سيكون منتخب فرنسا على موعد مع مواجهة ثأرية في كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك بعد تأهله بشق الأنفس إلى دور الثمانية بالفوز على باراغواي وسط أجواء حارة للغاية في فيلادلفيا، صُنفت بأنها أعلى درجة حرارة لمباراة في تاريخ كأس العالم.
احتاج “الديوك” 70 دقيقة لحسم الفوز على باراغواي بهدف من ركلة جزاء، سجله نجم الفريق وهدافه التاريخي، كيليان مبابي، الذي رفع رصيده إلى 7 أهداف، متساويا مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة هدافي مونديال 2026 مع تفوق ميسي بـ 20 هدفا في صدارة الهداف التاريخي لكأس العالم مقابل 19 للنجم الفرنسي.
بعد إقصاء باراغواي التي فجرت مفاجأة مدوية بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح بعد التعادل 1/1 ضمن منافسات دور الـ32، سيكون منتخب فرنسا على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل أمام المغرب، في مباراة ستجمع بين وصيف مونديال 2022 و”أسود أطلس” الذين أصبحوا أول فريق عربي وأفريقي يحتل المركز الرابع في تاريخ مشاركات منتخبات القارة في بطولة كأس العالم.
سيدخل المنتخب المغربي، بقيادة مديره الفني محمد وهبي، مواجهة فرنسا، مساء الخميس المقبل في بوسطن، ولديه رغبة في الثأر ورد اعتباره، بعدما أنهى المنتخب الفرنسي حلم المغاربة بالفوز بهدفين دون رد في الدور قبل النهائي للنسخة الماضية من المونديال قبل ما يقرب من أربع سنوات.
ولكن تحمل مواجهات المنتخبات العربية ذكريات إيجابية للفرنسيين، حيث كانت بوابتهم لاستكمال مشوارهم المونديالي في كل النسخ السابقة.
ستكون قمة فرنسا والمغرب سادس مواجهة لـ”الديوك” ضد المنتخبات العربية في كأس العالم، حيث بدأت القصة قبل 44 عاما، عندما فازت فرنسا على الكويت بنتيجة 4/1 في الدور الأول بمونديال 1982 بإسبانيا.
سجل لفرنسا حينها برنارد جينجيني وميشيل بلاتيني وديديه سكس وماكسيس بوسيس، بينما سجل آلان جيريس هدفا آخر لـ”الديوك” لم يحتسب بعد احتجاج من الشيخ فهد الأحمد، رئيس الاتحاد الكويتي الذي نزل إلى أرض الملعب، بينما سجل عبد الله البلوشي الهدف الوحيد لـ”الأزرق” الكويتي.
وكان هذا الفوز العريض بوابة فرنسا لاستكمال المشوار حتى النهاية، ولكنها خسرت أمام بولندا بنتيجة 2/3 في مباراة تحديد الفائز بالميدالية البرونزية.
حققت فرنسا لقبها الأول في كأس العالم عندما استضافت البطولة في عام 1998، بالفوز على البرازيل بنتيجة 3/صفر.
بدأ “الديوك” مشوار “النجمة الأولى” في الدور الأول بمواجهة عربية، فازوا خلالها على السعودية برباعية دون رد، سجلها تييري هنري “ثنائية” وبيكسنت ليزارازو، وديفيد تريزيغيه، وشهد هذا اللقاء طرد النجم الفرنسي زين الدين زيدان ببطاقة حمراء مباشرة، وقبله المدافع السعودي محمد الخليوي.
وفي النسخة الماضية 2022 في قطر، فرطت فرنسا في الفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي، حيث خسرت في المباراة النهائية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح بعد تعادل مثير بنتيجة 3/3 في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب “لوسيل”.
