تم تسجيل المزيد من الإصابات في السباق الثاني للثيران في مهرجان سان فيرمين في بامبلونا شمالي إسبانيا.
وقالت المتحدثة باسم المستشفى الجامعي في تصريح لقناة “إر تي في إي”، اليوم الأربعاء، إن المسعفين عالجوا ثلاثة مصابين. وتعرض أحد المصابين لإصابة طفيفة في الذراع بسبب قرن حاد وطويل لأحد الثيران.
وأصيب خمسة من العدائين، أمس الثلاثاء، خلال أول سباق للثيران يقام هذا العام ضمن فعاليات مهرجان “سان فيرمين”، إلا أن الإصابات لم تكن مهددة للحياة.
وكان المهرجان، الذي يقام تكريما للقديس سان فيرمين راعي المدينة، بدأ فعالياته أمس الأول الاثنين، ومن المقرر أن يستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل.
وفي إطار المهرجان، يتم كل صباح اقتياد ستة ثيران مقاتلة، يصل وزن بعضها إلى أكثر من 600 كيلوغرام، بالإضافة إلى عدد من الثيران المدربة، عبر شوارع المدينة القديمة الضيقة، إلى حلبة مصارعة الثيران التي تقام في وقت متأخر من بعد الظهر.
طالما ليس هناك وفيات بالعشرات فإن هذا الموعد لن يلغى. و المهم رغم ان أسبانيا ذولة متقذمة لكن هناك أطراف جاهلة تبقى موجودة ذائما في كل المجتمعات.
الإسبان شعب بدائي في تفكيره…مازال يحن لأيام السيبة والكوبوي رعاة البقر مصارعي الثيران…..سلوكات مشينة،وأستغرب هل لاتوجد عندهم جمعيات للرفق بالحيوان؟!ماتتعرض له ثيرانهم المصارعة من تعذيب نفسي وجسدي حتى الموت بإجبارها على الركض لساعات داخل الحلبات حتى تنهار قواها،ورميها بسهام حادة حتى تسقط ارضا مدرجة في دمائها….؟!يا للهول،!!!! أماتت ضمائرهم الى هذا الحد؟!سلوكات وحشية تركها لهم أسلافهم،بدع خاوية،ومع الاسف يعتبرونها ثراتا وطنيا!؟
أين هي جمعيات الرفق بالحيوان، فهذه الثيران تساق إلى مكان لتعذيب الثيران بطريقة وحشية حتى الموت يرفضها العقل السليم. ويأتون في الأخير ليعارضوا المجتمعات المسلمة على طريقة قتل أضحية العيد.
الجهل و الحمق يقتل ، ما هذه المهرجانات الهمجية ؟؟؟!! فيها أولا اعتداءات على هذه الحيوانات المسكينة ، فأين هي حقوقها التي يظلُّون يرفعونها ، ثم هناك التهوّر و تعريض حياة الناس للخطر….
هذه الطقوس ما هي إلا همجية كباقي الطقوس الهمجية في المجتمعات البدائية. فهل مازال هناك في ربوع اسبانيا قلة بدائية في القرن الواحد والعشرين ؟!
ادا كانت اسبانيا همجية وبداىية فلمادا تتهافتون للهجرة اليها لا افهم