أثار اعتماد وزارة الاقتصاد والمالية نظام الأسئلة متعددة الاختيارات (QCM) في الاختبار الكتابي لمباراة توظيف المتصرفين من الدرجة الثانية تفاعلا واسعا في أوساط المترشحين، بين من اعتبره تحولا مفاجئا في منهجية الامتحان، ومن رأى فيه خيارا ينسجم مع مقتضيات إعلان المباراة.
وفي خضم هذا الجدل، اعتبر عدد من المتابعين أن خلفيات هذا الاختيار تنسجم مع الإطار القانوني للمباراة، وتحد من تأثير الإشاعات التي رافقت استعدادات المترشحين للاختبار، كما تعزز مبادئ تكافؤ الفرص ومصداقية مباريات التوظيف بالوزارة، خاصة في ظل تجاوز بعض المراكز المتخصصة في تكوين وتأطير المترشحين لأدوارها الأصلية، عبر الترويج لإمكانية توقع مواضيع الاختبارات واستغلال رغبة المترشحين في النجاح.
وفي هذا الصدد، قال عثمان مودن، رئيس منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية، إنه “لا بد من الإشارة بداية إلى أنه وإن كانت امتحانات المتصرفين من الدرجة الثانية بوزارة الاقتصاد والمالية قد اعتاد الطلبة في السنوات الأخيرة على اجتيازها وفق نمط تحرير الموضوع، فإن التغيير الذي عرفته منهجية الامتحان الأخير وإن بدا مفاجئا للبعض، لا تخرج عن التوصيف الوارد في الإعلان الرسمي عن المباراة، الذي يشير إلى أن الاختبار الكتابي سيكون إما عبارة عن موضوع أو أسئلة متعددة الاختيارات، مبرزا أن اختيار نوع الاختبار يبقى من صميم اختصاص لجنة المباراة، وفق ما هو مبين في الإعلان.
وأضاف مودن، في تصريح لهسبريس، أن “الإشكال الذي حصل هو أن الكثير من الطلبة بنوا توقعاتهم للمباراة على أساس إشاعات تم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من طرف بعض مراكز التكوينات المؤدى عنها، التي انتشرت كالفطر خلال السنوات الأخيرة، وكانت تجزم بأن اختبار المباراة سيكون عبارة عن موضوع إنشائي”.
وأوضح الباحث ذاته أن “بعض هذه المراكز، للأسف، أصبحت تستغل حاجة ورغبة الطلبة في النجاح في مباريات التوظيف عامة، ومباريات وزارة الاقتصاد والمالية خاصة، لاستقطابهم إلى هذه التكوينات، بل إن بعضها خرج عن النطاق القانوني والأخلاقي وتجاوز أدواره في التكوين والتأطير والمواكبة إلى إعداد مواضيع جاهزة مسبقا وبيعها للطلبة، مع تسويق إشاعة قدرتها المزعومة على توقع موضوع الاختبار بدقة، وفق ما يروج في مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأورد المتحدث أن “الاختيار الذي تم في مباراة المتصرفين من الدرجة الثانية، باعتماد الأسئلة متعددة الاختيارات، يمكن اعتباره من المفاجآت المستحسنة التي عرفتها المباراة هذه السنة، لأنه، من جهة، أغلق الباب أمام مزايدات بعض تلك المراكز على الطلبة المغلوب على أمرهم، ومن جهة أخرى، يحقق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين المتنافسين، ويكرس المصداقية التي اكتسبتها مباريات وزارة الاقتصاد والمالية ورسختها على مدى سنوات”.
يا ودي سيرو ما تلاعبو بالناس و امال الشباب انا انا هاد العبد المذنب 2 مرات تنجح في الكتابي ديال المالية وسط اربعين خمسين الف مترشح ومنين تنجيوو الشفوي تينوض سوق الاغنام بحال العيد الكبير لدرجة أن مرة بقيت في هاذاك الاستاذ اللي امتحني فيالشفوي و كنت يعني مميز في ايجاباتي لدرجة انه بتقول ليا ممكن تخلي الاخرين يجاويو راه مسمعناهمش ومنين كنا خارجين قال ليا انت ستناني حدا الباب متمشيش قولت ليه واخا منين سالا كلشي خرج عندي قال ليا شوف اولدي كل البلايص راهم تخداوو و انت بقيتي فيا و حرام بحالك يضيع شوف جب ليا 3 مليون نعطيها المسؤول على النجاح المتابارين اقسم بالله الا هاذي هي الحقيقة وقال ليا والله ما هاد لفوس ليا انت بغيتك في فرقة ديالي ولكن باش نسكت هاداك المسؤول ينجحك و تكون معايا لانك متمكن ودار معايا الوقت و التاريخ باش نمشي عندو و لكن انا مطالب و للاب ديالي متقاعد مشيت عندو وعاودت ليه باش زعما يشوف ليا دوك الفلوس ونردهم منين نخدم لكن الوالد مسكين قال ليا عندي ستة الف درهم مخليها الا مت تلقاوو باش تكفنوني ومكانش اللي غادي يسلفني داك المبلغ و الخدمة الا بدات هاكدا بلاش منها هذي قصتي مع الم
وهي مباراة لكن تختلف عن باقي المباريات نظرا لطبيعة التوظيف والنسبة المئوية مقارنة بعدد المرشحين لإجتياز المباراة وهناك أمور أخرى
احسن حاجة دارتها وزارة المالية هذ سنة للقطع على المرتزقة.
ضروري الإجابة بالمنهجية بالنسبة لمباريات السلم 11 ، يعني سلك الماستر