في المونديال الماضي، مر المنتخب الفرنسي في مشواره نحو تحقيق الميدالية الفضية بمواجهتين عربيتين، حيث خسر في الأولى أمام تونس في مباراة تحصيل حاصل بختام مشواره في المجموعة الرابعة، حيث سجل وهبي الخزري الهدف الوحيد في المباراة التي أقيمت على ملعب المدينة التعليمية بالريان.
وفي الدور قبل النهائي، تفوقت فرنسا على المغرب بثنائية دون رد، وقد سجل الهدفين ثيو هيرنانديز وراندال كولو مواني في مباراة أقيمت على ملعب “البيت” في الخور.
وفي النسخة 23 من كأس العالم التي تقام هذا الصيف في أمريكا وكندا والمكسيك، خاض منتخب فرنسا مواجهة عربية أخرى قبل مباراة المغرب في دور الثمانية، حيث فازت كتيبة المدرب ديدييه ديشان على العراق بنتيجة 3/صفر في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة، بأهداف سجلها مبابي “ثنائية” وعثمان ديمبلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025.
وهُنا يبقى التساؤل: هل يواصل المنتخب الفرنسي عادته عند مواجهة المنتخبات العربية باستكمال المشوار للنهاية سواء مباراة التتويج أو تحديد الفائز بالميدالية البرونزية لكأس العالم، أم ينجح محمد وهبي في رد اعتبار سلفه وليد الركراكي ويثأر للمغاربة من الخسارة أمام فرنسا في مونديال 2022؟
واللافت أن فرنسا لم تودع كأس العالم من دور الثمانية منذ خسارتها أمام ألمانيا بهدف ماتس هوميلس في مونديال 2014 الذي أقيم في البرازيل.
لبلوغ الهدف والقضاء على الهيمنة الفرنسية شيء واحد هو العزيمة والروح القتالية.
كادت فرنسا ان تقصى لولا تدخل التحكيم لصالحنا و اعلان ضربة جزاء،خيالية . الباراغاواي كانت الاقوى .و مرحبا بفرنسا في الربع كل الثقة في الله سبحانه و تعالى
ليس النجاح في كرة القدم مجرد خطط تكتيكية أو انتصارات داخل المستطيل الأخضر، بل هو أيضًا القدرة على صناعة الأمل في نفوس الأجيال القادمة. وهذا ما لمسته شخصيًا في السيد وهبي.
لقد التقى به ابني، وهو طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره، ورغم انشغاله وضيق وقته، استجاب بكل رحابة صدر لطلباته الطفولية، ومنحه من وقته واهتمامه ما يفوق الوصف. قد تبدو لحظات بسيطة في نظر البعض، لكنها بالنسبة لطفل كانت مصدر إلهام وتحفيز سيبقى أثره في ذاكرته طويلًا.
في المهجر، نحاول بكل ما نستطيع أن نغرس في قلوب أبنائنا حب المغرب والاعتزاز برايته الحمراء. وما فعله السيد وهبي لم يكن مجرد لفتة إنسانية، بل كان رسالة وطنية بليغة؛ فقد احتضن طفلًا لا تربطه به معرفة سابقة ولا مصلحة، وإنما جمعتهما راية المغرب وحب الوطن.
هذه المواقف هي التي تصنع الرجال قبل أن تصنع الأبطال، وهي دليل على أن عبقرية هذا المدرب لا تقتصر على الجوانب الفنية، بل تمتد إلى إنسانيته، وتواضعه، وإحساسه العميق بمسؤوليته تجاه أبناء وطنه أينما كانوا.
كل التقدير والاحترام للسيد وهبي، ونسأل الله أن يوفقه ويزيده نجاحًا، فهو خير سفير للمغرب وقيمه النبيلة
نتمنى ان لا تكون على منتخبنا ضغوط ما من جهات ،و ان لا تكون هناك أياد شريرة تلعب في الخفاء . الموسم الماضي لا أعلم كيف ان منتخبنا تهاون او تراخى حتى هزم بتلك الطريقة 2:0 أمامهم وهو الذي كان من اقوى المتخبات!
