أعربت المملكة المغربية، خلال الحوار التفاعلي المخصص لحالة حقوق الإنسان في السودان، عن بالغ قلقها إزاء التدهور المستمر للوضعين الإنساني والأمني في البلاد، لا سيما في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة الأبيض.
وأكد الوفد المغربي، في مداخلته، على إدانة المملكة الشديدة للاعتداءات التي تستهدف حياة المدنيين وأمنهم، خاصة النساء والأطفال، مجددًا تضامن المغرب الكامل مع الشعب السوداني في هذه المرحلة العصيبة.
ودعا الوفد المغربي المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده لتقديم المساعدة الإنسانية، وضمان إيصالها بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى السكان المتضررين، بما يساهم في التخفيف من معاناتهم.
كما شدد الوفد على أهمية تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية السودانية، وتشجيع الحوار الشامل والمصالحة الوطنية، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاع بما يفضي إلى تحقيق سلام دائم ومستدام.
وفي ختام مداخلته، جدد الوفد تأكيده على أن أي جهود دولية لدعم السودان ينبغي أن تتم في إطار الاحترام الكامل لسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، باعتبارها مبادئ أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار وإرساء السلام الدائم في البلاد.
لو اتحد العرب فيما بينهم كما يتحد الغرب لكان العرب الان قوة اقتصادية عالمية تحكم العالم
لماذا لا تقوم دول محايدة في صراع السودان بدعوة أطراف الأزمة للاجتماع و تشكيل نظام يخدم مصلحة كل السودان مع اخراج العسكريين الحاليين و منتسبي قوات الدعم من الصورة نهائياً
ارحموا بسطاء السودان يا عالم
للأسف الشديد السودان الذي لقبه الخبراء بقفة الغذاء للعالم الإسلامي والعربي خربتها الأيادي الهمجية
المغرب كعادته مع الشرعية ومع الاستقرار والمصالحة . موقفه ينطلق من تجربة مريرة عاشها نصف قرن مع البوليساريو والأطراف الخارجية المؤيدة لهم بالسلاح والمال والديبلوماسية
يمكن للمغرب ان يلعب دورا مهما في المصالحة بين الأشقاء السودانيين لعدم اعتباراً ت منها انه يدرك خطورة المس بالوحدة الترابية للدول ومنها ان علاقاته طيبة مع السودان وهناك انسجام ديني في المذهب المالكي وحضور مغربي في السودان منذ القديم ثم ان المغرب تجربة في المصالحة الوطنية .
سلام،تعاني الدول الافريقية من عدة اشكاليات عويصة منها التخلف،الفقر المدقع،انعدام الديموقراطية،المجاعة ،انتشار الفيروسات والمخدرات بالاضافة إلى الحروب الأهلية،مما انعكس على باقي دول العالم حيث يلجأ كثير من الأفارقة الى أوروبا وأمريكا،لكن هاته الدول المتقدمة بسبب تصرفات اغلب المهاجرين الأفارقة الذين اغلبهم اميين ويمتهنون الشحاذة والشعودة والسرقة والفوضى والاجرام وغير ذلك من الموبقات مما تضطر معهم تلك الدول الى طردهم خارج حدودها،ولكن الخطير هو لجوء بعض هؤلاء المهاجرين الأفارقة الى دول افريقية متخلفة مثلهم مثل موريتانيا (التي تحتاجها تقريباً) والجزائر وليبيا وتونس اللذين طردوهم خارج الحدود بسبب تصرفاتهم الرعناء باستثناء المغرب الذي رغم الفوضى التي يتسبب فيها هؤلاء المهاجرين الأشرار فان يكتفي بنقلهم بواسطة حافلات مكيفة الهواء الى جنوب وشرق المملكة؟و هنالك حلتن لاثالث لهما،فأما تقوم جميع الدول لنقل هؤلاء المهاجرين الأفارقة الى موطنهم الأصلي وتقوم بانجاز مشروع ضخم يساهم فيه الجميع وخصوصا الدول المتقدمة لانجاز تنمية محلية في كل دولة تصدر المهاجرين او نقلهم إلى الحدود ومنعهم من الدخول
ودعمو غا سكان الحوز والاطلس الكبير عاد شوفو البراني مع العلم مزال بنادم فجبال ملقاش تا طريق باش يوصل لسوق ونصف الاخر يموت في فصل الشتاء بالثلوج