطيفة والأنانية ومابغاوش يعترفو بلي هاذ الحكومة جات فواحد ظرفية صعيبة بزاااف ولكن رغم ذلك كاتدير مجهودات جبارة باش تخفف من حدة هاذ الأزمة وخاص المواطن يصبر وتجار حتا هوما يقنعو شوية.
برافو للحكومة على هاد الخطاب اللي كيدعو للوحدة وماشي لاستغلال الأزمات سياسيا
مغاديش نكرو بلي الحكومة المغربية دارت بعض الحلول الأنية للمشاكل والاكراهات الي كتوجهها بلادنا وهادشي مزيان الله يسخر ولكن بغينا من الحكومة المحترمة تضاعف المجهودات ديالها على مستوى حماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي.
نتمنى الحكومة تكمل بنفس الروح ديال المسؤولية وتواصل خدمة البلاد بكل جدية
يجب التنويه بالعمل الذي يقوم به الحكومة المغربية الحالية في ظل الأزمة المستوردة التي تعيشها بلادنا والحمد المغرب على مشرف الخروج منها
تحية للحكومة على هاد الموقف ونتمنى جميع الفاعلين يحطو مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار
نحن كشباب نعرف جيدا حجم الأزمة التي خلفتها التغيرات المناخية والجائحة والحرب الروسية الأوكرانية وكيف أثرت هذه الاكراهات على بلادنا والحكومة المغربية الحالية تشكلت وسط هذه الأزمة ولكن رغم ذلك نراها تقوم بمجهودات جبارة من أجل تجاوز هذه الأزمة وكذا من أجل تحقيق الوعود التي جاءت بها
المتتبعين للشأن الوطني السياسي والاقتصادي واللي معندهم حتا انتماء سياسي كايقولو بلي حكومة الحالية قدرت فسنة ونصف تحقق انجازات مهمة مغاديش تقدر الحكومات الماضية تحققهم فهاذ الظرفية الصعيبة اللي كيعيش فيها المغرب على واقع التغيرات المناخية والأزمة الاقتصادية العالمية
المغرب يحتاج إلى أفكار ومشاريع واقعية أكثر من حاجته إلى الخطابات الشعبوية.
عندما تكون المصلحة العامة فوق الحسابات السياسية، يكون النقاش أكثر مسؤولية.
الفلاح المغربي يستحق الدعم والاحترام، وليس أن يتحول إلى مادة للمزايدات السياسية.
الحكومة المغربية الحالية دارت مجهودات جبارة فتدبير الأزمة اللي كانت تعيشها بلادنا منذ تنصينها وممكن نقولو نجحت فتدبير الأزمة وأيضا فالوفاء ببعض الوعود ديالها
الحفاظ على الأمن الغذائي مسؤولية جماعية، ومن الجيد إبعاد هذا الملف عن التجاذبات الانتخابية.
السياسة الحقيقية هي تقديم الحلول للمواطنين، وليس استغلال الأزمات لتحقيق مكاسب انتخابية.
خاص بعض المغاربة يكونو واقعيين شوية ويعترفو بلي الحكومة الحالية إلى حدود الساعة قدرت تدبر بالنحو الجيد الأزمة اللي كاتعيشها بلادنا بسبب الأزمة الأقتصادية العالمية اللي خلقتها الحرب الروسية الإكرانية وتداعيات الجائحة وأيضا بسبب توالي سنوات الجفاف.
هادشي هو المعقول. الكوارث والتحديات الطبيعية خاصها تكون فوق أي حسابات سياسية ولا انتخابية
إلى كان هاد المبدأ مطبق على الجميع، غادي يكون عندو أثر إيجابي ويخلي التركيز على المساعدة والتنمية.
موقف محترم، لأن التحديات الطبيعية كتهم البلاد كاملة وخص التعامل معاها بروح المسؤولية.
