قررت الجهة المنظمة لحفل الفنان الخليجي راشد الماجد تأجيل موعد السهرة الفنية التي كانت مقررة يوم 9 يوليوز الجاري بالمسرح الملكي بالرباط، وذلك بسبب تزامنها مع موعد مباراة المنتخب الوطني المغربي في دور ربع نهائي كأس العالم، في خطوة تروم تمكين الجمهور المغربي من متابعة المباراة ومساندة “أسود الأطلس”.
وكشفت شركة “مومنت إيفنت” المنظمة للحفل أن الموعد الجديد للسهرة سيكون يوم الجمعة 10 يوليوز الجاري، على الساعة التاسعة والنصف ليلا، مع الحفاظ على جميع الترتيبات الخاصة بالحفل، الذي ينتظر أن يشكل محطة فنية بارزة ضمن أجندة العروض الغنائية بالمملكة.
وهنأت الجهة المنظمة المنتخب المغربي على بلوغه دور ربع النهائي، معتبرة أن هذا الإنجاز مصدر فخر للمغاربة وللعالم العربي، معربة عن دعمها الكامل لـ”أسود الأطلس” في مواصلة مسارهم بالمونديال، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار تغيير موعد الحفل حتى يتمكن الجمهور من متابعة المباراة في أجواء مناسبة.
ويأتي هذا الحفل ليجدد لقاء راشد الماجد بجمهوره المغربي بعد سنوات من الغياب، وسط توقعات بإقبال واسع من عشاق الأغنية الخليجية والعربية، بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها الفنان السعودي الذي راكم على امتداد مسيرته الفنية رصيدا غنائيا جعله أحد أبرز الأسماء في الساحة الموسيقية العربية.
وتندرج هذه السهرة ضمن جولة فنية يواصل من خلالها راشد الماجد حضوره على المسارح العربية منذ بداية السنة الجارية، بعدما أحيا سلسلة من الحفلات في عدد من الدول العربية، عرفت تفاعلا جماهيريا لافتا وأعادت تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم الأغنية الخليجية.
ويرتقب أن يقدم الفنان خلال هذه الأمسية باقة من أشهر أعماله التي صنعت مسيرته الفنية، إلى جانب مجموعة من أغانيه التي حققت انتشارا واسعا خلال السنوات الأخيرة، في عرض يمزج بين الأغنية الخليجية الكلاسيكية والإنتاجات الموسيقية المعاصرة التي تعكس تطور تجربته الفنية.
ويكتسي هذا الموعد أهمية خاصة أيضا لاقامته داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي يعد من أبرز الصروح الثقافية بالمغرب ويتميز بتصميمه المعماري الفريد الذي يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، ما يمنح الأمسية بعدا فنيا وجماليا يجمع بين قيمة العرض الغنائي ورمزية الفضاء الثقافي الذي يحتضنه.
الا ربخنا المغاربة ايشطحو معاك. و الا خسرنا لا قدر الله و فمي لاحسو بوبي غير وجد راسك ا ماجد اتغني وحدك.
كرهت هذا السهرات باحساس قلبي يوجع ،كان من الافضل ان ياتون من ما نستفيد بها كالمسابقات في العبادات او في مسابقة في الفيزياء اوغيرها ولا باس ان تكون الموسيقى هادئة بلا ضجيج.
فيما ما مضى كان تاريخ 9 يوليوز هو يوم فرح و سرور و حفلات في كل أرجاء المغرب بمناسبة عيد الشباب الذي يصادف ميلاد الحسن الثاني رحمه الله .. فأرجو يكون هذا اليوم في سنة 2026 فأل خير و نفرح مجددا بانتصار المنتخب المغربي على نظيره الفرنسي و ما انتصار النرويج على البرازيل الا نموذج. … ان ينصركم الله فلا غالب لكم… عليكم بالدعاء
ان شاءالله يكون فال خير علينا يااا رب و نربحوا و ديييما مغرب