نتمنى ان تسير الأمور على ما يرام
ان شاء الله و بإذن الله سنهيء قصرية من الرفيسة بالديك الفرنسي.في 2022 خطفوه(الديك) من بين أيدينا بمساعدة الحكام لكن بآذن الرحمان هذه المرة لن نتركه يغادر القفص حتى يعرض على الماءدة.
خط الهجوم عموما لا خوف عليه …
المشكل في الدفاع حيث يجد بونو نفسه وجها لوجه مع الخصم لمرات عدة …
المدرب وهبي يعي الأمر جيدا . يتدخل في الوقت المناسب للتصحيح …
حذاري من التحكيم . لاننسى ضربة جزاء بوفال الغير المعلن عنها .
مشكلتنا في الدفاع خاصة مع حلحال المرتبك والبطيء وكثير الاخطاء لولا تغطية المقاتل مزراوي وايضا بوعدي.
تأهل فرنسا بشق الأنفس.. تأهل الأرجنتين بشق الأنفس.. تأهل مصر بشق الأنفس.. وهل هذه الفرق لعبت مع فرق الأحياء. جميع الفرق التي تأهلت إلى دور الـ16 كانت قوية.. فكفانا غرورا
فرنسا انطحنوها انطحنوها ابغاو او كرهوا ، الصحراء مغربية مغربية أبا عن جد و عاش سيدي محمد السادس .
في مقابلة فرنسا والمغرب، الحكم سيجد الطريق مهيأة من ط ف سلفه ،الحكم ضد كندا وزع إنذارات مجانية لفريق المغرب ، تبقى العدالة الإلهية التي ستغير الوضع.
فرصة لا تعوض للثأر من فرنسا الإفريقيا فقط يجب على اللاعبين المغاربة التركيز وإستغلال الفرص والثقة في النفس فهم أفضل من الأفارقة الفرنسيين والفوز عليهم والتأهل إلى النصف هذا إن لم تتدخل السياسية كما حدث في مونديال قطر و التحكيم كان غير نزيه ومنحازا لفرنسا أمام أنظار رئيسهم ماكرون.
هذا أقل مطلب، وهو حق مشروع، كذلك نلحّ على تحكيم نزيه، فما زالت أخطاء حكم مباراة المغرب وفرنسا في قطر، والمغرب وكندا أمس، لم ولن تنسى… حكام عنصريون، حكام متحيزون، حكام ظلمة….
المغرب قادر على كسب كل تحدٍّ، فقط التحكيم والتحكيم ثم التحكيم…
سيد وهبي ومن معه فليخطط.
امس اذا كان خطة للهجوم عدم الظهور في البداية فهو أذكى لان كندا كانت الخطة مكشوفة ضغط الكل في الكل في البداية في حال تسجيل هدف سد وضغط النفسي على الخصم تدخل أهداف اخرى… لكن كما توقعت تمنيت رحيمي يدخل فدخل كأنهم سمعوا في الاخر ظهر العياء عليهم لان مستحيل يلعب مثل الاول. ام مع فرنسا فلقد راينا امس لولا ضربة الجزاء لكانت فرنسا في باريس. اتمنا الا يقع اي خطأ مشكوك لكن الحكم قد ينزل الكفة. خطظ سعيد أيها الأسود مربوحة ان شاء الله. اعلم بان المعنويات في الأعلى ولا يستطيع احد انزالها الا الله
انت مريض و انت المغرور.
ما العيب في تعبير شق الانفس
فعلا فرنسا أهلها الحكم بشق الانفس
ضربة جزاء الحقيقية هي ان تكون محاولة هدف %100 اما ان تعجز و تأتي هدية الحكم فهذا جبن
أنا يظهرلي بلي هاد المرة في الربع النهائي من سابع المستحيلات تفوز علينا فرنسا و إن شاء الله مربوحة بجوج لزيرو و نتمنى التوفيق والنجاح لأسود الأطلس و السي وهبي.
