أعلن خافيير أغيري استقالته من تدريب المنتخب المكسيكي لكرة القدم عقب خسارة فريقه أمام إنجلترا بنتيجة 3-2، مساء الأحد، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم، في مباراة أكملها المنتخب الإنجليزي بعشرة لاعبين.
وجاءت استقالة أغيري، التي قال إنها كانت مقررة مسبقا، لتضع نهاية لولايته الثالثة على رأس الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.
وقال المدرب المخضرم في تصريحات عقب المباراة: “أودع كرة القدم، وداعا ملعب أزتيكا. أرحل بفخر”.
وكان أغيري تولى تدريب المنتخب المكسيكي للمرة الأولى عام 2001، قبل أن يعود إلى المنصب في ولاية ثانية بين أبريل 2009 ونهاية يونيو 2010، ثم بدأ ولايته الثالثة في صيف 2024.
وأعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم تعيين رافاييل ماركيز مدربا جديدا للمنتخب، بعد أن عمل ضمن الجهاز الفني خلال العامين الماضيين.
وعبر أغيري عن دعمه لخليفته، قائلا: “قلت له إن بإمكانه الاعتماد علي دائما”.
ويغادر أغيري منصبه بعد مسيرة امتدت عبر ثلاث ولايات، قاد خلالها المنتخب المكسيكي في محطات مختلفة، قبل أن يختتم مشواره بخروج من الدور ثمن النهائي.
مدرب ممتاز،صنع فريقا قويا،سوء حظه واجه انجلترا العنيدة بسهمها هاري كين…ماكان ليفرطوا فيه،لعب مونديالا جميلا.مع الأسف كرة القدم،تحمل الإنسان على الأكتاف،في لحظة وتهوي به الى أسفل السافلين في لحظة أخرى.!!!
منتخب اليابان ومنتخب المكسيك من أفضل منتخبات العالم ,واحسن من يلعب كرة ممتعة وجذابة .