اهتز دوار الشويرف، التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، على وقع جريمة مروعة في حق الأصول، راحت ضحيتها سيدة سبعينية بعدما تعرضت لاعتداء من طرف ابنها الأربعيني، وفق ما أوردته مصادر هسبريس.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تدخلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمولاي عبد الله، عقب توصلها بإشعار يفيد بوقوع اعتداء داخل منزل أسري بين ابن يبلغ من العمر 40 سنة ووالدته البالغة من العمر 70 سنة.
وتمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف المشتبه فيه، فيما جرى نقل الضحية، التي كانت تعاني من إصابات بليغة، على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة لتلقي الإسعافات الضرورية، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بخطورة الإصابات التي تعرضت لها.
وفتحت مصالح الدرك الملكي بحثا في ملابسات هذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وخلفيات الواقعة، والكشف عن جميع الأفعال والملابسات المرتبطة بها، في انتظار استكمال إجراءات البحث.
شفتو قلت الترابي فين كتوصل!! أول ضحية لإهمال تربية الأبناء هم الآباء و الأمهات أنفسهم، رحمها الله و لتكن هده عبرة لأصحاب ولد و طلق للزنقة و لا خلي التليفون يربيه
السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة
المسألة اكبر من مسؤولية الوالدين فالمجتمع ككل بذهاب قيمه اصبح ينهار امام أعين الجميع، واصبحنا كما اخبرنا الحبيب المصطفى بكون الوالدين في آخر الزمان سيقتلون على ايدي ابنائهم، والاسباب متعددة منها انتشار المخدرات والمشاكل النفسية الناجمة عن الأزمات الاقتصادية والفوارق الاجتماعية الهائلة وانعدام التسامح والتكافل والتعاون والقيم الإسلامية وتغول الماديات والتباهي بها والرأسمالية المتوحشة التي لا تترك للطبقات الضعيفة اية فرصة للامل في المستقبل. وسيستمر الوضع على هذا المنوال بالدول الإسلامية لبعض الوقت وينهار كل شيء من الاسرة والزواج والتعليم والقدوة ونصبح كالغرب ولن يبقى الا الأمراض النفسية والانتحارات قبل ان ينهض الجميع لمراجعة انفسهم والقيام بما يمكن اصلاحه والله اعلم .
العقاب ثم العقاب لقد سن الله شريعته في خلقه وهو اعلم به فلا دعى للاجتهاد او فلسفت احكام قطعية ولا تحتاج الا لتطبيق الاعدام ،الاعدام،الاعدام…….
رحم الله الفقيدة وغفر لها
سيرى عذاب الدنيا قبل الآخرة مسخوط. الواليدين
La peine de mort pour ce criminel qui va souffrir tout sa fin d3 vie et l enfer inchaalah.pas de pitié pour ce monstre
انا لله وإنا إليه راجعون غفرانك ربنا وإليك المصير الموت واحدة والأسباب متعددة والمسؤولية أمام الله يتحملها الولد العاق ثم من وفر له المخدرات ومن زرعها ومن قطفها ومن صنعها ومن نقلها ومن باعها ومن حملها ومن وفر الحماية القانونية لمن زرعها بأسم التداوي كلهن مسؤلين أمام الله
لأن الأرض من الشاهدين يوم القيامة
إلى المعلق الأول مول حانوت.أولا الهاتف لم يكن في ذلك الوقت حين ولدت هذه الأم المسكينة هذا الابن العاق ولم يظهر الهاتف إلا بعد الألفين حتى تقول خلي التليفون يربيه حيث كان عند هذا العاق 14 سنة قبل ظهور الهواتف ثانيا أمهات زمان لم يكن يتركن أبنائهن يخرجون كثيراً في صغرهم حتى تقول ولد وطلق للزنقة تربيه.السبب إما مريض نفسي أو المخدرات.عندما كبر هذا المعتوه وشم تحت باطو كما يقولون بدأ في تناول المخدرات مما أفقده عقله ولم يعد يرى حتى والدته التي أفنت حياتها في تربيته وسهرها الليالي من أجله لذا يجب أن يعيدو حكم الإعدام كي يعدم كل عاق يعتدي على والديه وللاشارة الله أوصانا بالاحسان إلى الوالدين وبرهم حتى ولو كانوا كفارا لقوله تعالى وان جاهداك أن نشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا فمابلك بوالدين مسلمين.هذا الشخص إما مريض نفسي إما لعبت بعقله المخدرات لأني كما قلت أعلاه أن الهواتف لم تكن متاحة حين كان صغيرا حتى تتهمها
هناك مسؤولون يرعون و يحمون تجار المخدرات و المهلوسات من احزاب سياسية و لعل الغرفة الثالثة تبرز ذلك. و كذلك القجع الذي يبارك تجار المخذرات و جلبهم لرئاسة النوادي الرياضية و فراقشية الدعم و ناهبي المال العام. له سيطرة خاصة علة ميزانية الدولة منذ القدم ولعل موضوع اللحوم الحمراء و ما يرتبط بها موضوع فساد عميق في المغرب من طرف لقجع الذي يظهر نفسه كموظف نزيه.
كثرة الجهل غير ولد كل اعيش برزقو هدا الرزق التشمكير في الأزقة الاجرام السرقةقلة الاحترام وهدا راجع لجهل بعض الاباء والله يهدي ما خلق