اذا كنا نصرح بأننا نقرأ الخصوم فلنعلم أن الخصم سيغير من كتاباته. و المثل الشعبي يقول ( اللي تلف يشد الأرض )
بالنسبة لمصر جميع الماتشات لي لعباتها كلها ظد منتخبات متوسطة و ضعيفة باستثناء شي شوية بلجيكا يعني في شمال إفريقيا جوج منتخبات لي تلاقاو مع منتخبات قوية و هما تونس و المغرب و استنى متقوليش هايتي لا لا إنسى عليك هايتي لكن شوف البرازيل و هولندا و كندا و حتى اسكتلندا ماشي ضعيفة و غادي نفوزو إن شاء الله حتى على فرنسا حيت أسود الأطلس الشجعان بينو للعالم بلي إنجازاتهم التاريخية في مونديال قطر ماشي بالصدفة لكن بالخدمة.
ملف الصحراء المغربية ورقة ضغط حكومة فرنسا على مغرب لأن يخسر في مقابلة ويتقبل قرارات الحكم المنحازة لفرنسا
صراحتا على المغرب التخلص سياسيا من فرنسا
تفاءلوا خيرا تجدوه بإذن الله منتخبنا الوطني سيفوز وكل الدعم لمنتخبنا الوطني طاقما ولاعبين وعاش المغرب شعبا وملكا وديما مغرب ولا عزاء للحاقدين.
ما عنيته ب ( اللي تلف يشد الارض ) هو اذا فاجأك الخصم بخطة لم تعرفها و ارادت أن تبعثر أفكارك،الزم الدفاع حتى توجد كونطر خطة.
لم أكن اتمنى مواجهة فرنسا ليس خوفا و إنما لأنها ستساوم المغرب بقضية الصحراء و الوحدة الترابية اولى من ربح مباراة كرة قدم لذلك الأمور محسومة سلفا لفرنسا
بصراحة أفضل فرنسا على برغواي لو تأهلت كان نصف المنتخب سيصبح معطوبا.
ألف مبروك لمنتخب المغرب التأهل والوصول لدور الربع النهائي وسوف أشجع وبكل قوة منتخب المغرب لأجل الفوز والتأهل، المباراة المقبلة مع منتخب فرنسا ليست سهلة والحمد لله ثقتي كبيرة بمنتخب المغرب وبلاعبيه وإنشاء الله الفوز والتأهل والوصول إلى المباراة النهائية والتتويج بكأس العالم.
لن يكون هناك أي ثأر الفريق الفرنسي طري و قوي بدنيا و ليس هناك أي إصابات..الحظ السيء أوقع اسود الاطلس مع فرنسا المدعومة من الفيفا و كل شركات اليانصيب و الشركات المانحة و لنا في موقعة قطر 2022 خير دليل ..مع الاسف مع الأسف
في كرة القدم الاحترافية والنبيلة ليس هناك مكان لشيء اسمه الثأر او الانتقام او رد الاعتبار او ما شابه بل هي منافسة تحكمها ظروف آنية وتكتيكات واستعدادات مسبقة بدنيا وذهنيا والمنتصر ليس عدوا او غريما للمنهزم ولكن الفوز لمن استطاع توفير ما يلزم للانتصار في المقابلة علما بان عوامل خارجية قد تساعد وتؤثر أيضا على اداء الفريقين مثل حماس الجمهور جودة او رداءة الارضية ونزاهة او تحيز الحكام. والذكي من بين مدربي الفريقين هو من يعطي لكل عامل داخلي او خارجي اهميته وحجمه الحقيقي لا غير ومن يحترم الخصم دون مبالغة.
مع فرنسا لن يتعلق الامر بثأر او مواجهة عاطفية وانما نتمناها منافسة شريفة ممتعة بين مدرستين كرويتين عريقتين ومتألقتين تعيشان اليوم أوجهما ولا بد في النهاية من فائز ومنهزم فسواء انتصر المغرب او انهزمت فرنسا فسيبقى الاحترام المتبادل سيد الموقف ان شاء الله. وديما مغرب.