التغطية_الصحية اللي وصلات لأكثر من مليون فلاح كتعكس أن الحكومة كتعطي قيمة حقيقية لهاد الفئة اللي كانت مهمشة وكتخليهم يحسو بالإنصاف فالمجتمع
الدعم_الاجتماعي كيبين أن الدولة واعية بالصعوبات اللي كيواجهوها الفلاحين خصوصاً فالأزمات المناخية والاقتصادية وكتحاول تخفف عليهم العبء
الإنصاف اللي كيجي من خلال هاد القرارات كيعطي صورة أن السياسات العمومية ماشي مقتصرة على المدن ولكن كتوصل حتى للقرى والمناطق النائية
La viande rouge et le
Poulet de 98/100 pi 100/100 mais où ça dans les rêves et les prix qui augmente toujours sans arrêt ? Vous pouvez nous dire où est l’argent et à qui a été donner pour diminuer les prix des viandes rouges etc ? Mais je pense que vous allez pas le dire car tout le monde sait c’est qui ! qui profite
Le secteur touristique a été amélioré grâce aux efforts du gouvernement
Dans l’éducation, le gouvernement a amélioré la qualité des écoles pour les enfants
En santé le gouvernement a amélioré les hôpitaux et les services médicaux
الحكومة كتسهر على الأمن والاستقرار فالمغرب، وهادشي ساعد فتعزيز الثقة بين المواطنين والمصالح الحكومية
بالنسبة للمرأة والشباب، الحكومة ما قصراتش، دارت مشاريع متنوعة لدعمهم، من تسهيلات فالتعليم والعمل والتمويل
الحكومة دارت مجهودات كبيرة لتحسين الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر، باش المواطنين يلقاو راحتهم فالتعامل مع المصالح الحكومية
كل التوفيق للحكومة في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الفلاح المغربي.
الفلاح المغربي هو أساس الأمن الغذائي ويستحق كل الدعم والتقدير.
مجهودات كبيرة تستحق الإشادة، ونتمنى المزيد من الإنجازات.
السيادة الغذائية رهان وطني، والعمل الجاد هو السبيل لتحقيقها
تحية لكل الفلاحين الذين يساهمون في توفير المنتجات للمغاربة رغم التحديات.
الاستثمار في الفلاحة هو استثمار في مستقبل المغرب وأمنه الغذائي.
نتمنى استمرار هذه الإصلاحات لما فيه خير الفلاح والمواطن والوطن.
النتائج المحققة تؤكد أهمية مواصلة دعم القطاع الفلاحي وتطويره.
المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز إنتاجه الوطني وتحقيق الاكتفاء الغذائي.
اللي خدام خاصو يتدافع عليه والفلاح المغربي كيستحق كل التقدير والاحترام.
من الأحسن نبقاو نهضرو على الحلول وخدمة الميدان بلا استغلال سياسي لكل حاجة.
الفلاحة قطاع مهم للبلاد وأي مجهود كيدار فيه خاصو يتثمن ماشي يتبخس.
الحفاظ على سمعة المغرب مسؤولية الجميع والاختلاف السياسي ما خاصوش يكون على حساب الوطن.
كلام واضح ومسؤول لأن الفلاح هو اللي كيوفر الأمن الغذائي وكيستحق الدعم.
مواجهة التحديات الطبيعية كتطلب تعبئة جميع الإمكانيات والتعاون بين المؤسسات والفاعلين السياسيين
الحفاظ على المصلحة الوطنية خاصو يبقى فوق أي حسابات انتخابية أو حزبية
الكوارث والتحديات الطبيعية خاصها تكون مناسبة للتضامن والعمل المشترك بين الجميع من أجل مصلحة البلاد
المواطن كينتظر الحلول والنتائج على أرض الواقع أكثر من النقاشات السياسية اللي ما كتفيدوش فوالو
التحديات الطبيعية كتهم جميع المغاربة وخاص التعامل معها بروح المسؤولية بعيد على الحسابات الانتخابية والسياسية الضيقة
نعم كانت هناك مشاريع كبرى صرفت لها ميزانيات ضخمة لكن لم تنعكس نتاءئجها على المواطن البسيط بل استغلها وتقاسم ارباحها مقربون من حزبكم فجمعوا ثرواث طائلة بسبب احكارات الاسواق والسلع و الاستفادة من كل اشكال الظعم الدعم بدون شروط ولا متابعة ولا تدقيق او محاسبة وهدا ما جعل الفقير يزداد فقرا والمحسوبين على حزبكم غنا وثروة رغم الازمات والظروف الطبيعية التي دكرتموها فهي كانت تشمل الجميع فمنها من خرج اكثر فقرا وبؤسا وهم الاغلبية ومنهم من خرج منها بثروات فاحشة وهي اقلية محظوظة ومستهدفة ومحسوبة من مقربيكم.
التحديات الطبيعية تستدعي تضافر الجهود وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى مواجهة الأزمات تتطلب حلولاً عملية وتعاوناً مسؤولاً بين جميع الفاعلين
القضايا المرتبطة بالماء والغذاء والمناخ تحتاج إلى نقاش هادئ قائم على المسؤولية المواطن ينتظر إجراءات فعالة للتعامل مع التحديات أكثر من السجالات السياسية
العمل المؤسساتي يظل السبيل الأمثل لمواجهة الأزمات وتعزيز صمود البلاد تدبير التحديات الطبيعية يتطلب التخطيط والاستباقية والاستثمار في الحلول المستدامة
حماية المصالح الوطنية مسؤولية مشتركة تتجاوز الخلافات السياسية تعزيز الأمن المائي والغذائي يظل أولوية في ظل التغيرات المناخية
التنافس السياسي يكون بالبرامج والحلول الواقعية التي تخدم المواطنين التضامن والمسؤولية عنصران أساسيان في مواجهة مختلف التحديات
الحفاظ على الاستقرار يتطلب تغليب الحوار والعمل المشترك خدمة الوطن تقتضي توحيد الجهود لمواجهة التحديات الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة
الرهان على الفلاحة والتنمية القروية هو رهان على مستقبل الأجيال القادمة، ونتمنى استمرار هذه الدينامية الايجابية
كلام بجانب الصواب ولا ينطبق مع الواقع… فالفلاح الصغير يعاني والمستفيد الاول هم الاقطاعيون والوسطاء
الشكر لكل الفلاحين والمهنيين الذين يعملون يوميًا لضمان الأمن الغذائي للمغاربة رغم الظروف الصعبة
المغرب يواصل تعزيز مكانته كقوة فلاحية بفضل العمل المتواصل والاستثمار في تطوير الإنتاج وتحسين الحكامة
الحفاظ على وفرة المنتجات الأساسية في ظل الأزمات العالمية يعد مكسبًا مهمًا للمغرب وللمستهلك المغربي
الأرقام المتعلقة بخلق فرص الشغل ودعم صغار المنتجين تعكس أهمية مواصلة تطوير القطاع الفلاحي
الفلاحة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل ركيزة أساسية للأمن الغذائي والسيادة الوطنية. كل الدعم للفلاح المغربي.
الفلاحة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل ركيزة أساسية للأمن الغذائي والسيادة الوطنية. كل الدعم للفلاح المغربي.
رغم التحديات المناخية والاقتصادية، أثبت القطاع الفلاحي المغربي قدرته على الصمود، وهذا إنجاز مهم
الاستثمار في الفلاح الصغير والمتوسط هو استثمار في مستقبل المغرب واستقراره الغذائي، وهذه رؤية تستحق التشجيع
تحية كبيرة للفلاح المغربي، فهو بالفعل خط الدفاع الأول عن أمننا الغذائي، ويستحق كل التقدير والدعم.
هذا الشخص يرفض في كل ما فيه مصلحة للمواطن الضعيف والمتوسط ويرفض العناية بالطبيعة التي أسمى ما خلق الله لتوفير قوتنا والاوطسيجين الذي نتنفسه ويتجاعل التخول المنتهي الذي تسبب في فيضانات وفي موجة حر و مع ءلك يعجبهم كثيرا ويحتفظون به كوزير وتقارير مجلس الحسابات تتدثير خطورة تلوث المياه وهذا الشخص وهو ستة أعوام مسؤول ولم يقرأ تقارير مجلس الحسابات ولا التقارير الدورية على التلوث بل يعتبر نفسه فوق العلماء وفوق الخبراء ويفقه كل شيء
برامج المغرب الأخضر و دعم الماشية هل من شجاعة لاطلاقكم لجان التقصي