اذا كان التحكيم عادل سنفوز انشاء الله على المنتخب الفرنسي.
بسم الله الرحمن الرحيم صحيح يجب التار لأن التاريخ هكدا مع العلم انها مباراة كرة ⚽ والفوز للمستحق يجب ان تكون الرياضة بعيدة عن السياسة وتلعب في اجواء رياضية وبتحكيم نزيه و محايد ومن الاحسن ان يكون الحكم امريكي فادا كانت رائحة السياسة تتدخل فيجب على اللوبي المغربي بالولايات المتحدة الأمريكية أن يكون في الموعد لحماية مصالح منتخبنا الوطني المغربي بالتوفيق للجميع وشكرا
في لقاء فرنسا في قطر كان هناك من سهلوا الماءمورية لفرنسا . سايس دخل مصابا رغم رفض الطبيب. المدرب افرغ الوسط الدفاعي و ترك مرابط وحده . الياميق كان بارعا و ساعد الفرنسين . الحكم عوض منحنا الخطأ أنذر بوفال . الآن تغيرت الأمور وهبي و كتيبته ستقاتل قتال الأبطال.
في المقابلة السابقة مع فرنسا اللوم كله على المدرب الذي سهل المهمة لفرنسا هل هو تواطؤ منه او أوامر عليا . التحكيم بالطبع كان عنصريا . سايس رغم اصابته دخل يجر رجليه ليساعد فرنسا . الياميق كذلك عاون فرنسا . الهزيمة كانت تحصيل حاصل .
إن شاء الله المنتخب المغربي الأمازيغي الشمال إفريقي سينتصر على الديوك الفرنسية بنتيجة كبيرة فوق أراضي العم سام . المنتخب الموري فخر لكل أمازيغ العالم ولكل أجناس العالم ولكل الإنسانية .تحياتي لكم من أعماق المحيط الأطلسي
اذا تركه التماسيح و العفاريت و لاحسي الكابا و المحسوبين على المغرب بالاسم لكن ثقافتهم جردتهم من كل ماهو مغربي حثى اضحت وطنيتهم محط شك
يمكننا تحقيق الفوز على المنتخب الفرنسي و لكن إذا لم تتدخل جهات خفية في الفيفا فهم يريدون نهائي يجمع بين الأرجنتين و فرنسا و من تابع كل المباريات سيلاحظ أن هناك تحيز واضح في التحكيم و في مباراة الرأس الأخظر و الأرجنتين كان هناك خطأ واضح لصالح لاعب الرأس الأخظر و لكن الحكم و غرفة الفار لم تتدخل عكس باقي التدخلات لصالح منتخبات بعينها في نهاية المطاف يجب تغير إسم العبة و تسميتها كرة المال
اتمنى ان لا تتدخل اللوبيات الفرنسية الموجودة في المغرب او في فرنسا للضغط على المغرب من اجل مقابل تافه كما فعل الرئيس ماكرون وشوهة التحكيم آنذاك في قطر والعالم شاهد كيف فاز المنتخب الافريقي بالخبت السياسي هاذه المرة علينا أن نرد الصاع صاعين واكل الديك الرومي
للانتصار يتوجب إبعاد تعليمات الهواتف
على الأسود الإنتقام من الديكة ،لن ننسى لهم خبث قطر 2022 ،شعارنا الله الوطن الملك وكأس العالم لنطوفوا به من طنجة حتى الكويرة ،وتحية للأسود
أتمنى من كل قلبي الفوز لأسود الاطلس مبارة الإنتقام ان شاء الله.
إلى كان غادي يحضر إيمانويل ماكرون الى جانب فرنسا كما فعل بقطر.يجب على ترامب القيام بالواجب والحضور بجانب لقجع.